‫الرئيسية‬ عرب وعالم الطيار الأردني يكشف لداعش: 7 دول عربية تشارك أمريكا وفرنسا القصف
عرب وعالم - ديسمبر 30, 2014

الطيار الأردني يكشف لداعش: 7 دول عربية تشارك أمريكا وفرنسا القصف

كشف حوار أجرته مجلة (دابق) الصادرة عن تنظيم داعش باللغة الإنجليزية مع الطيار الأردني الذي أسرته بعد إسقاط طائراته، عن أن سبعة دول عربية هي الأردن والمغرب والإمارات وقطر والسعودية والكويت وعمان، إضافة إلى تركيا يشاركون بطائراتهم مع طائرات أمريكا في قصف أهداف داعش داخل العراق وسوريا.

 وقال الطيار الأردني “معاذ الكساسبة” ردًّا على سؤال عن توقعه لما ستفعله به الدولة الإسلامية: “نعم.. سيقتلونني”، وظهر في الحوار بزي الذبح البرتقالي الذي ظهر به من ذبحهم تنظيم داعش سابقًا، وتم وصفه بالـ”مرتد” خلال المقابلة.

وروي الطيار كيف أسقطت طائرته قائلاً: “تم ضرب طائرتي بصاروخ حراري، سمعته وشعرت بضربته، والطيار الأردني الثاني في المهمة- الملازم الأول صدام مارديني- تواصل معي من مقاتلة مشاركة، وأخبرني أنني ضربت، وأن النار تندلع من المحرك، تحققت من شاشة النظام التي كانت تشير إلى أن المحرك تدمر وهو يحترق.. بدأت الطائرة بالانحراف عن مسارها، لذلك قذفت نفسي، هبطت في نهر الفرات بمظلية، وأمسكني المقعد على بعض الأرض مثبتًا إياي، إلى أن اعتقلت من جنود الدولة الإسلامية”.

وقال معاذ إن الطائرات الأردنية تقلع من الأردن، والطائرات الخليجية تقلع من الكويت والسعودية والبحرين، وهناك بعض المطارات المعدة للهبوط الاضطراري مثل: مطار الأزرق في الأردن، مطار عرعر في السعودية، مطار بغداد الدولي، المطار الكويتي الدولي، ومطار في مدينة تركية على بعد 100 كم من الحدود السورية، وبعض الطائرات الأمريكية والفرنسية تقلع من قاعدة الأمير حسن الجوية، وقاعدة موفق السلطي الجوية بالأردن، وبعض الطائرات الأمريكية تقلع كذلك من تركيا.

وأكد الطيار الأردني أن طائراته أسقطها داعش بصاروخ حراري، لا كما قالت أمريكا إنه عطل فني أو نيران صديقة، ما يؤكد قدرة التنظيم على استهداف طائرات التحالف، وهو ما عززته أخبار قالتها داعش عن إسقاط 4 طائرات للتحالف منها طائرات بدون طيار وأخري هليكوبتر.

كما كشف الطيار عن وجود 200 عسكري أمريكا في الأردن يعيشون مع الطيارين الأردنيين ويأكلون معهم.

“ليست حربنا”

وأثارت الصور والمقابلة التي تم نشرها للطيار معاذ الكساسبة رد فعل غاضبًا داخل الأوساط السياسية الأردنية والشارع بشكل عام، حيث أعادت إلى الواجهة مبادرة “ليست حربنا” التي أطلقها عدد من البرلمانيين لمطالبة صانع القرار في عمان لعدم المشاركة في الحرب على داعش؛ لما لها من تداعيات خطيرة على الأردن.

ووصف الكاتب الأردني بسام البدارين في مقال له بصحيفة القدس العربي المباردة بالـ”جرئية” قائلاً: إنها تؤسس لهامش مناورة تكتيكي منتج أمام صانع القرار يمكن أن يخدم مصلحة الأردن العليا، سواء فيما يتعلق بمحاولات استعادة الطيار الأسير عند تنظيم داعش معاذ الكساسبة أو عندما يتعلق الأمر بإعادة إنتاج دور الأردن وترسيم مصالحه داخل إطار “التحالف” الدولي.

وقال: “على هذا الأساس يقول أركان البرلمان الذين وقعوا بيانًا يرفعون فيه شعار “ليست حربنا” إن الفرصة وبعد أسر الطيار الأردني مرحليًّا متاحة لإعادة تقييم دور الأردن في التحالف ومصلحته في المشاركة بحرب بعيدة عن الأردن، خصوصًا أن ادبيات تنظيم داعش لم يسبق لها أن اعلنت أية أهداف في الأردن.

وقال إن “التورط” في التحالف ليس في صالح الأردنيين خصوصًا ان الدول الغربية تسببت أصلاً في مشكلات المنطقة وشعوبها وتحاول الادعاء الأن بأنها ستعالجها.

وأضاف: “يعلم الخبراء في السياق بأن أي اعتداء من أي نوع على الطيار الأردني سيقفز حتى أردنيا بخيار “الحرب البرية”، وسيؤدي لإنهاء الجدل حول المشاركة في التحالف ويعيد إنتاج المشهد الشعبي ويحسر التساؤلات في الاتجاه المتخاصم تمامًا مع تنظيمات “داعش”.

وترى أوساط سياسية أردنية ونشطاء أن طائرة الكساسبة لم يتم إسقاطها من قبل تنظيم “داعش”، بل بفعل قوى دولية تسعى لجر الأردن لمعركة برية مع التنظيم، وهو ما حذر منه كثيرون، مشيرين إلى ضرورة أن تسعى الأردن لفتح قناة للمفاوضات والخروج نهائيًّا من الحرب لمحاولة تحرير الكساسبة قبل أن يتم إعدامه من قبل التنظيم ووقتها تتعالى الأصوات لحرب شاملة على “داعش” من ضمنها التدخل البري، وهو ما يسعى إليه بعض القوى الدولية، بحسب النشطاء.

وقالت صحيفة “العرب اليوم” الأردنية نقلاً عن مصادر مطلعة إن “الأردن أبلغ الجهات المعنية (داخل التحالف الدولي ضد داعش) بأن الطائرات الأردنية لن تستأنف المشاركة قبل الكشف عن كل التفاصيل ومعرفة الأسباب” وراء سقوط الطائرة بالرقة السورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …