‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير لأسباب سياسية.. الأزهر يماطل في تسكين 19 ألف طالب وطالبة بالمدن الجامعية
أخبار وتقارير - أكتوبر 19, 2014

لأسباب سياسية.. الأزهر يماطل في تسكين 19 ألف طالب وطالبة بالمدن الجامعية

يسري مصطفى
نظمت طالبات بجامعة الأزهر، صباح اليوم، وقفة احتجاجية وسلسلة بشرية أمام مسجد “نوري الخطاب” القريب من المدينة الجامعية للبنات بمدينة نصر شرقي القاهرة؛ وذلك احتجاجا على تأجيل تسكينهم بالمدينة الجامعية أكثر من مرة.

وأجلت جامعة الأزهر تسكين الطلاب والطالبات بالمدينة الجامعية أكثر من مرة، آخرها كان بالأمس حيث فوجئ الطلاب بتأجيل التسكين مرة أخرى لمدة أسبوعين جديدين، رغم قبول أوراقهم منذ منتصف سبتمبر الماضي، وهو الأمر الذي يسبب لهم معاناه شديدة، حيث إن أغلبهم من الأقاليم والمحافظات.

وفي الوقت الذي يتعلل فيه مسئولون بالأزهر بأن تأجيل التسكين أكثر من مرة يعود إلى أعمال الصيانة داخل المدينة الجامعية، ينفي الطلاب وجود أية أعمال صيانة بالمدينة، معتبرين أن تأجيل التسكين هو أمر سياسي صرف، ويرجع فقط لخوف الإدارة من عودة اندلاع المظاهرات الطلابية المناهضة للنظام في الاشتعال من جديد داخل المدينة الجامعية كالتي شهدتها المدينة العام الماضي.

وعقب السلسة البشرية، نظمت الطالبات مظاهرة داخل حرم الجامعة، أبدو خلالها استياءهم الشديد من عدم تسكينهم بالمدينة رغم قبول أوراقهم من أسبوعين ومرور 10 أيام على بدء العام الدراسي، ما يضطر كثير من طالبات الأقاليم والمحافظات من السفر يوميا، أو اللجوء إلى السكن الخارجي على حسابهن، وهو ما يكلفهم أعباء مالية لا يستطيعون الوفاء بها.
كما استنكرت طالبات “المرحلة الثانيةــ الطلاب الجدد” والذين بدأ تقديم أوراقهم للمدينة، منذ أمس، الإجراءات المعقدة التي تفرضها إدارة المدينة عليهم، حيث أكدت إدارة المدينة أنه لن يتم قبول أوراق أي طالب أو طالبة من المرحلة الجديدة إلا بعد وجود الفيش الجنائي، مع تحريات أمنية مشددة عنه وعن أسرته، ومعرفة ما إذا كان ينتمي لأي من الجماعات الإرهابية أم لا.

وكان مسئولون بالأزهر قد أكدوا- في تصريحات صحفية سابقة- أنه سيتم تأجيل التسكين بالمدينة لمدة أسبوعين جديدين حتى يتم الانتهاء من صيانة جميع المباني، وسيتم فحص جميع أوراق الطلاب والطاالبات المتقدمين للسكن، واستبعاد أي طالب متهم بأعمال شغب أو عنف بالجامعة.

وأوضح المسئولون أنه سيتم العمل على خفض نسبة التسكين داخل المدن إلى 17 ألف طالب بدلا من 19 ألفا، وعدم قبول ما يزيد على هذا العدد، وإنشاء ملفات لجميع الطلاب للتمكن من استبعاده إذا ثبت اشتراكه في أي أعمال شغب بداخلها.

وشهدت المدن الجامعية لطلاب وطالبات الأزهر، العام الماضي، مظاهرات كثيرة معارضة للنظام الحاكم في مصر ما بعد الثلاثين من يونيو، حيث تطالب مظاهرات الطلاب بالإفراج عن الطلاب المعتقلين، ومحاسبة المسؤلين عن مقتل زملائهم الطلاب داخل ساحات الحرم الجامعي أو خارجه، وهو الأمر الذي واجهته قوات الشرطة بعنف شديد، واقتحامات متكررة للجامعة وللمدينة الطلابية العام الماضي، ما أسفر عن اعتقال مئات من الطلاب، وسقوط عشرات من الشهداء والمصابين.

وبينما اعتبرت إدارة الجامعة أن ما شهدته المدينة العام الماضي ليست مظاهرات طلابية، وإنما هي أعمال عنف وشغب يتزعمها “طلاب الإخوان المسلمين”، خلفت خسائر مادية بالملايين داخل مباني السكن الطلابي، وأجبرت قوات الشرطة على اقتحام المدينة أكثر من مرة لفضها.
فيديو لتصريحات طالبات بالأزهر أمس
https://www.youtube.com/watch?v=RhgO-A9pCXI&feature=youtu.be

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …