‫الرئيسية‬ تواصل اجتماعي نشطاء:الأزهر صمت على تخاريف “الهلالي” فى الدين وهاجمه من أجل شيخه
تواصل اجتماعي - ديسمبر 16, 2014

نشطاء:الأزهر صمت على تخاريف “الهلالي” فى الدين وهاجمه من أجل شيخه

أثار الهجوم الأخير الذي شنه أعضاء مجمع البحوث الإسلامية في اجتماعهم، الأحد الماضي برئاسة الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، على الدكتور سعد الدين الهلالي، استاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، بسبب فتوى أفتى بها عبر أحد الفضائيات وقال فيها أن «المسلم ليس من نطق الشهادتين، وإنما من (سالم)»، جدلا واسعا بين المراقبين وعلى صفحات مواقع التواصل الإجتماعي.

 وكان أعضاء مجمع البحوث الإسلامية برئاسة شيخ الأزهر قد هاجموا الهلالي بشكل عنيف، ووصفوا فتواه الأخيرة، بإنها تمثل بالأفكار الضالَّة المُنحرِفة، والتي لا تصحُّ نسبتُها إلى الثقات من أهل العلم ولا التعويل عليها، وأعلنوا تبرأ الأزهر منها واعتبارها أفكار الشاذة ويُوصِي بعدم الالتفات إليها أو الانخداع بها.

وأبدى العديد من النشطاء والمراقبون استغرابهم من هجوم مجمع البحوث الإسلامية على الهلالي بسبب ما اعتبره فتوى شاذة، رغم صمت الأزهر ومجموع البحوث الإسلامية على عشرات الفتاوى الشاذة التي صدرت عن الهلالي في وقت سابق والتي كان من بينه زعمه أن المشير السيسي واللواء محمد وزير الداخلية هما من رسل الله ابتعثهما الله كما ابتعث موسى وهارون، كما صمت الأزهر كذلك عن فتاواه بإن الراقصة إذا ماتت وهي في طريقها للعمل فهي شهيدة، وغير ذلك من الفتاوى الشاذة التي لم يسمع للأزهر صوتا ولا تعليقها عليها.

وتساءل البعض عن الأسباب الحقيقة وراء هجوم الأزهر على الهلالي وتوقيت ذلك الهجوم، وهل بالفعل بيان مجمع البحوث الإسلامية الحاد ضد الهلالي سببه الوحيد فتوى الهلالي المتعلقه بتعريف المسلم والنطق بالشهادتين أم أن الأمر يتعلق بخصومة شخصية ظهرت مؤخرا بين شيخ الأزهر الذي يترأس مجمع البحوث الإسلامية وبين الهلالي؟!

وبحسب الكاتب الصحفي أحمد عطوان فإن هجوم الأزهر العنيف على سعد الهلالي، ليس سببه الغيره على دين الله أو الخوف من إفساد عقيدة المسلمين وإلا لكان الأزهر هاجمه حين زعم أن السسيسي ووزير الداخلية من رسل الله، أو حين أفتى بجواز مايعرف بـ “زنا المتعه” أو حين أفتى بجواز كشف المرأة لشعرها وساقيها، وغير ذلك من الفتاوى الشاذه.

وتابع عطوان عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك” في رأيي أن السر الحقيقي وراء هجوم الأزهر وشيخة أحمد الطيب على سعد الدين الهلالي، هو أنه أختلف مع شيخ الأزهر وهاجمه منصبه في حوار له بجريدة الأخبار.

ونشر عطوان نص التصريحات التي قالها سعد الهلالي للأخبار والتي قال فيها ” “إن مصطلح الأزهر مؤسسة دينية مصطلح خطأ وأنه يجعلها تعبر عن الله وهذا خطأ، فالرسول لم يكن معبراً عن الله بل كان ناقلاً عنه.،كما أن هذا المصطلح يجعل الشيخ هو الدين والدين هو الشيخ،مطالباً بتصحيح هذا الخطأ ،ومعتبراً أن وجود شيخ الأزهر والمؤسسة الدينية هما سبب نكد الأمة العربية والإسلامية !!”.

وربط العديد من المراقبين بين هجوم الأزهر على سعد الدين الهلالي والذي كان يروج له دائما بإنه ممثل للإسلام الوسطي، وبين ماقاله الهلالي عن منصب شيخ الأزهر، ورفضه أن يجعل الشيخ أحمد الطيب نفسه ممثلا عن الإسلام، واتهامه له بإنه سبب نكد الأمة الإسلامية، وهي التصريحات التي أغارت صدر الطيب عليه وحرك مجمع البحوث الإسلامية ضده، والذين تم انتقائهم بعناية من قبل شيخ الأزهر قبل تعينهم في مجمع البحوث، أعلى جهة شرعية في الأزهر.

ويؤكد صحة هذا التحليل هو الهجوم الضاري الذي شنته جريدة “اللواء الإسلامي التابعة للأزهر الشريف على الدكتور سعد الهلالي مؤخرا، حيث أبرزت الجريدة تقريرا لها عن الهلالي بعنوان “بعد اتهامه للمؤسسات الدينية بأنها سبب نكد المسلمين : العلماء يرفضون آراء سعد هلالى ويؤكدون بُعدها عن الإسلام”.

وهاجمت الجريدة الدكتور سعد الهلالي بضراوه في تقريرها سعد الهلالي ووصفت فتاواه بالشاذة والغريبة، ثم عاودت واستنكرت ماصرح به لجريدة الأخبار منذ أيام حول أن مصطلح الأزهر مؤسسة دينية مصطلح خطأ وأنه يجعلها تعبر عن الله وهذا أيضاً خطأ، فالرسول لم يكن معبراً عن الله بل كان ناقلاً عنه”الأمر الذي يؤكد أن انقلاب الأزهر ومؤسساته ومشايخه على سعد الهلالي ليست دفاعا عن الإسلام أو بس فتاويه الشاذه وإنما بسبب خصومة جديدة بدأت في النشوب بينه وبين شيخ الأزهر وذلك بحسب نشطاء ومراقبين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …