‫الرئيسية‬ عرب وعالم أربعة أسباب تمنع تركيا من المشاركة في التحالف الدولي ضد “داعش”
عرب وعالم - أكتوبر 19, 2014

أربعة أسباب تمنع تركيا من المشاركة في التحالف الدولي ضد “داعش”

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: إن طلب تركيا بإقامة منطقة عازلة في سوريا ليست عملية احتلال، وإنما منطقة آمنة لتمكين اللاجئين السوريين الذين فروا بسبب الأحداث من العودة إلى أراضيهم وبلادهم.

وأشار أردوغان- خلال تصريحات صحفية أدلى بها على متن الطائرة التي أقلته من العاصمة الأفغانية “كابول” بعد زيارة رسمية للبلاد استغرقت يوما واحدا- إلى أربعة أسباب تمنع حتى الآن من الموافقة على المشاركة في عمليات التحالف الدولي ضد “داعش”، أبرزها عدم الموافقة على إقامة منطقة حظر جوي، كذلك إقامة منطقة عازلة، فضلا عن طلبهم تدريب السوريين وتزويدهم بالسلاح، وتوسيع عمليات التحالف لإسقاط النظام السوري بقيادة بشار الأسد نفسه.

وقال أردوغان: “لقد تقدمت تركيا بهذه الطلبات الأربعة إلى التحالف الدولي، مضيفا “وبدون تحقيق هذه المطالب لا يمكن أن نشارك في أي عمليات”.

وتابع الرئيس التركي قائلا: “ليس واضحا حتى الآن ما المطلوب منا بخصوص قاعدة “إنجيرليك” العسكرية، وحينما نعلم سوف نتم مناقشة الأمر مع وحداتنا الأمنية، وبناء على ما سنتوصل إليه سنوافق على ما نراه مناسبا لنا، وإلا فلا يمكن أن نوافق، وذلك في رد منه على سؤال متعلق بما إذا كانت الولايات المتحدة قد تقدمت بطلب رسمي باسم التحالف الدولي من أجل استخدام تلك القاعدة الموجودة في جنوب تركيا أم لا.

ولفت “أردوغان” إلى وجود أنباء تتردد في الآونة الأخيرة حول اعتزام بعض الدول تزويد حزب “الاتحاد الديمقراطي الكردي” السوري (PYD) بالسلاح، “لتشكيل جبهة معهم ضد داعش”، مضيفا “لكن هذا الحزب بالنسبة لنا الآن منظمة إرهابية لا تختلف عن منظمة حزب العمال الكردستاني “بي كا كا”، وبالتالي فإنه من الخطأ أن تنتظر منا الولايات المتحدة، صديقتنا وحليفتنا في “الناتو”، أن نقول “نعم” بعد أن وقفت وأعلنت صراحة دعمها لذلك الحزب، فليس من الممكن أن تنتظر منا شيئا كهذا، فنحن لا يمكن أن نوافق على ذلك”.

وذكر “أردوغان” أن مسئولين أمريكيين والقوات المسلحة التركية ووزارة الخارجية، ناقشوا ما ستقوم به الوحدات المعنية بخصوص إقامة منطقة آمنة داخل الحدود السورية، مؤكدا أن بلاده لن تتنازل عن المطالب الأربعة التي طرحتها كشروط لمشاركتها في التحالف الدولي.

وفي شأن آخر تطرق الرئيس التركي إلى “مسيرة السلام الداخلي”، ورد على المطالب التي تقدم بها البعض لتحسين الظروف الإنسانية لـ”عبد الله أوجلان”، المفاوض الرئيسي في هذه المسيرة، وقال “أردوغان” في هذا الشأن: “هنا شخص محكوم عليه بالمؤبد، والدولة فعلت كل ما لديها من أجل تحسين هذه الظروف الإنسانية، ولا يوجد لديها أكثر من ذلك، فلا مجال لدينا أن نشتري له فيلا خاصة ونسكنه فيها، فهو الآن لديه في محبسه غرفتان، فضلا عن تلفاز، وهذه الميزات حصل عليها في عهد حكومتنا، كما أنه بمقدوره الالتقاء بـ5 محكومين آخرين موجودين هناك”.

وبخصوص قضية “الكيان الموازي”، قال الرئيس التركي: “الكيان الموازي أو أي هياكل موازية للدولة تعتبر أحد العناصر التي تشكل تهديدا لأمننا القومي، وسوف نبحث خلال اجتماع مجلس الأمن القومي التركي، الذي سينعقد الشهر الحالي، مسألة تلك العناصر والتشكيلات الموازية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …