‫الرئيسية‬ اقتصاد البورصة تخسر 21 مليارا في “يوم الانهيار العظيم”
اقتصاد - ديسمبر 14, 2014

البورصة تخسر 21 مليارا في “يوم الانهيار العظيم”

فيما يعتبر الخسارة اليومية الأكبر للبورصة المصرية منذ ثورة يناير، التى وصلت في مارس 2011 إلى 29 مليار جنيه، فقدت البورصة المصرية في تعاملات، اليوم الأحد، 21,3 مليار جنيه، وهو الأمر الذي فسره خبراء بأنه جاء انعكاسا طبيعيا لانخفاض أسعار النفط العربي بنحو 40%، إضافة إلى غلق العديد من السفارات الأجنبية في القاهرة.

واضطرت إدارة البورصة لإغلاق التداول في العديد من التعاملات للحد من النزيف المالي.

ووصلت بذلك خسائر البورصة خلال أسبوع واحد إلى 35 مليار جنيه. واكتست مؤشرات البورصة باللون الأحمر في مستهل تعاملات، الأحد، وذلك مع اتجاه المستثمرين الأجانب والعرب للبيع والمصريين للشراء.

ولم تكن البورصة المصرية هي الوحيدة التي أصابتها الخسائر، حيث فقدت البورصة الإماراتية 7,6%، ليمحو كل مكاسب 2014 مع استمرار التدافع المحموم على البيع، إضافة إلى التراجع في بورصات السعودية والكويت وقطر.

وكانت البورصة قد حققت أيضا خسائر فادحة بلغت 14 مليار جنيه خلال الأسبوع الثاني من ديسمبر، متأثرة بموجات الهبوط العنيفة التي تجتاح أسواق المال العالمية والخليجية على خلفية التراجع الحاد في أسعار النفط.

ويتوقع الخبراء استمرار التراجع في البورصة، خاصة مع الزيادات المتوقعة في أسعار البنزين بسبب تخفيض الدعم.

ومن جانبها، كشفت وكالة بلومبيرج الاقتصادية العالمية، أن سوق الأسهم العالمي شهد خسائر غير مسبوقة منذ سنوات، مؤكدة أنه فقد حوالي تريليون دولار، بين يومي الإثنين والجمعة الماضيين؛ نتيجة تراجع أسعار النفط إلى ما دون 60 دولارًا للخام الأمريكي، مسجلا 58.12 دولارًا، وهو أدنى سعر له منذ يوليو 2009.

وبحسب الوكالة، تحولت مؤشرات الأسهم حول العالم إلى الهبوط، نتيجة تباطؤ النمو في الاقتصاد الصيني، بعدما أظهرت إحصاءات رسمية أنه تراجع بنسبة 0.3% عن التوقعات الشهر الماضي.

كما هبطت مؤشرات الأسهم الأمريكية عند إغلاق جلسة تداولات، الجمعة، مسجلة خسائر أسبوعية؛ بفعل تراجع قطاع الطاقة، الذي تضرر من الانخفاض المتواصل للنفط، ولا سيما عقب خفض وكالة الطاقة الدولية توقعاتها للطلب العالمي.

وبسبب تراجع أسعار النفط، انخفضت مؤشرات 11 بورصة عربية من أصل 13 خلال الأسبوع؛ حيث خسرت معظم المؤشرات الخليجية المكاسب التي حققتها منذ بداية العام الحالي.

وتكبدت 8 أسواق عربية خسائر سوقية فاقت 65 مليار دولار، كان للسوق السعودي النصيب الأكبر منها بنحو 32.9 مليار دولار، ثم سوقي: الإمارات بـ 16.9 مليار دولار، وقطر بــ 12.4 مليار دولار.

وانعكست الخسائر، بلجوء المستثمرين مرة أخرى للذهب كملاذ آمن؛ حيث بدا ذلك واضحًا بتعافي الذهب من أدنى مستوياته في نحو 4 أعوام ومعاودة المعدن النفيس بعد اجتذابه شرائح واسعة من المستثمرين، ولعب دوره الأساسي كملاذ آمن في أوقات الأزمات، مع هبوط حاد في أسواق الأسهم والنفط والدولار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …