‫الرئيسية‬ عرب وعالم أصابع “فتاة نوبل” تصيب “إعلاميي السلطة” في مصر بالهيستيريا
عرب وعالم - أكتوبر 18, 2014

أصابع “فتاة نوبل” تصيب “إعلاميي السلطة” في مصر بالهيستيريا

رفعت الناشطة الباكستانية مالالا يوسف زاي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، شعار “رابعة العدوية”، خلال تلقيها جائزة من منتدى الأطفال العالمي للسلام، وكانت بصحبة الناشطة اليمنية توكل كرمان، التي سبقت وحصلت على “نوبل”.

وقالت ملالا إن حصولها على جائزة نوبل للسلام يمنحها حافزًا قويًّا لمتابعة مسيرتها في الدفاع عن حقوق التعليم في بلادها، وشددت على شعورها بالفخر لأنها أول باكستانية تحصل على نوبل.

وملالا من مواليد 12 يوليو 1997، وهي ناشطة حقوق إنسان من باكستان، فازت بجائزة نوبل للسلام لعام 2014 مناصفة مع الهندي كايلاش ساتيارثي، اشتهرت مالالا بتنديدها عبر تدويناتها بانتهاك حقوق الفتيات وحرمانهن من التعليم، نالت “الجائزة الوطنية الأولى للسلام” في باكستان، كما حصلت على جائزة السلام الدولية للأطفال التي تمنحها مؤسسة “كيدس رايتس الهولندية”، وجائزة آنا بوليتكوفسكايا التي تمنحها منظمة راو إن ور البريطانية غير الحكومية في 4 أكتوبر 2013.

تعتبر مالالا أصغر شخص يفوز بجائزة نوبل منذ إنشائها؛ حيث بلغ عمرها 17 سنة فقط، تعرضت لمحاولة اغتيال في أكتوبر 2012، قيل حينها إنها من قبل حركة طالبان، وأصيبت إصابة بالغة، بدأت رحلتها في الدعوة لتعليم الفتيات في سن الحادية عشرة، من خلال تقديم مقابلات تلفزيونية في باكستان عن هذا الموضوع، ثم في عام 2009 بدأت في كتابة مدونة على موقع هيئة الإذاعة البريطانية الناطق باللغة الأوردية تحت اسم مستعار، وانتشر كتابها “أنا مالالا” في مختلف دول العالم.

احتلت مالالا موقعًا في قائمة مجلة تايم السنوية للمراهقين الأكثر تأثيرًا، ضمن 25 مراهقًا، تم تقييمهم من خلال تحليل متابعيهم في وسائل التواصل الاجتماعي، والنجاح التجاري والأهمية الثقافية.

ورغم الاحتفاء العالمي بمالالا وحصولها على نوبل رغم صغر سنها، إلا أن الإعلام المصري تباينت ردود أفعاله ما بين متجاهل لها أو مهاجم، وسارعت عدة قنوات فضائية لكيل الاتهامات لها بالانتماء لجماعة إرهابية وغيرها، منها وصف رامي رضوان، مقدم البرامج بقناة ON TV لها بالطفلة، ما أثار استياء رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال المستشار وليد شرابي، المتحدث السابق باسم حركة قضاة من أجل مصر: “شكرًا للأخت الكريمة توكل كرمان وشكرًا مالالا صاحبة جائزة نوبل للسلام.. لقد تحولت رابعة إلى شعار لكل أحرار العالم”.

وكتب عَمْرُو عبد الهادي: “شكرًا مالالا، شكرًا توكل كرمان رغم ما تعانيه الثورة اليمنية إلا أنك دائمًا مساندة للثورة المصرية”.

وأكد باسل عادل، عضو المكتب السياسي لحزب المصريين الأحرار والبرلماني السابق، أنه “حينما ترفع مالالا الحائزة على جائزة نوبل إشارة رابعة يجب على هيئة الاستعلامات في مصر أن ترفع راية الاعتراف بعجزها عن نقل ثورتنا للعالم”، في إشارة إلى 30 يونيو.

وعلقت الدكتورة ناهد عز الدين، أستاذ العلوم السياسية، على أداء الإعلام المصري فيما يخص مالالا، في تدوينة عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” حملت اسم “نوبل للسلام وجوبلز للإعلام”: قائلة: “فيه مذيع اسمه ر ر.. على قناة اسمها أ ف.. زعلان من الفتاة مالالا يوسف الباكستانية اللي فازت بجائزة نوبل.. لأنها ظهرت مع توكل كرمان وهي تستلم الجائزة ورفعتا معًا إشارة رابعة.. الخاصة بالجماعة “الإرهابية”، على حد قوله.. لا تبتئس يا ر ر.. لن تحصل أبدًا على جائزة نوبل للسلام.. أنت وغيرك تستحقون جائزة اسمها “جوبلز للإعلام”.

وعلى تويتر، غرّد عبد العزيز مجاهد تعليقًا على فقرة رامي رضوان بقناة “ON TV” حول مالالا قائلًا: “أربع دقائق تعبر عن حال الإعلام المصري (المذيعون + الضيوف +اللغه +الثقافة)”، فيما كتب محمد علي السيد: “مالالا بتاعت باكستان طلعت خاينة وإخوانية ورفعت شارة رابعة اثناء التكريم، وخلاص صاحبي اللي كان ماللي التايم لاين كلام عنها وعن ازاي أنها واجهت الإرهابيين الوحشين هايبطل يكتب عنها بعد ما اكتشف حقيقتها، إلى صاحبي هذا رابعة موقف إنساني ضد إسالة الدماء والقتل خارج إطار القانون”.

وغردت دعاء سالم: “مالالا يوسف ناشطة باكستانية حصلت على جائزة نوبل للسلام رفعت شعار رابعة أثناء تسلمها الجائزة وإعلام مصر وصفها بالإرهاب”.

أما عمر @omarvic49 فكتب: “ومين من أحرار العالم مساندش #رابعة أو تعاطف معاها، فقط مؤيدو السيسي هم من يكرهونها”، فيما أكد محمد علام “مش محتاج تكون إخواني ولا مصري ولا مسلم علشان تكون إنسان محتاج يكون عندك ضمير حي”.

وكتب عبد الرحمن بكري: “كل حر أصبح هذا شعاره”، وعلقت Noha Abdeen قائلة: “مالالا في القلب، مالالا رمز الصمود”، وقال مستخدم حمل حسابه اسم “مواطن في الخلاط”: “مالالا أصلا طلعت اخوان”، وقال بوحمد”مالالا يوسف، من فترة طويلة وهي تمدح اسلوب الاخوان في الحكم وأثنت على مرسي في لقاء لها في قناة امريكية. المشكلة فينا نثق في كل واحد”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …