‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير مطار العلمين يحقق 224 جنيها فقط أرباحا خلال عام 2014
أخبار وتقارير - ديسمبر 31, 2014

مطار العلمين يحقق 224 جنيها فقط أرباحا خلال عام 2014

استمرارًا للخسائر الفادحة التي بات يعاني منها قطاع الطيران في مصر، منذ اانقلاب 3 يوليو وحتى اليوم، كشف الدكتور محمود عصمت رئيس الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية، عن أن مطار العلمين حقق أرباحا خلال العام الحالى بلغت ٢٤٤ جنيها فقط!.

بينما بلغت المصروفات الإدارية والأجور لمندوبى الشركة هناك ٣٧٠ ألف جنيه خلال نفس العام، والتى تتحملها الشركة، مشيرا إلى أنه أحال تلك الواقعة إلى التحقيق.

وبحسب مصادر صحفية، فإن مطار العلمين بنظام (بي أو تي)، والذي يعطي الحق لمجموعة (كاتو) لمالكها “إبراهيم كامل أبو العيون” القيادي السابق بالحزب الوطني المنحل في ادارة المطار، لمدة أربعين عاما، وقد تم افتتاحه للعمل في أكتوبر 2005.

وتملك شركة “كاتو” “شركة الفاهر للنقل الجوي” التي تأسست على يد رجال أعمال مصريين أغلبهم ينتمون للحزب الوطني المنحل، باستثمارات قدرها 500 مليون جنيه، ويتألف أسطولها من طائرات من طراز “توبوليف 204” الروسية، وهي طائرات تنتجها شركة “سيروكو” في روسيا، باستثمارات قدمها إبراهيم كامل القيادي السابق بالحزب الوطني، وجرى تزويدها بمحركات “رولزرويس”.

بلاغ للنيابة ضد الشركة التي تدير المطار
وفي محاولة لاحتواء الفضيحة، قال اللواء عادل محجوب رئيس الشركة المصرية للمطارات, فى تصريحات، اليوم الأربعاء “إن هذا المطار يعمل بنظام الـ (بي أو تي)، ويحصل فقط على نسبة تتراوح ما بين 5 إلى 7% من أرباح المطار، التى تستحوذ عليها الشركة الموقع معها العقد، بالإضافة إلى ضعف حركة الملاحة الجوية هناك”.

وأضاف محجوب، أنهم تقدموا ببلاغ للنائب العام ضد تلك الشركة المتعاقدة لإدارة مطار العلمين في إشارة لشركة “كاتو”، موضحا أن المطار هناك يخضع لرقابة الجهاز المركزى للمحاسبات وهيئة الرقابة الإدارية, كما تخضع الشركة المصرية للمطارات لنفس الرقابة.

خسائر الطيران تتزايد بعد 3 يوليو
وبحسب مراقبين، فإن قطاع الطيران يعاني خسائر فادحة منذ عدة سنوات، إلا إن وتيرة الخسائر ارتفعت حدتها بعد عزل المؤسسة العسكرية للرئيس مرسي في الثالث من يوليو 2013؛ حيث أوقفت دول أجنبية رحلاتها لمصر، وحذرت رعاياها من السفر إلى القاهرة لعدة أشهر بعد عزل الرئيس مرسي، وارتفعت كذلك حدة الخسائر بعد أحداث “رابعة والنهضة”، والتي تم إلغاء العديد من الرحلات التي كان معدًّا لها مسبقًا إلى القاهرة في العديد من دول العالم.

كما أوضح المراقبون، أن عام 2014 كان شاهدًا أيضًا على تكبد شركة “مصر للطيران” خسائر إضافية، وذلك حينما قامت شركات الشحن الجوي بإيقاف “شحن بضائعها” عن طريق “مصر للطيران”، منذ 17 مارس 2014 وحتى نهاية أكتوبر الماضي، وذلك بعد مطالبة الأخيرة بسداد الشركات 180 مليون جنيه؛ للسماح لها بالعمل على شحن البضائع، وهي الأزمة التي استمرت 10 أشهر، تكبدت فيها مصر للطيران خسائر كبيرة.

10 مليار جنيه خسائر في 4 أعوام
وكانت شركة “مصر للطيران” الحكومية، قد أعلنت – الشهر الماضي – عن تعاقدها مع شركة “سيبر” الأمريكية؛ من أجل إعداد خطة لإعادة هيكلة الشركة المملوكة للدولة التي تكبدت خسائر بنحو 10 مليار جنيه، منذ عام 2010.

وأوضحت الشركة في بيان لها “أنها اضطرت للتعاقد مع شركة “سيبر” العالمية للحلول التقنية لشركات الطيران، وهي مؤسسة استشارية في مجال الطيران مقرها “تكساس”؛ من أجل إعداد خطة لإعادة هيكلة الشركة المملوكة للدولة، التي تكبدت خسائر بمليار دولار، منذ عام 2010.

39 مليون جنيه بـ”الصناعات المكملة” في 2014
وفي تصريحات صحفية، كشف الطيار سامح الحفنى، رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران، أن شركة الصناعات المكملة، التابعة للقابضة، خسرت 39 مليون جنيه خلال 2014.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفى الذى عقده، الخميس 25 ديسمبر، بمصر للطيران، لافتا إلى أنه يتم تقليل أوجه النشاط الذى تقوم به الشركة ووقف الخسائر؛ نتيجة المصروفات والأجور الكبيرة التي بلغت 70% من مصروفات الشركة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …