‫الرئيسية‬ عرب وعالم “طلاب لأجل الهيكل” يقتحمون الأقصى.. ونُذُرُ انتفاضة ثالثة بالضفة
عرب وعالم - أكتوبر 19, 2014

“طلاب لأجل الهيكل” يقتحمون الأقصى.. ونُذُرُ انتفاضة ثالثة بالضفة

اقتحمت جماعة من المستوطنين الإسرائيليين تطلق على نفسها “طلاب لأجل الهيكل”، صباح اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، وسط حماية من جيش الاحتلال وشرطته.

وقال مصدر لـ”المركز الفلسطيني للإعلام”، إن هذه المجموعات نفذت جولات تخللتها حركات وألفاظ استفزازية عنصرية في باحات المسجد الأقصى، في حين تفرض شرطة الاحتلال إجراءات مشددة على دخول المصلين إلى المسجد، وتحتجز بطاقاتهم الشخصية على البوابات الرئيسية للمسجد إلى حين خروج أصحابها منه.

وكانت “جماعة طلاب لأجل الهيكل” أعلنت في اليومين الماضيين نيتها تنظيم اقتحامات للمسجد الأقصى، اليوم، تضامنًا مع الحاخام اليهودي اليميني “يهودا غليك”، الذي تم تمديد منعه من اقتحام الأقصى حتى نهاية الأسبوع القادم.

وتتشكل هذه المجموعة المتطرفة من طلاب في الجامعات العبرية، فيما انتشر حراس وسدنة المسجد الأقصى وعدد ملحوظ من رواد المسجد في باحاته ومرافقه؛ للتصدي لأي محاولةٍ من المتطرفين لإقامة طقوس أو شعائر تلمودية في باحاته.

ويسعى الاحتلال إلى تكثيف عمليات الاقتحام لفرض عملية التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك، على غرار المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل.

يذكر أن حارة باب السلسلة المُفضية إلى المسجد الأقصى شهدت، الليلة الماضية، مواجهات بين السكان وقوات الاحتلال، بعد حملة اقتحامات ومداهمات، حيث اقتحمت قوات الاحتلال ما يعرف بـ”حوش عسيلة” في منطقة “باب السلسلة” بالقرب من المسجد الأقصى المبارك، واعتدت على السكان بالضرب، واعتقلت 4 شبان.

من جهة أخرى اندلعت مواجهات في حي الطور، الليلة الماضية، واعتقلت خلالها قوات الاحتلال طفلا، فيما أصيب أحد الشباب بعد دهسه من قبل “جيب إسرائيلي” في حي واد الجوز بالقدس.

وتخيم الأحداث وانتهاكات الاحتلال في القدس على المشهد في الضفة الغربية، حيث بدأت نُذُرُ انتفاضة ثالثة بعد اتساع رقعة المواجهات في مناطق التماس بين الفلسطينين وقوات الاحتلال.

وفي إحصائية نشرها “المركز الفلسطيني للإعلام”، شهدت مدن الضفة الغربية المحتلة، خلال الأسبوع المنصرم، اندلاع مواجهات مع جنود الاحتلال في 110 نقاط تماس، فيما كان أبرز أحداثه استشهاد الطفل بهاء بدر “12 عامًا” خلال مواجهات بقرية بيت لقيا غرب رام الله.

كما شهد، الأسبوع المنصرم، إصابة 13 جنديًّا صهيونيًّا خلال المواجهات التي اندلعت، فيما تمكن الشبان من إلقاء عشرات الزجاجات الحارقة والقنابل بدائية الصنع على الجنود ودوريات الاحتلال العسكرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …