‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير 4 أسباب وراء التعتيم الحكومي على كارثة أنفلونزا الطيور
أخبار وتقارير - ديسمبر 31, 2014

4 أسباب وراء التعتيم الحكومي على كارثة أنفلونزا الطيور

اسنتكر مراقبون ونشطاء سياسيون ما أسموه بحالة الصمت والتجاهل من قبل حكومة إبراهيم محلب لمرض إنفلونزا الطيور بالرغم انتشار المرض في العديد من المحافظات وارتفاع حالات الإصابة خلال 2014 فقط إلى 26 حالة، توفى منهم 10 حالات على الأقل، وشفي 12 حالات شفاء، ولازال هناك 4 حالات تحت العلاج بحسب بيانات رسمية لوزراة الصحة.

وكانت مصادر بالهيئة العامة للخدمات البيطرية قد أكدت أن تعليمات حكومية مشددة طالبت الهيئة بالتكتم على نبأ انتشار فيروس إنفلونزا الطيور،أو الكشف عن الإحصائيات الحقيقية لانتشار المرض في مختلف المحافظات، خاصة مع ظهور فيروس إنفلونزا الطيور في أماكن جديدة لم يكن متوقعا ظهور المرض فيها.

وأبدى مراقبون استغرابهم من عدم إعلان الحكومة رفعت مستوى التأهب في مواجهة المرض رغم كل تلك الإصابات والوفيات، في حين أن الصين على سبيل المثال رفعت درجة التأهب القصوى لمواجة المرض بعد وفات ثلاثة حالات فقط على أراضيها.

أسباب التعتيم الإعلامي

ورجح مراقبون أن يعود التعتيم الإعلامي الشديد على انتشار الفيروس بالمحافظات، وتهرب المسئولين من إعلان الإحصائيات الحقيقة للمرض، إلى عدة أسباب من بينها “أن الحكومة عانت بالفعل خلال العام الحالي من انتشار عدة أمراض وأوبئة مختلفة، ومن ثم فإن الحكم تخشى على نفسها أن تواجه مزيدا من الانتقادات الحادة جراء فشلها في التعامل مع تلك الأزمات الصحية، خاصة في ظل التدهور الكبير الذي يشهده القطاع الطبي في مصر”.

السبب الثاني يتعلق بأمور اقتصادية إن استثمارات صناعة الدواجن في مصر تقدر بنحو 25 مليار جنيه (3.5 مليارات دولار) وفي حالة إلإعلان عن حالة التأهب القضوى لمواجهة انفلونزا الطيور فإن كل تلك الاستثمارات مهددة بالإنهيار، خاصة في ظل عجز الحكومة عن صرف تعويضات للرجال الأعمال والمستمرين وأصحاب المزارع في حالة تعرضهم لأضرار جراء انتشار المرض.

وبحسب مراقبين فإن مخاوف الحكومة من تراجع أكبر في نسبة الوفود السياحية على مصر في حالة إعلان المرض كوباء منتشر في المحافظات هو أحد أسباب التعتيم الحكومي خاصة في ظل تدهور سياحي في مصر بالأساس منذ الثالث من يوليو وحتى اليوم، وبالإضافة إلى ماسبق فإن مراقبين يؤكدون أن الحكومة لاترغب في تحمل أعباء اقتصادية جديدة عن طريق استيراد لقاح المرض”.

نقيب البيطرين: الحكومة تخفي المعلومات

في المقابل حمّل الدكتور أسامة طه, نقيب البيطريين, وزارتي الصحة والزراعة، مسئولية انتشار المرض، وارتفاع معدلات الإصابة بالمرض وكذلك ارتفاع معدلات الوفيات بين البشر، مؤكدا أن الحكومة لا تبذل أي جهد للوقاية من الفيروس، محذرا من كارثة محتملة تدق على الأبواب.

وطالب نقيب البيطريين في تصريحات صحفية، حكومة محلب بالكشف عن الأرقام الحقيقية للإصابة بالمرض، مؤكدا أن إخفاء تلك المعلومات عن الرأي العام ومنظمة الأغذية والزراعة العالمية والمنظمة العالمية لصحة الحيوان، يهدد بصادرات مصر وينذر “بوضع دائرة حمراء حول مصر”.

إسبانيا تعرب عن قلقها من انتشار المرض بمصر

التجاهل الحكومي والتكتيم الإعلامي لانتشارمرض “انفلونزا الطيور يأتي في الوقت الذي أعربت فيه إسبانيا عن قلقها البالغ بشأن ارتفاع نسبة الإصابة والوفيات في مصر نتيجة “أنفلونزا الطيور”.

وبحسب وكالة برينسا لاتينا الإسبانية – فأن “الأمر أصبح خطيرًا ومثيرًا للقلق، ولابد من وضع حد وعقوبات لمن لا يتبع الإجراءات الوقائية للحماية من الإصابة بفيروس أنفلونزا الطيور في مصر”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …