‫الرئيسية‬ تواصل اجتماعي “الحسن والحسين” نموذج لنجاح الحملات الإلكترونية عقب ثورة يناير
تواصل اجتماعي - ديسمبر 14, 2014

“الحسن والحسين” نموذج لنجاح الحملات الإلكترونية عقب ثورة يناير

نجحت حملة مقاطعة نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، لمنتجات شركة “الحسن والحسين للاستثمار الصناعي والتجاري” في وقف دعم الشركة لبرنامج “مع إسلام بحيري”، الذي يقدمه “بحيري” على فضائية “القاهرة والناس”، بعد تكرار تطاوله على الذات الإلهية، وطعنه في السنة النبوية ورموز الإسلام.

وكان النشطاء، شنوا حملة إلكترونية ضد الشركة، ودعوا لمقاطعة منتجاتها، وأنشئوا صفحات ترصد حلقات البرنامج المثيرة للجدل، وصفحات أخرى لتكثيف مقاطعة منتجات الشركة، وكشفت مصادر بالشركة أن نسبة المبيعات انخفضت بالفعل.

ودفعت حملة مقاطعة منتجات الشركة، رئيس مجلس إدارتها “حسن حسين غالي” لإعلان، اليوم 14 ديسمبر 2014، مقاطعة البرنامج في الحال ووقف الإعلان عليه، ودعم حملة مقاطعة البرنامج بأكمله، وتدعيم التوجه بوقف البرنامج مع المسئولين عن القناة.

الحسن2

وانضمت الحملات الإلكترونية، عقب ثورة 25 يناير، لوسائل النقد والاحتجاج الفاعلة، وتنوعت تلك الحملات ما بين الخدمية والسياسية والاقتصادية وغيرها، وسبق لنشطاء مواقع التواصل الاجتماعي والحملات الإلكترونية، أن نجحوا في الضغط على شركات المحمول بمصر، بعدما قررت رفع أسعار كروت إعادة شحن الرصيد، لتعلن تلك الشركات – عقب أسبوع – التراجع عن تلك الزيادة.

كما أطلق مجموعة من النشطاء حملة “ثورة الاتصالات”، لمواجهة تلك الشركات بعيوبها والمطالبة بتحسين خدماتها، وأطلقوا هاشتاج يحمل نفس اسم الحملة؛ رفضا للهبوط فى مستوى الشبكات، وانتقدوا الخدمات الشبكية والمعلوماتية، والعروض التي من المفترض أن تصب في مصلحة عملاء تلك الشركات، مطالبين بتحديث الشبكة، والدقة فى حساب الرصيد، مقارنة بإجراء المكالمات، والتدقيق فى مواعيد إنهاء خدمات عروض وباقات الإنترنت، فضلا عن الابتعاد تماما عن فكرة التجسس على المكالمات، باعتبارها جريمة يحاسب عليها القانون.

ولاقت الحملة الإلكترونية التي نظمها النشطاء للمطالبة بالإفراج عن فتيات الإسكندرية الـ21 من حركة “7 الصبح”، اللاتي تم اعتقالهن العام الماضي، تجاوبا كبيرا على صفحات التواصل الاجتماعي، وأصبحت تلك الحملات مادة للنشر في وسائل الإعلام.

ومن نماذج الحملات الإلكترونية الناجحة، صفحة “حملة مقاومة خطف الأطفال” على “فيس بوك”، والتي كان لها دور أكثر من مرة في إعادة الأطفال المختطفين لذويهم، عن طريق نشر مواصفاتهم وآخر تفاصيل لهم قبل الاختطاف، كما أن لها دورًا في التعريف المتواصل وبالصور بهؤلاء الأطفال، وتطورات المفاوضات مع الشرطة والخاطفين لإعادتهم، أو نشر نماذج لأطفال تم مشاهدتهم مع متسولين بالشوارع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …