‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير المطرودون من كنف السيسي.. التهامي لن يكون الأخير
أخبار وتقارير - ديسمبر 22, 2014

المطرودون من كنف السيسي.. التهامي لن يكون الأخير

أثار القرار الرئاسي الصادر بإقالة فريد التهامي من منصبه، كرئيس للمخابرات، أسئلة عدة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذي راحوا يستعرضون أبرز المطرودين من قلعة انقلاب ما بعد 30 من يونيو.

جاءت إقالة التهامي إثر فضيحة التسريبات الأخيرة لمكتب السيسي، وما تداولته وسائل الإعلام الرافضة للانقلاب حول ثبوت تواطؤ القيادات العسكرية على الرئيس “محمد مرسي”، وحجزه في وحدة عسكرية ثم تزوير أوراق القضية.

وترصد “وراء الأحداث” أبرز الأسماء التي استعرضها رواد مواقع التواصل الاجتماعي ضمن من أسموهم “المطرودين من قلعة الانقلاب”، والذين أكدوا أن التهامي لن يكون آخرهم.

1- فريد التهامي:

بدون مقدمات، أقاله السيسي من منصبه كرئيس للمخابرات، ليستعيد من جديد نبأ إقالته من قبل الرئيس محمد مرسي من منصبه كرئيس لهيئة الرقابة الإدارية في 2 سبتمبر 2012، وعقب انقلاب الثالث من يوليو كلفه المستشار عدلي منصور برئاسة المخابرات العامة المصرية، خلفًا للواء محمد رأفت شحاتة في 5 يوليو 2013.

ولم تفصح المخابرات العامة المصرية عن الأسباب الرئيسة، لإقالة التهامي، فيما قال الكاتب الصحفي جمال سلطان، رئيس تحرير “المصريون” عبر حسابه على موقع “تويتر”: إن “التهامي كان في رحلة عمل للمملكة العربية السعودية الأسبوع الماضي والتقى فيها بولي العهد الأمير سلمان ووزير الدفاع ومدير المخابرات”.

2- حازم الببلاوي

كان أحد أبرز الشخصيات التي ساندت الانقلاب العسكري، ورأس أول حكومة أقيمت، إلا أنه لم يلبث أن تقدمت حكومته باستقالتها من منصبها في فبراير الماضي، في ظل موجة احتجاجات وإضرابات عمالية شملت النقل والصحة.

وبحسب ما أعلنت وسائل الإعلام الرسمية المصرية، أن الببلاوي تقدم باستقالته، إلا أن محللين توقعوا بان خطوة الاستقالة دفع إليها الببلاوي، لأسباب منها، أن هذه الخطوة تمهد لإعلان قائد الانقلاب العكسري، عبد الفتاح السيسي ترشحه لانتخابات الرئاسة، فيما ذهب آخرون، إلى أن تلك الخطوة جاءت “محاولة لتلميع اﻻنقلاب وخداع الفئات المتضررة والتي تتصاعد احتجاجاتها”.

3- كمال أبو عيطة

هو رجل العمال الذي لم ينحَز للسلطة قبل ذلك، واعتقل 21 مرة كما يدعي، إلا أنه ومنذ كان وزيرًا للقوى العاملة والهجرة، لم يعد رجلاً للعمال ولا لغير العمال أصبح رجل الانقلاب، وظل ذلك حتى تقدمت حكومة “الببلاوي” باستقالته، وأزيل “أبو عيطة” من منصبه.

وحسب تصريحات “أبو عيطة” فإنه فوجئ باستقالة حكومة الببلاوي، مؤكدًا- خلال لقائه على قناة دريم2 في برنامج “العاشرة مساءً”- أن الإضرابات والاعتصامات ستظل قائمة، معربًا عن سعادته وفرحته بخروجه من منصبه لما كان يتحمله من أعباء ومسئوليات.

4- أحمد دومة

أحد شباب ثورة 25 يناير، ناشط سياسي، وكاتب صحفي، ومتحدث سابق باسم ائتلاف شباب الثورة أحد الحركات التي ظهرت بعد ثورة 25 يناير 2011.

“دومة” دشن حركة “تمرد” والتي بموجبها تم الانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي، واعتبر بعدها ما حدث في 3 يوليو ثورة وليس انقلابًا، بعد أن استولى العسكر على الحكم.

إلا أن الانقلاب لم يحفظ له الجميل، حيث قررت محكمة جنايات الجيزة، برئاسة المستشار محمد ناجي شحاتة، حبس الناشط السياسي أحمد دومة 3 سنوات وتغريمه 10 آلاف جنيه بتهمة إهانة المحكمة، خلال نظر القضية المعروفة إعلاميًّا بـ”أحداث مجلس الشوري” المتهم فيها “دومة” و269 آخرون.!

5- أحمد ماهر

أحد أشهر الناشطين السياسيين الشباب في مصر، ومؤسس حركة “شباب 6 أبريل”، وكان أحد أبرز الناشطين المؤيدين لانقلاب 3 يوليو، وبعد أسابيع منها تم الحكم عليه بالسجن 3 سنوات بتهمة “التظاهر بدون تصريح”.

“للأسف كنت أعلم”.. آخر مقالٍ لماهر، رصد فيه عددًا من الأدلة والمعلومات التي عرفها من شخصيات مهمة في السلطة خلال الفترة الماضية والنتائج التي كان مُخططًا الوصول إليها، وأنه كان على علم بالانقلاب العسكري.

إلا أن سلطات الانقلاب اعتقلته بسبب معارضته لقانون التظاهر، ودخل إضرابًا كاملاً عن الطعام، احتجاجًا على المعاملة السيئة وغير الآدمية التي يتعرض لها داخل السجن.

6- حمدين صباحي

ذلك الرجل الذي له تاريخ طويل في المعارضة؛ حيث إنه عارض المخلوع حسني مبارك، وعارض العسكر، وعارض الرئيس محمد مرسي، رغم وقوفه بجانب جماعة الإخوان المسلمين إبان ثورة يناير.

وما إن وصل “صباحي” للانقلاب العسكري، حتى أيده بشدة، وتخلى عن كل ما ينادي به، وترشح للانتخابات الرئاسية أمام السيسي، بعد أن انسحب الجميع، حتى أسماه إعلامهم وقتها بـ”الكومبارس”، في إشارة للدور الذي لعبه وقتها، حيث إن الأجواء كانت مهيأة لتمرير السيسي ليصبح رئيسًا.

بعد نجاح السيسي، اعتبر “صباحي” كأن شيئًا لم يكن رغم الانتهاكات التي شابت العملية الانتخابية، لكنه قابلها وكأن شيئًا لم يكن، واكتفى بمتابعة الأحداث من بعيد، ليلقى بين كل وقت وآخر تغريدة، وكأنها تنتقد الوضع السياسي على استحياء.

7- محمد البرادعي

كان أحد الرعاة الأساسيين للانقلاب العسكري، وظهر ذلك جليًّا في وجوده أثناء بيان الانقلاب العسكري الذي ألقاه قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، وكان من أبرز المرشحين لتولي منصب رئيس الوزراء، حتى أصدر الرئيس المعين من قبل العسكر، عدلي منصور، قرارًا جمهوريًّا بتعيينه نائبًا لرئيس الجمهورية للعلاقات الخارجية.

لم يكن دور البرادعي منذ بدء الانقلاب وفقط، لكنه كان خلف الكواليس، من قبل الانقلاب، ذلك الذي كشفت عنه تصريحات عمرو دراج، “أن كاترين آشتون الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشئون الأمنية والخارجية السابقة طلبت من الرئيس مرسي تعيين محمد البرادعي رئيسًا للوزراء لاحتواء الأزمة السياسية في مصر، قبل أشهر من 30 يونيو، مشيرًا إلى تصريح البرادعي وقتها بأنه تواصل مع مسئولين بالخارج لإقناعهم بأن نظام مرسي لا يصلح لإدارة مصر.

وعقب الانقلاب وبالتحديد في 14 أغسطس 2013، أعلن “البرادعي” استقالته من منصبه احتجاجًا على فض اعتصامي رابعة والنهضة بالقوة.

8- مصطفى حجازي

المستشار السياسي للرئيس المعين من قبل العسكر، عدلي منصور، كان له دوره الضخم في دعم النظام العسكري بعد انقلاب 3 يوليو، والذي تمثل في تبرير القمع والانتهاكات والظلم والاعتقالات والقتل، فضلاً عن التمهيد للسيسي لكى يكون رئيسًا للجمهورية.

اختفى مصطفى حجازي، في فبراير الماضي، عقب مؤتمره الأخير بمقر الهيئة العامة للاستعلامات؛ الأمر الذي أثار من التساؤلات حول مستقبل “حجازي” عقب قبول استقالة صديقه الدكتور زياد بهاء الدين نائب رئيس الوزراء ووزير التخطيط.

فسّر البعض اختفاء “حجازي” بانشغاله في توزيع كتابه “حجر رشيد والخروج الآمن لمصر”، بالإضافة إلى إقامة الندوات الثقافية على شرف الكتاب بمعرض القاهرة الدولي للكتاب بأرض المعارض بمدينة نصر.

وأدى اختفاؤه وقتها إلى إصدار “منصور” توجيهات إلى أحمد المسلماني المستشار الإعلامي بلقاء مجموعة من شباب ثورتي 25 يناير وما أسموها بثورة 30 يونيو، في لقاء مشترك برئاسة الجمهورية.

9- علاء الأسواني

حوَّل ندوته الثقافية في فرنسا إلى حملة دعاية لحكم العسكر وتبرير لكل ممارساته القمعية داخل مصر، بعد الانقلاب العسكري، على الرغم من أنه ملأ الدنيا ضجيجًا بتصريحاته الرافضة لحكم العسكر والمحذرة من وجوده في سدة الحكم، رافضًا الاعتقالات عشوائية وتلفيق قضايا للثوار.

تم منعه من الكتابة الأسبوعية في صحيفة “المصري اليوم”، وأكد أن منعه من الكتابة متعلق بالجريدة ويعد جزءًا من المشهد العام لمسار حرية التعبير في مصر، خلال الفترة الماضية.

وعلى الرغم مما تعرض له في ظل حكم العسكر فإنه لا يزال يؤكد أن “30 يونيو” هي ثورة شعبية، مدعيًا معارضته لعبد الفتاح السيسي كرئيس.

10- أحمد المسلماني

تحول وصفه لجماعة الإخوان المسلمين قبل الانقلاب بأنها جماعة وسطية وليست إرهابية، وأن وجودها عنصر أمان حقيقي للحياة السياسية، إلى كونها جماعة إرهابية وعميلة.

من أبرز تصريحات المسلماني قبل الانقلاب عبر برنامجه (الطبعة الأولى) “الإخوان مش إرهابيين.. مفيش راجل وطني ولا عاقل يقول كده”، “الإخوان أفضل مؤسسة دينية سياسية في مصر لأنهم وسطيون”، “أطالب مبارك بعدم حظر الإخوان ورفعها من على قوائم الإرهاب”، إلا أنه بعد الانقلاب العسكري شغل منصب المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية المعين من قبل العسكر، عدلي منصور، عقب الانقلاب العسكري، إلا أنه استقال مع الفريق الاستشاري للرئيس المعين عدلي منصور، والذي كان قد تم تعيينه في 6 يوليو 2013 بعد أداء منصور اليمين الدستورية بيومين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …