‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير تحقيقات عاجلة في ازدراء المسيحية و”سلحفائية” في إهانة الإسلام
أخبار وتقارير - ديسمبر 14, 2014

تحقيقات عاجلة في ازدراء المسيحية و”سلحفائية” في إهانة الإسلام

“أتباع القرآن هم أهل الإيمان وأصحاب دين الحق، وما دون ذلك فهو باطل” .. جملة قالها الشيخ سالم عبد الجليل وكيل وزارة الأوقاف الأسبق مع الإعلامي طوني خليفة على فضائية “القاهرة والناس”، فكانت سببا في اتهامه بازدراء الدين المسيحي، وبدء التحقيق في بلاغ مقدم ضده للنائب العام المستشار هشام بركات.

وقارن نشطاء بين السرعة التي أحال بها النائب العام البلاغ بالبطء الشديد الذي تواجه به البلاغات التي تتحدث عن ازدراء الإسلام ، وهي الإهانات التي زادت باضطراد خلال الفترة الأخيرة .

وقام النائب العام بتكليف المحامي العام لنيابات جنوب الجيزة، بالتحقيق في البلاغ رقم 25247 لسنة 2014 عرائض النائب العام، المقدم من الناشط القبطي نجيب جبرائيل، ضد عبد الجليل بتهمة “ازدراء الدين المسيحي، والتحريض على إشعال الفتنة الطائفية”، ووصف جبرائيل تصريحات سالم بأنها “غير مسئولة، وتهدد الوحدة الوطنية، وتهدر حق المسيحيين في العيش والحياة الكريمة داخل وطنهم، إضافة إلى أنها تمثل تحريضا عليهم، ومن شأنها تهديد سلامة ووحدة المجتمع”.

وأشار جبرائيل – في بلاغه للنائب العام ضد عبد الجليل – أن المسيحيين هم شركاء الوطن، والتعدي والتطاول عليهم يمثل تطاولا على الدولة المصرية، مطالبا النائب العام باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد عبد الجليل، في الوقت نفسه أشاد بـ”وسطية” فهم الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر للدين الإسلامي!.

بلاغ جبرائيل، ضد عبد الجليل لم يكن الأول من نوعه، فسبق واتهم جبرائيل، ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية والداعم لـ 3 يوليو 2013، في بلاغ مماثل للنائب العام، بازدراء الدين المسيحي، يتهمه فيه بازدراء الدين المسيحي، وسب وقذف المسيحيين، وإحداث فتنة طائفية من شأنها تكدير السلم العام، بعدما ظهر في إحدى القنوات الفضائية ووصف عيد القيامة المجيد عند المسيحيين بأنه “أكفر الأعياد عند النصارى”، وقوله “الذين يعتقدون بأن المسيح صُلب هم كفار”، واتهمهم بالضلال.

وأشار مراقبون إلى أن اهتمام النائب العام ببلاغ جبرائيل ضد عبد الجليل، رغم تقدمه به قبل بضعة أيام ، رغم وجود حالات مشابهة وجهت إهانات للدين الإسلامي، ولم يتم تحريك ساكن ضدها.

 ما ذكره توفيق عكاشة على شاشة قناة “الفراعين”، حينما قال: “الإسلام هو أسوأ دين في الأرض، ومن يعتنق الدين الإسلامي بينتهي إنه يصاب بمرض نفسي – حسب الأبحاث الأوروبية والأمريكية – لأنهم بيفجروا نفسهم، ومن يعتنق الإسلام ويتعمق في الدين بعد فترة يصاب بمرض نفسي، والمرض النفسي يوهم المريض بمعتقده”.

شاهد ازدراء عكاشة للدين الإسلامي:

عكاشة لم يكن الوحيد الذي أهان الدين الإسلامي ولم يتعرض للمحاكمة أو التحقيق، فالكاتبة فاطمة ناعوت، هاجمت الدين الإسلامي في مواقع متفرقة، آخرها انتقادها لشريعة الذبح في عيد الأضحى، واصفة ما يفعله المسلمون في العيد ، بأنه “أهول مذبحة يرتكبها الإنسان كل عام منذ 10 قرون”، وأن سيدنا إبراهيم “ليس من الأنبياء، وإنما فقط من الصالحين” حسب قولها.

ورغم صدور حكم ضد الفنان عادل إمام، في 2 فبراير 2012، بالحبس 3 أشهر وتغريمه 1000 جنيه؛ بتهمة ازدراء الدين الإسلامي في أعماله الفنية، والسخرية من الجلباب واللحية، والإساءة للدين، والاستهزاء بمرتدي الجلباب والحجاب والنقاب، إلا أن محكمة استئناف القاهرة برأته في 12 سبتمبر من العام ذاته، ووقفت تنفيذ الحكم.

الأمر الأغرب بحسب النشطاء، كان في اتهام الفنانة إلهام شاهين للشيخ عبد الله بدر وعاطف عبد الرشيد رئيس قناة “الحافظ” بالإساءة إلى الدين الإسلامى وازدراء الأديان، وتم حبس الشيخ بدر 6 أشهر بناء على ذلك!.

ويواجه النائب العام الحالي – بحسب نشطاء – اتهامات بالانحياز لتوجه الحكومة برد الجميل للكنيسة، بعد دعمها لـ 3 يوليو بقوة، حيث طالبت جبهة استقلال القضاء، في بيان سابق لها، برحيل النائب العام، مؤكدة أن النيابة العامة تحت ولاية بركات، أصبحت بوقا لـ 3 يوليو 2013 وأهداف قياداته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …