‫الرئيسية‬ عرب وعالم إيران تسعى لنموذج “حزب الله” باليمن
عرب وعالم - أكتوبر 19, 2014

إيران تسعى لنموذج “حزب الله” باليمن

أعلن مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي أنهم يقومون بدعم جماعة الحوثيين الشيعية باليمن لبناء نموذج يماثل حزب الله في لبنان.

جاء تصريحات ولايتي أثناء لقاء جمعه بعدد من العلماء الزيدية اليمنيين، في العاصمة طهران، ونقلت وكالة “إيرنا” الإيرانية للأنباء عن “ولايتي” قوله: “نحن مطلعون على أفكار العلامة حسين بدر الدين الحوثي الأب الروحي لجماعة (أنصار الله). ونحن سعداء من عبد الملك الحوثي لتزعمه بكل شجاعة ومعرفة الثورة اليمينة”. 

ولفت “ولايتي” الذي يتولى رئاسة مركز الدراسات الإستراتيجية لمجلس شورى الأمن الإيراني، إلى أن حزب الله اللبناني، يقف مع جيش البلاد ضد كافة المخاطر التي تستهدف لبنان، مضيفًا: “ولذلك آمل أن تقوم جماعة أنصار الله في اليمن، بدور مماثل لدور حزب الله في لبنان”.

تعليمات بعدم مقاومة الحوثيين

من جهة أخرى، ذكر مصدر في وزارة الداخلية اليمنية أن جزءًا كبيرًا من منتسبي الوزارة خضعوا لتعليمات أمنية عليا بعدم المقاومة للمسلحين الحوثيين.

وأشار المصدر لصحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية إلى أن التوجيهات الأمنية صدرت عن وزير الداخلية اللواء الركن “عبده حسين الترب”.

وأكد منتسبو عدد من الأجهزة الأمنية أنهم تلقوا تعليمات بعدم مقاومة استيلاء الحوثيين على مناطق بالمحافظات.

فيما أكدت صحيفة “الوسط” بوجود تواطؤ رئاسي مع جماعة الحوثي وقالت إنها علمت أن السلطة المحلية في محافظة إب تواصلت مع رئاسة الجمهورية لإبلاغها بتقدم الحوثيين نحو المحافظة، إلا أن الرئاسة اكتفت بالرد على السلطة المحلية بالقول اتخذوا الإجراءات.

خرق اتفاق إب

ميدانيًا، واصل مسلحو جماعة الحوثي اليوم الأحد الانتشار في مدينة إب (وسط اليمن) منتهكين بذلك اتفاقًا نص على إخلاء المدينة من المسلحين بعد الاشتباكات الدامية بين الطرفين، في حين انسحب الحوثيون من مدينة رداع بمحافظة البيضاء تحت ضربات تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.

ونقلت وكالة الأناضول عن مسؤول محلي أن مسلحي الحوثي تابعوا انتشارهم في عدد من شوارع إب وفي نقاط التفتيش التي أقاموها أثناء دخولهم المدينة قبل أيام، كما ظل مسلحو الجماعة مسيطرين على مقار أمنية وإدارية بالمدينة.

وفي منطقة يريم بمحافظة إب أيضًا، نسف مسلحون حوثيون منزل الشيخ علي بدير- أحد شيوخ قبائل المنطقة- وكان من بين قادة قبليين حملوا السلاح في وجه الحوثيين.

وكان مسلحو القبائل في إب قد انسحبوا مساء أمس من المدينة بعيد توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار وتهدئة الوضع في المدينة، ودخل الاتفاق حيز التنفيذ بدءًا من صباح اليوم.

ويقضي الاتفاق- الذي تم توقيعه في منزل محافظ إب القاضي يحيى الإرياني بحضور ممثلين عن مختلف الأطراف- بخروج جميع مسلحي القبائل والحوثيين من المدينة، وأن تتولى قوات الأمن الخاصة والأمن العام حماية المدينة من الداخل، بدلًا من المليشيات، بينما يتولى الجيش تأمين مداخلها.

كما ينص على ضمان خروج مسلحي جميع الأطراف من المدينة دون التعرض لهم من أي جهة. وقتل في اليومين الماضيين 25 شخصًا وأصيب عشرات الجرحى في اشتباكات بين الحوثيين ورجال القبائل في إب.

وكان الحوثيون قد تقدموا في الأيام العشرة الأخيرة سريعًا من صنعاء وسيطروا على مدن الحديدة وإب ورداع جنوبي صنعاء دون مقاومة تذكر. وكانوا قد سيطروا بالطريقة نفسها تقريبًا على العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر الماضي، وتم بعد ذلك مباشرة توقيع اتفاق “السلم والشراكة الوطنية”.

وفي مدينة رَدَاع بمحافظة البيضاء وسط اليمن، قال مصدر محلي إن مسلحي جماعة الحوثي انسحبوا من المدينة بعد معارك عنيفة مع تنظيم القاعدة استمرت ثلاثة أيام.

وكان مسلحون قبليون حاولوا التصدي لانتشار الحوثيين في رداع لكنهم انسحبوا بعد تدخل تنظيم القاعدة الذي شن أكثر من ثماني هجمات على نقاط تفتيش أقامها الحوثيون، وقتل 25 من الحوثيين، ولم تعرف خسائر القاعدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …