‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير أهالي الصيادين: مراكب مدنية أنقذت الناجين لتأخر القوات البحرية
أخبار وتقارير - ديسمبر 16, 2014

أهالي الصيادين: مراكب مدنية أنقذت الناجين لتأخر القوات البحرية

وسط اتهامات للقوات البحرية بالتباطؤ والتلكؤ في إنقاذ الصيادين المصرين الذين لقوا حتفهم غرقًا في مياه البحر الأحمر وتحديدًا في خليج السويس أول أمس الأحد 14 ديسمبر، تتواصل عمليات البحث وانتشال جثامين المفقودين لليوم الثالث على التوالي.

وكذب عدد من أهالي الضحايا والصيادين الناجين رواية المتحدث العسكري العميد محمد سمير والتي زعم فيها أنه لم يتم رصد أي إشارة استغاثة بأي من محطات البحث والإنقاذ بالمنطقة نتيجة لخلو “البلنص” مركب الصيد من أجهزة الاستغاثة، حيث أكد أهالي الضحايا والناجين أن ذويهم أرسلوا عشرات الاستغاثات لكن دون جدوى.

وحمل أهالي الصيادين الإهمال الحكومي وتأخر فرق الإنقاذ من قبل القوات المسلحة المسؤولية الكاملة لوفاة هذا العدد الكبير من الصيادين، مؤكدين أن السفينة غرقت بالقرب من شركات ومحطات لاستخراج البترول، ولو تمت الاستجابة للاستغاثات وأمر أيٌّ من المسؤولين بتحرك ونشات لإنقاذ الصيادين سريعًا، لما أدى حادث الغرق لهذا العدد الكبير من الضحايا والمفقودين.

فيما أكد عدد من الناجين أن تحرك الإنقاذ البحري لإنقاذ الصيادين جاء بعد 9 ساعات من الاستغاثة؛ الأمر الذي أدى إلى ارتفاع الوفيات والمفقودين بالحادث.

وبحسب عدد من الأهالي فإن انشغال القوات المسلحة بملاحقة المعارضين سياسيًّا للنظام الحالي، جعلها تنشغل عن دورها الرئيسي في تأمين الحدود تارة، أو في إنقاذ ذويهم وأبنائهم في عرض البحر تارة أخرى.

رواية العسكري غير دقيقة

وكان المتحدث العسكري العميد محمد سمير قد زعم في الرواية التي شكك الأهالي في صحتها أن القوات المسلحة لم ترصد أي إشارة استغاثة في أي من محطات البحث والإنقاذ بالمنطقة عقب غرق مركب الصيد نتيجة لخلو “البلنص” مركب الصيد من أجهزة الاستغاثة.

وأشار المتحدث العسكري، إلى أن عمليات البحث والإنقاذ من قبل أجهزة القوات المسلحة عن المفقودين من ضحايا حادث غرق مركب الصيد “بدر الإسلام ” بخليج السويس مستمرة.

وأشار إلى أنه تم تلقى بلاغ هاتفي من أحد الصيادين يفيد بوقوع الحادث؛ حيث تم دفع أحد لنشات المرور والإنقاذ لمنطقة الحادث طبقًا للبلاغ الذى تبين عدم دقته نتيجة لاختلاط الموقع على المبلغ من منطقة جبل الزيت محل الواقعة ومنطقة الزيتية.

وأوضح في بيان على صفحته على الفيس بوك “أن قطعتين بحريتين تقومان حاليًّا بأعمال البحث عن المفقودين من ضحايا المركب، وبمعاونة عدد من بلنصات الصيد المتواجدة بالمنطقة”.

تفاصيل مفزعة يرويها أحد الصيادين الناجين

وفي تصريحات صحفية روى “محمد زكريا” أحد الصيادين الناجين من حادث مركب الصيد “بدر الإسلام”، عقب اصطدامها بالسفينة “الصافات”، تفاصيل مروعه عن الحادث، حيث أكد أن حادث الغرق وقع عليهم كالصاعقة، ولم يستطع أحد فعل أي شيء، مؤكدًا أنهم جميعًا من منطقة المطرية بالدقهلية.

وأضاف: “فوجئنا بإطلاق صافرة إنذار من سفينة عملاقة، وهي على بعد 50 مترًا فقط، ولم يكن عليها أي أضواء، ولم نشاهد، قبل الحادث بثوان، سوى كشاف في مقدمتها فقط، حيث كنا نقف في عرض البحر، بعيدًا عن المجرى الملاحي الدولي، وفوجئنا باصطدام السفينة، ولم نستطع رؤية اسمها، أو حتى نوعها، من هول المفاجأة.

وأشار إلى أن السفينة “بدر الإسلام” تلقت صدمتين، ما أدى إلى انقلابها في الحال، وسقوط 40 صيادًا في عمق البحر، ليصارعوا الأمواج.

وتابع أن السفينة الغارقة كانت غادرت ميناء الأتكة بالسويس في الرابعة عصر الجمعة، وأن المركب بحالة جيدة ولا يوجد أي خلل في التكوين، مشيرا إلى أنه في الحادية عشرة مساء أمس قام ريس السفينة- الذي توفي في الحادث- بإلقاء الخطاف بالقرب من منطقة جبل الزيت، ولم تمر علينا سوى نصف ساعة حتى وقع الحادث المفزع، ولم يستطع أحد رفع الخطاف من عمق البحر، أو إعادة تشغيل الماكينات.

فيما تجنب الصياد الناجي من الغرق الحديث بشكل تفصيلي عن تأخر عمليات الإسعاف والإنقاذ من قبل القوات المسلحة، خوفًا من ملاحقته أمنيًّا أو اعتقاله بحسب العديد من المراقبين.

وكان 43 صيادًا من مدينة المطرية بمحافظة الدقهلية خرجوا في رحلة صيد بالبحر الأحمر في المنطقة الواقعة بين رأس غارب وجبل الزيت بخليج قناة السويس على مركب يسمى “بدر الإسلام”، واصطدموا بسفينة تجارية “بنمية”، وأسفر ذلك عن مصرع 13 تم انتشال جثامينهم وإصابة 13 آخرين، فيما لا يزال البحث جاريًا عن باقي المفقودين.

رابط فيديو:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …