‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير 2274 احتجاج عمالي في 2014 .. و50 حالة إضراب عن الطعام
أخبار وتقارير - ديسمبر 29, 2014

2274 احتجاج عمالي في 2014 .. و50 حالة إضراب عن الطعام

رصد منتدى المحروسة للبحوث والسياسات العامة بمركز المحروسة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، 2274 احتجاجًا عماليًّا خلال عام 2014، وتصدرت محافظة القاهرة المشهد الاحتجاجي، فيما أرجع المنتدى تلك الاحتجاجات إلى أسباب اقتصادية واجتماعية.

وتنوعت الأساليب خلال الـ 2274 احتجاجًا حسبما رصدها تقرير الحالة العمالية لحصاد عام 2014، الذي أصدره المنتدى، حيث شهد 2014 – ولأول مرة – ارتفاع عدد حالات الإضراب عن الطعام لتصل إلى 50 حالة، بالإضافة إلى وسائل أخرى منها: الإضراب عن العمل (العام / الجزئي)، والوقفات الاحتجاجية.

وتضمنت وسائل الاحتجاج للعمال أيضا: المسيرات، التظاهرات، الاعتصام، غلق المنشآت، التجمهر، سلاسل بشرية، الشكاوى، تحرير المحاضر والبلاغات، قطع طريق، غلق كوبري، احتجاز مسئول، جمع توقيعات، كما تم رصد 8 حالات انتحار بين صفوف العمال لأسباب اقتصادية، وحالة واحدة لغلق الفم بقفل حديدي.

وتناول التقرير أسباب الاحتجاجات، ومنها: عدم صرف المستحقات المالية المتأخرة، ومطلب تطبيق الحد الأدنى للأجور، واحتجاج العمال ضد قرارات وتدخلات المسئولين والمطالبة بإقالتهم أو استبعادهم، المطالبة بالتعيينات والتثبيت وتوفير فرص العمل، وتحسين الأحوال المادية والوظيفية والقانونية، وتسوية أوضاع العمال.

وتضمنت أسباب الاحتجاجات الواردة في التقرير: الاحتجاج ضد الفصل أو النقل التعسفي، والمطالبة بعودة العمل، واحتجاج العمال ضد سوء الأحوال الوظيفية، وسوء المعاملة وزيادة أعباء العمل، والتفرقة في المعاملة، والمطالبة بضخ استثمارات وتطوير الاقتصاد المصري ووقف بيع الشركات.

ورصد أسباب أخرى للاحتجاجات العمالية خلال عام 2014 شملت: الاعتداء المتبادل بين الأمن والعمال، والمطالبة بتطبيق الكادر المالي والوظيفي، والاحتجاج ضد سياسات المضايقات لفئات الصيادين والمزارعين وذوي الإعاقة والسائقين.

وبحسب التقرير، أغلب المطالب بالكادر، كانت للقطاع التعليمي والطبي، وتساوت احتجاجات العمال ضد إصدار قوانين أو قرارات قضائية أو تطبيق لوائح قانونية تضر بمصالح العمال، مع مطالب العمال بأحقيتهم في الانضمام لتنظيمات عمالية أو الانسحاب منها أو عودة قيادات نقابية مستقلة.

وطالب العمال خلال احتجاجاتهم على مدار العام بالمساواة مع العاملين في المراكز الإدارية الرئيسية، والإفراج عن زملاء العمل المحبوسين أو المعتدى عليهم بالسب والضرب، فضلا عن احتجاجهم ضد تعطيل سير العمل الذي يشمل توقف الميكنات عن العمل وعدم توفير مادة خام وانقطاع الكهرباء.

واعتبر التقرير محافظة القاهرة “وجه الاحتجاجات العمالية”؛ حيث تركزت فيها الفعاليات؛ لتركز المصانع والشركات والوزارت والمديريات التي كانت تحدث أمامها أغلب الاحتجاجات، وامتدت الاحتجاجات التي رصدها المنتدى بالمحافظات المختلفة؛ فجاءت الإسكندرية في المرتبة الثانية بعد القاهرة، والشرقية وكفر الشيخ والغربية والسويس والجيزة، وحلت محافظة الأقصر في المرتبة الأخيرة رغم تدهور أوضاع العاملين بالسياحة بها.

ورصد تقرير المنتدى، الفئات المحتجة على مدار العام، وجاء على رأسها: عمال المصانع والشركات، تلاهم موظفو الدولة، ثم فئة الأطباء والمسعفين والبيطرين والتمريض “القطاع الطبي”، والمدرسين وأعضاء هيئة التدريس في المدارس الأساسية أو الجامعية “القطاع التعليمي”، وقطاع الغزل والنسيج، وفئة السائقين من السيرفيس والنقل الثقيل والسيارات الخاصة وسائقي التاكسي من قطاع النقل العام والخاص.

وشملت الاحتجاجات العمالية القطاع الأمني، والعاملين بقطاع التجارة والاقتصاد والاستثمار، وقطاع الزراعة، والتعدين والبترول، والنظافة والمرافق، والصحفيين والإعلاميين، وقطاع الأسمدة والكيماويات، والآثار والسياحة، وحملة الماجستير والدكتوراه، وخريجي الكليات والمعاهد، والمحامين، وذوي الإعاقة والصيادين، وأصحاب الأعمال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …