‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير بأوامر الداخلية.. اعتقال 5 محطات مترو
أخبار وتقارير - ديسمبر 13, 2014

بأوامر الداخلية.. اعتقال 5 محطات مترو

“السادات، الجيزة، جمال عبد الناصر، سراي القبة، عين شمس”.. 5 محطات وقعت في قبضة الأمن على مدار عام ونصف، منذ 3 يوليو 2013 وحتى الآن، وأضاف غلق تلك المحطات عبئاً جديدا على مستخدمي مترو الأنفاق، يضاف لأعباء الأعطال المتكررة والازدحام والزيادة المرتقبة في أسعار تذاكره.

وجاء تركيب قوات الأمن، الجمعة 12 ديسمبر 2014، لبوابات إلكترونية بمحطة مترو عين شمس؛ لكشف المعادن أمام مداخل ومخارج المحطة، وانتشار رجال الشرطة بزى مدني للمساهمة فى عملية التأمين، وتفتيش حقائب المارة، ليزيد من استياء المواطنين من الأزمات المتكررة للمترو.

وقال علي فضالي، رئيس جهاز تشغيل مترو الأنفاق في تصريحات صحفية: إن الجهاز سيقوم بغلق أي محطة تتعرض لأي “محاولات تخريبية”، حفاظا على حياة الركاب والعاملين في المترو معا.

وبدأت عملية “اعتقال” محطات المترو عقب 30 يونيو 2013، وكانت الضحية الأولى محطة السادات، حيث تم إغلاقها كمحاولة لعرقلة التظاهرات التي اندلعت حينها رفضا لإزاحة الدكتور محمد مرسي عن الحكم، تلاها محطة مترو الجيزة التي أصدر وزير الداخلية قرارا بغلقها للحد من الاحتجاجات في الشوارع عقب فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، وفي 6 يوليو الماضي وعقب 11 شهرا من غلقها، قررت الداخلية إعادة فتح محطة “الجيزة” وتشغيلها مرة أخرى أمام المواطنين.

غير أن مصادر بالداخلية وبجهاز المترو استبعدت فتح محطة “السادات” لتعود للعمل مثل محطة “الجيزة”؛ نظرا لحساسية موقعها بقلب ميدان التحرير رمز ثورة 25 يناير. ومع تصاعد القمع الأمني عقب تولي المشير عبد الفتاح السيسي سدة الحكم، استمر الغلق واستمرت معه معاناة المواطنين في “التبديل بين الخطي الأول والثاني” عبر محطة السادات، ما ضاعف من التكدس بمحطة الشهداء “رمسيس”.

وبحسب مركز “بصيرة” لاستطلاعات الرأي العام، في يوليو 2014، فإن إجمالي الخسائر بسبب إغلاق محطة مترو السادات خلال 11 شهرا بلغت نحو 132 مليون جنيه، وأشار المركز إلى أن متوسط الخسائر اليومية لغلق المحطة قُدر بنحو 400 ألف جنيه يوميا، واعترف رئيس الشركة المصرية لإدارة وتشغيل المترو بتلك الخسائر في تصريحات صحفية له.

وفي 8 نوفمبر 2014، أغلقت الداخلية محطة سراي القبة لمدة يوم واحد، وأعلنت الإذاعة الداخلية أن جميع قطارات الخط الأول “المرج – حلوان” لن تتوقف في محطة سراي القبة، وقالت مصادر بالمترو “إن تلك الخطوة جاءت لدواع أمنية، خاصة أن مناطق حدائق الزيتون وحتى الأميرية وغمرة وسراي القبة كانت تكتظ بالمتظاهرين المعارضين لحكومة المشير السيسي حينها.

وعقب محطات السادات والجيزة وسراي القبة، تم إغلاق محطة مترو “جمال عبد الناصر” عقب ساعات من النطق ببراءة حسني مبارك ونجليه ومساعديه من تهمة قتل المتظاهرين خلال مظاهرات 25 يناير 2011.

وبحسب مصادر، فإن الحكومة ووزارة الداخلية مصابون بالحيرة في التعامل مع المحطات التي ينطلق منها الثوار، حيث كشفت مصادر أن الداخلية تدرس التعامل مع محطات مترو “المطرية وحلوان” الفترة المقبلة.

ويعاني المواطنون، بجانب تكرار الأعطال بالمترو وبطء حركة التقاطر، من التنفتيش الأمني للأشخاص والحقائب والمتعلقات مع كل ادعاء بوجود “قنبلة” بالمترو، فضلا عن الزيادة المرتقبة لأسعار التذاكر بداية 2015، حيث قسمت وزارة النقل الأسعار لتكون جنيها لأول 15 محطة، وجنيه ونصف حتى 25 محطة، وجنيهين عقب ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …