‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير 30 فندقًا معطلا في طابا و”الإشغالات صفر”
أخبار وتقارير - ديسمبر 20, 2014

30 فندقًا معطلا في طابا و”الإشغالات صفر”

30 فندقًا مغلقا بمنطقة “نويبع طابا” والإشغالات بين صفر و20 %.. حقيقة تكشف استمرار نزيف القطاع السياحي بمصر، وبخاصة بمدن “طابا ونويبع ودهب” وبالمناطق السياحية عموما؛ بسبب الانفلات الأمني ووقوع تفجيرات، وضعف البنية التحتية وانهيار الطرق.

وتعاني السياحة في مصر من أزمة كبيرة تفاقمت، بحسب محللين، بسبب عدم الاستقرار الأمني والسياسي، مما أدى إلى تعثر وهروب المستثمرين ورجال الأعمال وعدم ضخ استثمارات جديدة.

وكان رئيس جمعية المستثمرين السياحيين في منطقة نوبيع طابا سامي سليمان قد صرح، في 20 ديسمبر الجاري، “بأن الحكومة تخلت عن دعم برامج التنمية الاقتصادية رغم وعود بالمساندة، وأن عدد الفنادق التي أغلقت أبوابها في هذه المنطقة بالوقت الحالي بلغت 20 فندقاً، فضلا عن 10 فنادق أغلقت منذ السيول الأخيرة بداية العام الجاري”.

مشيرا “إلى تفاوت الإشغالات بالمنطقة بين صفر إلى 20%، حسب قوة التسويق لكل فندق”.
وبحسب غرفة الفنادق المصرية، تبلغ الطاقة الاستيعابية للفنادق في طابا ونوبيع 15 ألف غرفة، باستثمارات تصل إلى 11 مليار جنيه، أصبحت مهددة لغياب مساندة الدولة، وقصر المساعدة على منطقتي الغردقة شرق مصر وشرم الشيخ شمال شرق البلاد.

وتراجع الدخل السياحي لمصر خلال العام الماضي إلى 5.9 مليارات دولار، مقابل 10 مليارات في 2012 بانخفاض 41%.

وتعتمد مصر على السياحة كأحد أهم مصادر الدخل القومي, إذ تسهم بنسبة تفوق 10% من الناتج المحلي الإجمالي, كما تعول عليها في توفير نحو 20% من العملة الأجنبية سنويا.

ويعمل بالقطاع نحو 3.8 مليون عامل، بحسب وحدة الحسابات الفرعية لوزارة السياحة المصرية، بين عامل مباشر وغير مباشر.

ويقدر حجم الاستثمارات بالقطاع بنحو 68 مليار جنيه (9.5 مليارات دولار)، حسب بيانات وزارة السياحة.

وبلغ عدد السائحين خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام نحو 6.3 مليون سائح، مقابل 7.2 مليون سائح خلال نفس الفترة من العام الماضي. وسجل عدد السياح خلال 2013، 9.5 مليون سائح، مقابل 11.5 مليون سائح في 2012.

وذكرت نقابة المرشدين السياحيين، في أغسطس 2014، أن “السياحة تمثل 25% من الدخل الأجنبى من الدخل الإجمالى لمصر، وأن إجمالى الخسائر التى شهدها المجال السياحى خلال الفترة القصيرة الماضية بلغت ما يقرب من 2 مليار دولار حتى الآن.

وأشارت إلى “أن نحو 9 ملايين مواطن مصرى تضرروا بشكل مباشر وغير مباشر من تدهور وضع السياحة، بالإضافة إلى 17 ألف مرشد سياحى عانوا ولكن دور الدولة غير واضح تماما”.

وذكر أن “أسباب تدهور السياحة 87% منها يرجع إلى الانفلات الأمنى الذى شهدته الدولة، بالإضافة إلى سوء معاملة المصريين للسائحين والأجانب، وعدم الترويج الجيد للسياحة الداخلية”.

وبحسب آخر إحصائيات للجهاز المركزى للمحاسبات، فإنه “فى إبريل 2014 زار مصر 860 ألف سائح فقط، فى مقابل 14 مليون و700 زائر فى 2010 بدخل 12 مليار دولار”.

وكان مسئول بارز في وزارة السياحة قد صرح، في 15 سبتمبر 2014، أن التراجع بقطاع السياحة يرجع إلى الاضطرابات الأمنية التي أدت إلى فرض 15 دولة أوروبية لتحذيرات سفر لمواطنيها إلى شبه جزيرة سيناء، عقب تفجير حافلة سياحية منتصف فبراير الماضي.

وطالب مستثمرون بسيناء الدولة بمساندتهم؛ لأن هناك استثمارات سيتم خسارتها ولن يتم تعويضها، وكذلك تسريح الفنادق للعمال بسبب ارتفاع تكلفة التشغيل وانخفاض الإشغال بالفنادق.

وانتقد مستثمرون سياحيون السياسات الحكومية في مصر، والتي تتجاهل تدهور أوضاع 3 من أبرز المدن السياحية في شبه جزيرة سيناء المصرية (شرق)، هي “طابا ونويبع ودهب”، خاصة بعد أن أُغلق مطارا “طابا ونويبع”، منذ مطلع مايو فى العام الحالي، كنتيجة مباشرة للسيول المدمرة التي اجتاحت تلك المنطقة، مما أدى لتدمير الطرق والمطارات، وغلق المنافذ المؤدية إلى المنطقة كلها، وأصبحت المدن تعاني من عزلة كاملة عن العالم؛ بسبب غلق الطرق المؤدية إليها، وتوقف أعمال المطارات القريبة منها.

وطالبوا بضرورة إعادة إعمار مطار نويبع الدولي عقب تدميره؛ بسبب السيول التي ضربته، وضرورة طرح مشروع لإعادة تعمير مطار نويبع ضمن مشروعات القمة الاقتصادية المقرر انعقادها، في مارس المقبل، إلي جانب طرح مشروعات خدمية تعمل على تنشيط السياحة العالمية في تلك المدن، وإعادة تمهيد الطرق التي تم تدميرها بسبب السيول.

فميناء نويبع أصبح المنفذ الوحيد لمدن طابا ونويبع ودهب، بسبب إغلاق الثلاث طرق البرية الرئيسية لتلك المدن، المتمثّلة في طرق الصاعدة ووادي وتير وشق الثعبان، ليتم عزل 3 مدن سياحية بشكل كامل عن أرض مصر”.

وبحسب محللين، تعصف التفجيرات وأعمال العنف المتكررة في شبه جزيرة سيناء شمال شرق مصر، بمشروعات التنمية الاقتصادية في هذه المنطقة، في ظل مخاوف متنامية من تضرر الاستثمارات القائمة بشكل كبير وعدم القدرة على ضخ رءوس أموال جديدة.

وأضخمها تفجيرات الشيخ زويد، والتي أسفرت عن مقتل 33 جنديا على الأقل، وجرح العشرات على نقطة عسكرية في شمال سيناء في 24 أكتوبر الماضي.

وأيضا كانت حافلة سياحية قد تعرضت لتفجير في فبراير الماضي، أدى إلى مقتل 3 سياح من كوريا الجنوبية، مما دفع السلطات المصرية لتشديد الإجراءات الأمنية بمنطقة شرم الشيخ، العاصمة السياحية لجنوب سيناء شمال شرق مصر.

واعتبروا التفجيرات المتوالية بمعظم أنحاء مصر، وسيناء بالتحديد، كارثة كبيرة تدمر الاقتصاد وقطاع السياحة؛ لأنها أرهبت رجال الأعمال، خصوصاً الأجانب، الذين يفضلون الاستثمار في الدول المستقرة والآمنة تماما، فالمستثمرون في سيناء يشعرون بالإحباط؛ نظرا لانعدام الأمن بكل مناطق سيناء.

ومن ثم تتعثر مسألة ضخ أي استثمارات جديدة فى جنوب سيناء خلال العام الجديد؛ بسبب الظروف الأمنية وتردّي الوضع الاقتصادي، رغم أهمية شبه جزيرة سيناء التي تمثل 6% من مساحة مصر الإجمالية، وهي تقسم إداريا إلى محافظتين شمالية وجنوبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …