‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير الجامعات تضاعف عقوبة 2086 طالبًا معتقلًا بالحرمان من الامتحانات
أخبار وتقارير - ديسمبر 18, 2014

الجامعات تضاعف عقوبة 2086 طالبًا معتقلًا بالحرمان من الامتحانات

يقترب موسم الامتحانات هذا العام، وسط مناشدات أطلقتها المنظمات الحقوقية لتمكين الطلاب المعتقلين على خلفية قضايا سياسية من أداء امتحاناتهم؛ وذلك حرصًا على مستقبلهم المهدد بالضياع، بسبب معارضتهم لأحداث 3 يوليو.

وكانت المفوضية المصرية للحقوق والحريات، قد عقدت مؤتمرًا صحفيًا، أمس، تحت عنوان “امتحنوا الطلبة المحتجزين” بمركز هشام مبارك؛ حيث أكد أحمد شعبان، عضو المفوضية ومنسق حملة الحرية للطلاب، أن هناك 2086 طالبا معتقلا و300 طالب مفصول، و200 محبوسين خلال الفترة الماضية فقط، أغلبهم لم يخض الامتحانات.

وأشار شعبان إلى أن قرار وزير التعليم العالي الدكتور على عبد الخالق، بمنع الطلاب المتورطين في أعمال عنف من خوض الامتحانات، مخالف للقانون، ويتضارب مع قرار من وزير الداخلية محمد إبراهيم، بالسماح للطلاب بخوض الامتحانات، عن طريق تشكيل لجان خاصة تحت إشراف الأجهزة الأمنية.

ومن جانبها، اتهمت الدكتورة ليلى سويف، أستاذة العلوم السياسية والناشطة السياسية، إدارة جامعة الأزهر بالتعنت ضد الطلاب المعتقلين؛ حيث قالت “إن الجامعة تغرم أهاليهم مصاريف انتقال أعضاء هيئة التدريس للسجون فترة الامتحانات، رغم أنه من صميم عملهم.

وأكدت “سويف” أن الطالب المحبوس من حقه أداء الامتحان، سواء كان جنائيا أو سياسيا أو محبوسا احتياطيًا أو يقضي عقوبة، مضيفة أن الطالب فقط هو صاحب قرار تأديته للامتحان، أما وزير التعليم العالي فليس من سلطاته منعه أو السماح له.

وناشدت أعضاء هيئة التدريس بمختلف جامعات مصر، الضغط على إداراتهم لإصدار قرارات تحمي حقوق جميع الطلاب، خاصة المعتقلين منهم لأسباب سياسية.

شاهد الفيديو:

ومن جانبها، قالت حركة “طلاب ضد الانقلاب” إن أقل من 150 طالبا فقط تمكنوا من أداء امتحانات العام الماضي داخل المعتقلات من أصل 1600 طالب معتقل في ذلك الوقت، مرجعة ذلك إلى وزارة الداخلية وتواطؤ إدارات الجامعات في الإجراءات، مما يصعب إنهاءها للطلاب المعتقلين.

وفي رسالة لأحد الطلاب المعتقلين، تداولها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، للطالب أنس إسلام – الطالب بالفرقة النهائية بكلية التعليم الصناعي جامعة قناة السويس، وعضو المكتب التفيذي ومسئول العلاقات الخارجية باتحاد طلاب مصر، يطالب فيها – بعد اعتقاله فى شهر أكتوبر الماضي واستمرار تجديد حبسه حتى تلك اللحظة – بأدنى حقوق الطلاب المعتقلين؛ وهو حقه القانوني في أداء الامتحانات.

وقال أنس، في رسالته: “أنا رقم ضمن آلاف الأرقام في السجون والزنازين.. أنا لا أطلب حريتي.. فالحق سوف يظهر عندما يشاء الله، والظلم لم يرعبني ويقهرني.. أنا لا أطالبكم أن تساعدوني.. بل أن أؤدي امتحاناتي حتى أستطيع أن أكمل حياتي.. فأنا إنسان.. إن كنت في نظر البعض الذي لا يعرفني مجرمًا فليتذكر الجميع أن الأمن الاجتماعي أهم بكثير من الأمن السياسي.. ونحن الشباب – وبالأخص الطلاب – مَن سوف يبني هذا الوطن، فلتساعدونا.. أنس عايز يمتحن.. دمتم على وطن به حرية وعدالة وليس به شعارات”.

رسالة

يذكر أن الدكتور سيد عبد الخالق وزير التعليم العالي، كان قد صرح لصحف مصرية، بداية الأسبوع الجاري، بأنه “سيمنع الطلاب المحبوسين احتياطيا من أداء الامتحانات؛ لأنهم قادوا مظاهرات خرجت إلى الشارع ولم يكتفوا بالتظاهر داخل الجامعة”.

وأضاف عبد الخالق: “عضو فاسد يجب بتره؛ حفاظًا على باقي الطلاب”، مدعيًا أنه لا يوجد في القانون ما يلزمه بإجراء امتحانات لهؤلاء الطلاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …