‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير أحمد الدوري.. قصة الضابط المصري الذي انضم لداعش
أخبار وتقارير - أكتوبر 20, 2014

أحمد الدوري.. قصة الضابط المصري الذي انضم لداعش

 لم يكن الضابط المصري أحمد الدروي- الذي فجر نفسه عبر حزام ناسف في عملية نوعية لتنظيم “الدولة” في العراق- مواطنا مصريا فقيرا يهرب من تعب الحياة، أو سلفيا متشددا له ميول جهادية قديمة.

“الدروي” كان ضابطا بجهاز الداخلية المصرية، ما يعني أن تحريات أمن الدولة قد تأكدت تماما من عدم ميوله الإسلامية قبل أن تعطيه صك الالتحاق بجهاز الشرطة.
لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل تعداه إلى ترشيح “الدروي” نفسه لانتخابات مجلس الشعب المصري بعد الثورة.
لكن- وبعد انقلاب الثالث من يوليو الذي قام به الجيش المصري وما أعقبه من فض “دموي” حسب وصف هيومان رايتس ووتش لاعتصامي رابعة والنضهة- كانت نهايته غير متوقعة.
فقد أفاد الصحفي العراقي حسين المعاضيدي “استشهاد” الدروي في عملية “استشهادية” لتنظيم الدولة في العراق.
وأورد المعاضيدي الخبر على صفحته في تويتر مرفقة بصور أحمد الدروي وهو بلباس “المجاهدين” في تنظيم “الدولة” حاملا سلاحه.
وعلق المعاضيدي على الصورة بقوله: إن أحمد الدروي “كان ضابطا في الأمن المصري، ومرشحا ﻻنتخابات مجلس الشعب، ثم تاب فنفر إلى أرض الخلافة فنفذ عملية استشهادية”، حسب وصفه.
وبحسب معلومات نشرها النشطاء، فان أحمد الدروي كان مرشحًا للبرلمان عن دائرة حلون والمعادي و15 مايو، وكان ينافس الإعلامي مصطفى بكري في الانتخابات، كما تظهر صفحته على الفيسبوك https://www.facebook.com/Ahmed.eldarawy .
وأكد شقيق «الدروي»، ويدعى هيثم بحسب ما نشرت صحيفة مصرية محلية، أن “الخبر صحيح، وأحمد استشهد في عملية مع تنظيم الدولة، وأسرته علمت بالخبر بعد إعلان الوفاة بفترة”.
و”الدروي” كان ضابطًا سابقًا في وزارة الداخلية، وبحسب صفحته الخاصة على «فيس بوك»، والتي أنشاها وقت ترشحه للانتخابات، فإن “قرار الاستقالة من الشرطة اتخذته في نهاية 2005، وتقدمت باستقالتي فعليا في يناير 2007 اعتراضا على تزوير الانتخابات التي كانت الداخلية تلعب فيها الدور الأساسي بناء على تعليمات من مكتب الرئيس مبارك، بالاستعانة بالبلطجية لقمع المتظاهرين، وكل من عارض أيضا كان من صناعة وزارة الداخلية”.
وتابع «الدروي»، بحسب المنشور الموجود على صفحته منذ 3 سنوات: «كان استقالتي أبسط رد على ازدواجية المعايير والعنصرية القبيحة في المعاملة بين الغنى والفقير، بين المصري والأجنبي، استقالتي كانت نتيجة طبيعية وصرخة اعتراض على تحويل المدنيين للمحاكمات العسكرية، وتعذيبهم بأبشع الوسائل وأحقرها.
و”الدوري”، المولود في 13 نوفمبر 1978 والمقيم بالمعادي، كان من المنادين بإصلاح جهاز الشرطة عقب ثورة يناير، وكان ترشحه لانتخابات 2011 من أجل تلك الغاية، بحسب ما أعلن في برنامجه وقتها.
واستضافته عدد من القنوات مثل «النهار» و«أون تي في» وقت ترشحه، وكانت من أبرز تصريحاته مطالبته لجهاز الشرطة بعدم استعداء ثورة يناير.
وفي مايو الماضي، قالت مصادر مقربة من الدروي، إنه توفي أثناء إجراء عملية جراحية بالظهر لاستئصال ورم سرطاني في إحدى المستشفيات بالولايات المتحدة الأمريكية دون الكشف عن مزيد من التفاصيل، وبقي مصير «الدروي» غامضًا، قبل أن يخرج أخوه، اليوم، ليعلن خبر وفاته في عملية استشهادية نفذها في العراق، وأنه كان قياديا في تنظيم “الدولة“.

Top of Form

                                                                                                 

Bottom of Form

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …