‫الرئيسية‬ عرب وعالم حيثيات مطالبة 10 هيئات إسلامية برفع اسم “القرضاوي” من قوائم الإنتربول
عرب وعالم - ديسمبر 15, 2014

حيثيات مطالبة 10 هيئات إسلامية برفع اسم “القرضاوي” من قوائم الإنتربول

استنكرت 10 هيئات إسلامية و نحو 350 عالمًا ومفكرً إسلامي من مختلف نواحي العالم العربي والإسلامي والغربي في “بيان مشترك” قيام “الإنتربول الدولي” بوضع اسم الشيخ العلامة يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين على قائمة المطلوبين دولياً، بطلب من السلطات المصرية والتي صنفت الشيخ انه احد داعمي الإرهاب والمحرضين عليه.

وأكد البيان المشترك لـ”علماء الأمة والهيئات الإسلامية المختلفة” ” أنهم فوجئو كما فوجئ المسلمون في العالم كله بوضع اسم سماحة الشيخ يوسف القرضاوي ضمن لائحة الإنتربول للمطلوبين دولياً، بطلب من سلطات الانقلاب الدموي في مصر، وبواسطة سلطة قضائية مسيسة فقدت كل مصداقية وكل قيمة لقراراتها وأحكامها” وذلك على حد قول البيان.

واعتبر البيان أن استهداف أو المساس بمقام العلامة الشيخ يوسف القرضاوي أو بشخصه، هو مساس بكافة علماء الأمة جميعاً ، وهو استهداف للمنهج الوسطي المعتدل الرشيد، وذلك على حد قول البيان.

كما أضاف “ونعلن نحن العلماء استهجاننا وإدانتنا لهذا التصرف اللامسؤول، ونعتبره إهانة للإسلام والمسلمين، وللعلم والعلماء، ونرفض تماما توجيه تلك الاتهامات المغلوطة والمختلقة للعلامة القرضاوي، وندين توجيه التهم الزائفة للعلماء، أو لأي مؤسسة سلمية تنتهج الفكر الوسطي المعتدل ، ونرى ذلك محاولة بئيسة لعزل العلماء وإضعافهم، ودعوة ضمنية للشباب لاتباع فكر العنف والتطرف، وترك شباب الأمة فريسة للأعداء والمضللين في الداخل والخارج ، في غياب علمائها الحقيقيين .

وطالب البيان بسرعة رفع اسم الشيخ القرضاوي من تلك القوائم ، مضيفا ” كان يجب أن تضم أسماء المجرمين الحقيقيين المعروفين، ممن ينهبون ويسرقون ويقتلون ويحرقون شعوبهم ، ويمولون الباطل ، والعالم يعرفهم جميعاً ، والواقع يفضحهم ، والتاريخ لن يرحمهم”.

وأضاف أيضا ” ونحب أن نوضح أن الشيخ القرضاوي يعد إمامت للوسطية الإسلامية، وواحد من أهم المجددين في هذا العصر ، وعلم من أعلام الأمة الإسلامية، ورمز من رموز العلم والفكر ، وهب حياته لخدمة قضايا الأمة، وللعمل والإنتاج العلمي والفكري، وبذل وسعه لنشر المنهج الوسطي المعتدل، وهو معلم لأجيال من العلماء ، له تلامذة ومحبون في العالم أجمع ، 

كما أن مواقفه الرافضة للعنف والتشدد والإرهاب ثابتة في كتبه وخطبه ودروسه ومقالاته وفتاواه وبياناته منذ عشرات السنين، إضافة إلى أن كتبه البالغة نحو (200) مائتي كتاب تمثل مراجع أساسية في المكتبة الإسلامية، وتدرس في مختلف الجامعات الإسلامية، وتترجم لشتى لغات العالم”.

ووصف البيان الشيخ القرضاوي بأنه “عالم رباني ، ورجل فكر ورأي ، يواجه الحجة بالحجة ، والفكر بالفكر ، والكلمة بالكلمة ، ويناصر الحق وأهله ، وقد جاب العالم شرقه وغربه ، شماله وجنوبه ، داعياً إلى الله سبحانه وتعالى بالحكمة والموعظة الحسنة ، عميق الفكر ، فقيه النفس ، مهتم بظاهر النصوص مع مقاصدها ، معايشاً لقضايا أمته والعالم غير غائب عنها ، تجاوز عمره (88) الثامنة والثمانين عاماً قضاها في حفظ القرآن الكريم وتفسيره وتعليمه للناس ، وفي حفظ السنة النبوية وفقهها وحمايتها ، وفي التربية والدعوة ، والاجتهاد في الفقه مع مراعاة العصر وفقه الأولويات والمقاصد والموازنات ، وتوعية الأمة بأمور دينها ودنياها”

واستعرض كذلك عددا من أسماء الجوائز والأوسمة التي حصل عليها الشيخ القرضاوي، من المؤسسات الدولية ومن الدول العربية والإسلامية، نتيجة لجهوده السابقة ، حيث أوضح البيان أن الشيخ حصل على (جائزة البنك الإسلامي للتنمية، وجائزة الملك فيصل العالمية، وجائزة العطاء العلمي المتميز -ماليزيا، وجائزة السلطان حسن البلقية – سلطان بروناي، وجائزة سلطان العويس – الإمارات، وجائزة دبي للقرآن الكريم – الإمارات، وجائزة الدولة التقديرية للدراسات الإسلامية – قطر، وجائزة الهجرة النبوية – ماليزيا، ووسام الاستقلال من الدرجة الأولى – الأردن).

واختتم بيان علماء المسلمين والهيئات الإسلامية المختلفه بالتأكيد على أن الأمم المتحضرة الراقية هي التي تكرم العلماء، وتبوئهم المكانة الرفيعة اللائقة بهم في المجتمع، وترفع ذكرهم، وتنشر أعمالهم، وتحض الناشئة على حبهم واحترامهم والتأسي بهم، لا التي تجعلهم هدفاً لمثل هذه التهم الزائفة والإهانات المغرضة .

رابط الخبر الأصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …