‫الرئيسية‬ تواصل اجتماعي رشوان: الصحفيون غير النقابيين “زبالة واحنا اتخنقنا منهم” ودعوات لإسقاطه
تواصل اجتماعي - ديسمبر 30, 2014

رشوان: الصحفيون غير النقابيين “زبالة واحنا اتخنقنا منهم” ودعوات لإسقاطه

أثارت تصريحات نقيب الصحفيين، ضياء رشوان، غضب الصحفيين العاملين بمجال الإعلام، حيث قال فى تصريحاتٍ له، إن القانون يُعطي الحق للنقابة لحبس أي شخص غير نقابي، لأنه منتحل صفة “صحفي”.

 وقال رشوان” في ندوة لحقوق الإنسان بالإسكندرية، إن “لكل مهنة تعريفًا، فالمهندس شهادته معروفة ونقابته معروفة؟ والصحفي معروف نقابته إيه؟ ومش معروف مهنته إيه؟”.

وأضاف: “هناك العديد من الشباب الصغير غير النقابي، والقانون يُلزم النقابة بحبس من ينتحل الصفة سنة لمن ليس عضوا فيها.. وأغلبهم ليس صحفيا حقيقيا وإنما “زبالة .. وإحنا اتخنقنا منهم”.

ردود أفعال غاضبة

ورغم تملص رشوان من تصريحاته التي قال إنها مزيفة رغم أنها مصورة،خرجت العشرات من التعليقات من الصحفيين العاملين بالمهنة الغير مقيدين بالنقابة، مستنكرين تصريحات “رشوان” وواصفين إياها بـ”العجرفة”.

وتحت هاشتاج “لا لحبس الصحفيين”، دون عدد من الصحفيين استنكارهم حيث قال أحمد محمد: “لازم نرد علي ضياء رشوان، رد يليق بنا لازم نطلب من المؤسسات اللي إحنا بنشتغل فيها من أجل إصدار بيان يدين تصريحات رشوان ويدافعون فيه عن أبناء مؤسساتهم الغير نقابيين”.

فيما قال الصحفي عبدالرحمن محمد: “لازم كل الصحفيين يقفوا بجد إيد واحدة عشان تقدر ناخد حققنا، إحنا اللي بيضحوا بينا عشان ملناش تمن فى نظرهم، كام صحفى شاب اتحبس أو اتقتل والنقابة ملهاش دعوة بيه عشان مش متعين، وأصحاب الجرايد بيبيعوا ويشتروا فيه عشان يرضوا يعينوه لو عايزين يحبسوا منتحل صفه الصحفى لازم يعترفوا بكل الصحفيين الشباب”.

وأضاف مصطفى جمال: “بدل ما يقوم بدوره ويحمي الصحفيين الشباب ويعملوا قانون يلزم أي مؤسسة صحفية تعين الصحفي في مدة لا تزيد عن 3 شهور باعتبارهم فترة التدريب أو الاختبار …بيقولك هتتحبسوا !! يعني غالبية الصحفيين طبقًا لكلامه معرضين للحبس وبينتحلوا صفة صحفي ولن يشفع لهم كارنيه المؤسسة !!”.

وقالت أماني أحمد: “إحنا مش عاوزين ضياء رشوان ده منبقاش متمرمطين فى الشوارع ونشتغل بقالنا سنين ويجى البيه يقول يحبس الصحفيين الغير مقيدين فى النقابة، طب ماتخلى نقابتك زي أي نقابة دى حاجة زبالة أصلًا والله اتخنقنا”.

وتابعت أماني قائلًة: “بص بقى أنا بقالي فترة مبكتبش عن المهازل اللي الواحد بيشوفها الأيام دي، لكن إن ضياء بيه رشوان يطلع يقول الحبس سنة للصحفي غير النقابي، هو ده بقى اللي مقدرش اسكت عليه، موعدنا : الخميس 1 يناير 2015 – المكان : “الجريك كامبس” مقر مكتبة الجامعة الأمريكية سابقًا”.

فيما أعلن آلاف الصحفيين غير المقيدين بنقابة الصحفيين عن تنظيم وقفة أمام مقر النقابة للمطالبة بإقالة نقيب الصحفيين ضياء رشوان إثر تصريحات هدد فيها بحبس أي صحفي لا يحمل “كارنيه العضوية”، وهو ما اعتبروه إهانة واهدارًا لكرامتهم.

وقال عددٌ من الصحفيين إنه جارِ مخاطبة وزارة الداخلية المصرية للسماح بتنظيم الوقفة خلال أيام، وقالت إحدى المشاركات: “إذا اراد رشوان أن يحبسنا فنحن أمام مقر النقابة”، وأضافت: “لن نتحرك إلا بعد إقالته من منصبه”.

ودعت نقابة الإعلام الإلكتروني الصحفيين والمهتمين بالقضية لحضور مؤتمر حقوق الصحفيين وافتتاح الجلسة النقاشية الأولى لمقترح قانون نقابة الإعلاميين الإلكترونيين يوم الخميس القادم.

وكانت مشادة قد وقعت خلال الندوة التى صرح فيها بتلك التصريحات بين نقيب الصحفيين وإحدى الحاضرات، بعدما قالت: “هو حضرتك مستني نموت علشان ننال العضوية الشرفية زي ميادة أشرف”، فرد عليها قائلًا: “مش هديهالك بردة”.

نشطاء: يعني إنت اللي صحفي!

رشوان لم يكتب يومًا خبرًا ، ولم ترى له تحقيقًا صحفيًا ، لم يتعين يومًا فى إدارة تحرير جريدة ، او مدير تحرير قناة ، لم يعد يومًا تقريرًا ، او يخرج برنامجًا ، ولكنه اصبح بين ليلة وضحاها نقيبًا للصحفيين ، وهو الذى لم يعيش معاناتهم او صعوباتهم ، او ما يواجهونه أثناء تغطياتهم ، او ما يتعرضون له من مخاطر ، او ما يحتاجون إليه لأنتاج عمل جيد .

ولد رشوان في يناير 1960 بالمحاميد، مركز أرمنت محافظة قنا، كان والده نائبًا في البرلمان المصري لما يزيد على 3 عقود، ممثلًا للحزب الحاكم، لكن ضياء انحاز منذ سبعينيات القرن الماضي إلى الناصرية، وأصبح الأمين المساعد للنادي الفكر الناصري في جامعة القاهرة عام 1980.

انضم الى حزب التجمع اليساري، وخاض انتخابات مجلس الشعب المصري 2010 تحت مظلتهم على مقعد أرمنت بالأقصر، لكنه لم ينجح فيها، واتهم الحزب الوطني الحاكم آنذاك بتزويرها، وأحجم عن خوض الانتخابات البرلمانية بعد الثورة.

وترشح للمرة الأولى لخوض انتخابات نقابة الصحفيين عام 2009 منافسًا لمكرم محمد أحمد الكاتب الصحفي الكبير، لكنه لم يتمكن من الحصول على المقعد.

وفي المرة الثانية فاز على منافسه عبدالمحسن سلامة، مدير تحرير الاهرام والوكيل السابق لنقابة الصحفيين، بعد أن تردد إشاعة بين الصحفيين بأن “سلامة” يحظى بدعم ومساندة نظام مرسي، الأمر الذي أسقط عبدالمحسن بأصوات علمانية انتقامية بفارق 270 صوتًا.

عضو بالتيار الشعبي

أصبح “رضوان ” بعد ثورة 25 يناير ، ونجاح الرئيس محمد مرسي فى الانتخابات الرئاسية ، ضمن ما يسمي بالتيار الشعبي المصري وما تسمي بجبهة الانقاذ ،حتي عندما أصبح رشوان نقيبًا للصحفيين لم يفعل أي شيء سوي تنظيم إعتصامات ضد الاخوان ومكتب الارشاد تحت دعاوي الاعتداء علي الصحفيين في المقطم وتارة يقود مظاهرة للمطالبة بإقالة صلاح عبد المقصود وزير الاعلام وتارة يقود معركة فاشلة فيما يتعلق بتخصيص 25 % من ضريبة الدمغة الصحفية بعد إثارة القانون في الشوري.

لا يتحمل أسئلة الصحافة

فى فترة ترشحة للنقابة لم يتحمل ضياء رشوان وهو مرشح نقيب للصحفيين أسئلة بعض الصحفيين حينما وقفوا يتنناقشون معه في مستقبل العمل النقابي الصحفي بل كان يتعمد الهروب من كل سؤال الي شيء أخر من قبيل “أنا دائما بابي مفتوح وتليفوني أيضا لأي صحفي “.

ويقول الصحفي فتحي حسين عن لقاء رشوان بالصحفيين قبيل نجاحة بالانتخابات :” أنني فؤجئت به يقول لي عندما واجهته بحقيقة الامور :” يا دكتور فتحي لا تقف لي في لقمة عيشي ” يقصد إنتخابات نقيب الصحفيين , فقد حدث ذلك أمام عدد من الصحفيين قبيل تنصيبه نقيبًا خلال جمعية عمومية مشكوك في إكتمال نصابها القانوني لاجراء الانتخابات علي مقعد النقيب ولكنها أُجريت حتي لا تضيع المصاريف التي أنفقت علي الانتخابات هباءا !

ويتابع :”علي أيٍة حال فالسيد رشوان الذي لم يكتب في الصحافة إلا نادرًا , يعتبر خوضه لانتخابات نقيب الصحفيين نوعًا من أكل العيش مثل العديد مِن من يسمون أنفسهم بالقوي السياسية ونشطاء حقوق الانسان ، وليس من أجل إنقاذ المهنة التي باتت تهدد بشكل كبير ولا في إنقاذ صحفيين مصر الذين لا يحركون ساكنًا للمطالبة بحقوقهم بدلًا من انتظار عطية الدولة علي طريقة حسني مبارك في عيد العمال عندما يهتفون :”المنحة يا ريس” بل والتسول من الدولة كل للحصول علي ما يسمي بالبدل التدريب والتكنولوجيا وزيادته مع مجيء كل نقيب مرشح من قبل الحكومة”.

نقيب فاشل

وتعرض رشوان للكثير من الهجوم فى مختلف المواقف ، بعد تصريحاته المختلفة على مدار الشهور الماضية منذ توليه منصب نقيب الصحفيين ، حيث إنه لم يتحرك يومًا للدفاع عن صحفى تم اعتقاله ، او اخر تم الاعتداء عليه ، فلم يتحرك رشوان إلا عند موت احد الصحفيين ليخرج بعبارات استنكارية ، ثم كأن شيئاً لم يكن .

واستنكر الكثير من الصحفيين فترة رشوان كنقيبًا للصحفيين ، مؤكدين إنه لم يخدم اعضاء النقابة او يقدم لهم جديدًا ، بل على العكس معتبرين إن فترة رئاسته للنقابة كانت مليئة بالانتهاكات والتجاوزات وإهدار الحقوق ، لاسيما بعد اعتقال والاعتداء بالضرب على الكثير من الصحفيين دوون استنكارًا منه او موقفًا ايجابيًا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …