‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير “الجزيرة”تطالب بسرعة إعادة محاكمة صحفييها ونشطاء: من للصحفيين المصريين؟!
أخبار وتقارير - يناير 1, 2015

“الجزيرة”تطالب بسرعة إعادة محاكمة صحفييها ونشطاء: من للصحفيين المصريين؟!

طالبت شبكة قنوات “الجزيرة” القطرية السلطات المصرية، اليوم الخميس، بسرعة إعادة محاكمة صحفييها الثلاثة المحبوسين، بعد قبول طعنهم على حكم سابق بسجنهم.

وقالت الشبكة، في بيان لها، نشرته عبر موقعها على الإنترنت، “يجب أن تعجل السلطات المصرية بإعادة محاكمة الصحفيين المحبوسين”، موضحة أن “المحاميين قالوا إن عملية الاستئناف قد تستغرق من 12 إلى 18 شهرا آخرين”.

وكانت محكمة النقض المصرية، قد قررت، اليوم، قبول الطعن على الحكم بسجن ثلاثة من صحفيي “الجزيرة”، ما بين سبع إلى عشر سنوات، مع إعادة محاكمتهم أمام دائرة جديدة، الأمر الذي فسره كثير من المراقبين بأنه تمهيد للإفراج عنهم، في إطار المصالحة القطرية المصرية، التي جرت مؤخرا برعاية سعودية.

ويؤكد مراقبون، أن مصير صحفيي الجزيرة بات شبه محسوم بإلافراج القريب عنهم؛ حيث إنه وبحسب مصادر صحفية، فإن الإفراج عن صحفيي الجزيرة جاء ضمن صفقة التصالح بين مصر وقطر، كما تساءل العديد من المراقبين عن مصير عشرات الصحفيين المصريين المعتقلين، منذ انقلاب 3 يوليو 2013، وحتى اليوم، ويتجاهل النظام الحالي في مصر كل الدعوات المحلية أو الدولية المطالبة بالإفراج عنهم.

حملات تضامنية
وبحسب بيان شبكة الجزيرة، فإن “باهر (محمد باهر)، وبيتر (بيتر جريست)، ومحمد (محمد فهمي)، قد سجنوا ظلما لأكثر من عام، وأن السلطات المصرية لديها خيار بسيط، إما إطلاق سراح الصحفيين سريعا أو الاستمرار في هذا المسلسل، وبالتالي الاستمرار في ظلمهم والإساءة لصورة بلادهم في أعين العالم”.

وأوضح البيان أن “المطالبة بالإفراج عن فريق عمل الجزيرة تم من قبل البيت الأبيض الأمريكي، ووزارة الخارجية البريطانية، والاتحاد الأوروبي، والحكومة الأسترالية، وأكثر من 150 مجموعة حقوقية، بما في ذلك منظمة “العفو الدولية”، ولجنة حماية الصحفيين، ومعهد الصحافة الدولية.

ولفت إلى أن أكثر من 200 ألف شخص وقعوا التماسا عالميا، فضلا عن مئات الآلاف شاركوا في “هاشتاج” على “تويتر” للإفراج عن صحفيي الجزيرة، خلال العام الماضي.

من جانبه رحّب مصطفى سواق، المدير العام بالوكالة لشبكة الجزيرة الإعلامية، في بيان رسمي، بقرار المحكمة.

اعتقال الصحفيين سياسي
ودعا “سواق” إلى إطلاق سراح الصحفيين بقرار سياسي، وقال في هذا الصدد: “كان اعتقالهم سياسيا، وكان الحكم سياسيا، ووجودهم هناك ما زال بنظرنا سياسيا، وبالتالي فإننا نتمنى أيضا أن يتخذ قرار سياسي؛ لإطلاق سراحهم جميعا، من دون انتظار إعادة المحاكمة”.

وأردف “هؤلاء أبرياء، كانوا يقومون بعملهم، وما زلنا نطالب بإطلاق سراحهم من دون قيد أو شرط”.

اعتقال 70 صحفيا مصريا
وبحسب تقارير حقوقية عدة، فإن مصر أصبحت منذ انقلاب الثالث من يوليو 2013، سجنا كبيرا للصحفيين، والذين سُجِن أكبر عدد منهم عام 2014، بحسب المؤسسات المعنيّة بحريّة الصحافة.

ورغم أنه لا يوجد حصر نهائي ودقيق بأعداد الصحفيين المعتقلين في مصر، إلا أن “مرصد الحرية للإعلاميين” أشار في تقرير له سابق إلى وجود نحو سبعين صحفيا مصريا داخل السجون والمعتقلات، جميعهم لأسباب سياسية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …