‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير الفلاحون يهدودن بتبوير أراضيهم احتجاجًا على رفع أسعار الأسمدة
أخبار وتقارير - أكتوبر 18, 2014

الفلاحون يهدودن بتبوير أراضيهم احتجاجًا على رفع أسعار الأسمدة

مع تصاعد غضب الفلاحين، من إقرار حكومة محلب لزيادة جديدة في أسعار الأسمدة المدعمة الأسبوع الماضي بنسب بلغت إلى 33% تتواصل الحكومة المصرية في تجاهل تام لموجة غضب الفلاحين من تلك الزيادة

وبحسب مصادر بوزارة الزراعة رفضت الأفصاح عن إسمها فإن الحكومة تلقت عشرات الشكاوى من الفلاحين ومن مجلس نقابات الفلاحين بالمحافظات حول زيادة أسعار الأسمدة، إلا أنها لاتفكر مطلقا في التراجع عن تلك الزيادة ولو لقرشا واحدا، مشيرا إلى أن المناقشات داخل الوزراة أكدت ان الفلاح سيتقبل هذا القرار كما تقبل قبل ذلك رفع أسعار الوقود.

وأكدت المصادر أن السبب الرئيسي في اتخاذ هذا القرار هي الزيادة التي شهدتها أسعار الغاز والمواد البترولية الأخرى بعد رفع الحكومة نفسها الدعم عن الوقود ومن ثم فإن شركات الأسمدة قامت برفع الأسعار بعد التسيق مع الحكومة، موضحا أن أقصى مايمكن أن تقدمه الحكومة للفلاح هو أن تشدد رقابتها على الأسواق للحد من السوق السوداء بعد الزيادة الأخيرة في الأسعار.

وكانت نقابة الفلاحين بدمياط قد شنت هجوما حادا على قرار الحكومة وبيان الزراعة برفع أسعار الأسمدة الآزوتية المدعمة بنسبة ٣٣%، ليبلغ سعر الطن الواحد ٢٠٠٠ جنيه بدلا من ١٥٠٠ جنيه، ليكون سعر الشيكارة ١٠٠ جنيه بدلا من ٧٥ جنيها لليوريا، وارتفاع سعر الشيكارة للنترات إلى ٩٥ جنيها.

واكد أحمد صبري نقيب الفلاحين بالمحافظة أن رفع أسعار الأسمد بمعدل ١٠٠ جنيه للشيكارة سيؤدى إلى زيادة ثمنها بالسوق السوداء إلى الضعف أو أكثر، ما تعد كارثة أخرى لأن حصص الحكومة لا تكفى زراعة الأرض، فيما هدد مئات المزارعين بالمحافظة بالعزوف عن زراعة المحاصيل الاستراتيجية كالقمح والقطن وقصب السكر، أو حتى بالعزوف عن الزراعة تماما وتبوير الأراضي اذا ما اصرت الحكومة على تجاهل مطالبهم بتخفيض الأسعار.

وفي القليوبية، أصدرت نقابة الفلاحين والمزارعين بيانا طالبت فيه وزير الزراعة بالتراجع عن رفع أسعار الأسمدة لأن البلاد مقبلة على موسم زراعة القمح عصب الحياة فى مصر، وارتفاع الأسعار للأسمدة فى هذا التوقيت سيؤدى إلى إحجام عدد كبير من المواطنين عن زراعة القمح.

وفى قنا، رفض المزارعون قرار الحكومة رفع أسعار الأسمدة، معتبرين أنه ضد مصلحة صغار المزارعين، ويزيد أعباءهم الزراعية، ويعمل على إنعاش السوق السوداء فى ظل نقص الكميات الموردة للمزارعين.

فيما اعتبر أحمد على محمد، عضو الجمعية العامة للمحاصيل الزيتية، إن ارتفاع أسعار الأسمدة سيؤدى إلى خفض الإيرادات السنوية للمزارعين وتراكم مديونياتهم بالبنوك والقطاع الخاص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …