‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير إندبندنت: الغرب سوف ينهزم أمام داعش بسبب تكتيك حرب العصابات
أخبار وتقارير - ديسمبر 28, 2014

إندبندنت: الغرب سوف ينهزم أمام داعش بسبب تكتيك حرب العصابات

قالت صحيفة “إندبندنت” البريطانية، إن الغرب سيهزم أمام تنظيم الدولة الإسلامية، وإن الأسلحة المتطورة التي تستخدمها الولايات المتحدة التي تقود التحالف الغربي ضد “داعش” لا تحقق مكاسب ذات جدوى في هذه الحرب، على الرغم من المليارات التي يتم إنفاقها على الأسلحة، لافتة إلى الهزائم المتوالية للغرب في أفغانستان والعراق من قبل.

وأوضح باتريك كوبيرن- في تقريره المنشور 28 ديسمبر على الموقع الإلكتروني للصحيفة بعنوان “The West needs more than a White Knight” “الغرب يحتاج أكثر من فارس أبيض- أن “التدخل الغربي في العراق وسوريا يأتي على هيئة ضربات جوية في المقام الأول، لافتا إلى “أن تنظيم الدولة الإسلامية يتخذ شكل العصابات التي يسهل تفرُّق مقاتليها، وبالتالي يكون 10 في المئة فقط من الغارات ناجحة”.

وذكر الكاتب أنه خلال 10 سنوات من الحرب في سوريا والعراق وأفغانستان، كان المتمردون هم من وضعوا أفضل الأساليب الفعالة للهجوم، وليس المسئولون عن السياسة العسكرية الغربية، مضيفا أن هذه المؤسسات تنفق ميزانياتها في شراء معدات باهظة الثمن لمواجهة تهديدات ربما لا يكون لها وجود من دول مثل روسيا أو الصين.

وأشار الكاتب إلى هناك إهمالا للمعدات الضرورية لخوض الحروب الحقيقية، لا سيما مع عدم التوصل إلى حل للعبوات الناسفة بدائية الصنع المسئولة عن ثلثي خسائر التحالف الذي قادته الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان، بحسب الكاتب.

وعبر الكاتب عن اندهاشه من قلة الانتقاد لهزيمة جيوش غربية مجهزة بمعدات باهظة الثمن، في مواجهة متمردين ضعيفي التسليح والتدريب في الحربين.

وألمح كوبيرن إلى أن الولايات المتحدة أنفقت 26 مليار دولار منذ عام 2003 لتدريب قوات الشرطة الشهيرة “بالفساد وانعدام الكفاءة”، على حد تعبيره، والجيش الذي لقي هزيمة “مخزية” أمام تنظيم الدولة الإسلامية في العراق.

والآن أرسل الرئيس الأمريكي باراك أوباما 3000 عسكري إلى العراق لتدريب قوات الجيش العراقي دون أن يسأل أحد ما الخطأ الذي وقع بين عامي 2003 و2014.

رابط المقال الأصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …