‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير الخليج يستعد لمعركة مع تركيا لدعم السيسي
أخبار وتقارير - ديسمبر 13, 2014

الخليج يستعد لمعركة مع تركيا لدعم السيسي

بدأت الدول الخليجية استعداداتها لخوض معركة جديدة لدعم المشير عبد الفتاح السيسي ضد دولة تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان، حيث دعت لاجتماع عاجل بالسعودية لوقف ما اسمته التدخل في الشأن العربي.

 فبعد معركة قطر والضغط الخليجي الكبير على الدوحة وعملية سحب السفراء التي انتهت باتفاق في الرياض لحل الإشكاليات الخليجية وانعقاد مؤتمر دول مجلس التعاون في الدوحة، والخروج ببيان ختامي جامع لكل الدول الخليجية المشاركة في القمة من بينها قطر يدعم خارطة الطريق التي أعلنها السيسي، بدأت الدول الخليجية فصول معركة جديدة، سيكون عنوانها تركيا التي تدهورت علاقتها مع مصر بشكل كبير بعد الانقلاب.

يأتي ذلك بعد الهجوم الشديد الذي يشنه الرئيس التركي في كافة المحافل الدولية رفضا للسيسي والانقلاب العسكري الذي قام به في الثالث من يوليو على أول رئيس مدني منتخب والذي كرس سيطرة العسكر على مقاليد الأمور في مصر.

وكشف مصدر خليجي مطلع -بحسب صحيفة الشرق الأوسط- أن دول الخليج بدأت تحركا سريعا وفعليا فور انتهاء أعمال قمة مجلس التعاون في الدوحة، الأسبوع الماضي، لما أسماه التصدي لأي اختراقات أو محاولات دولية للتدخل في الشأن المحلي الخليجي والشأن العربي”.

ويأتي التحرك الخليجي، وفق ما أفصح عنه المصدر، بعد أن رصدت الأجهزة المعنية في دول مجلس التعاون الخليجي بعض التجاوزات التي تقودها دول إقليمية، في محاولة منها للتدخل في الشأن الداخلي الخليجي والعربي، وخصوصا أن البيان الختامي لقمة الدوحة أكد مرة أخرى عدم السماح بالتدخل في الشؤون الداخلية لدول الخليج.

ورغم أن تحذير البيان الختامي للقمة حدد دولة إيران علنا، إلا أن الخطاب – كما وصف المصدر – تحذير للدول كل التي بدأت نبرة صوتها ترتفع في محاولة للتدخل في الشأن الداخلي الخليجي أو العربي، ما يعد تطاولا على سيادة دول الخليج.

وأوضح المصدر أن تحرك دول الخليج بدأ بعد قمة الدوحة بتحديد اجتماع عاجل لعدد من المسؤولين والمختصين في دول الخليج، يتوقع أن تحتضنه العاصمة الرياض خلال الأيام المقبلة، لصياغة تصور وإطار عمل عام لوقف أي محاولة تقودها أي دولة للتدخل في الشأن الداخلي الخليجي، الذي تعده دول الخليج خطا أحمر لا يمكن تجاوزه أو السماح به. وأبدت دول الخليج امتعاضها وقلقها من تدخل الدول الإقليمية في شأن العالم العربي وانتشار الإرهاب والتطرف.

ولم يخف أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، تخوفه من الدور التركي الذي وصفه في تصريحات صحافية سابقة بأنه “مقلق وغير مقبول”.

وقال مسؤول بأمانة مجلس التعاون الخليجي للصحيفة أن تصريحات الوزير الإماراتي جاءت بعد تدخل بعض الدول الإقليمية في الشأن العربي – العربي، مستشهدا بتدخل تركيا في الشأن المصري الذي عده تدخلا في السياسة العربية التي لا تقبلها دول الخليج.

وقال المصدر: “إن الأيام المقبلة قد تشهد موقفا خليجا موحدا لوقف مثل هذه المحاولات التي تقودها دول مجاورة للتدخل في الشأن العربي”.

ويرفض الرئيس التركي الانقلاب العسكري الحادث في مصر، الأمر الذي أثر على العلاقات بين الدولتين، حيث هاجم في أخر لقاءاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل أسبوعين الانقلاب في مصر والقفز على السلطة من قبل العسكريين، مؤكدا أن مرسي هو الرئيس الشرعي لمصر.

واعتبر أردوغان خلال مؤتمر صحفي جمعه مع بوتين في العاصمة التركية أنقرة أن مرسي هو الرئيس الشرعي لمصر، مشيرا إلى أنه وصل إلى السلطة عبر وسيلة ديمقراطية هي الانتخابات.

وقال إن الانقلابيين العسكريين في مصر وصلوا إلى السلطة عبر وسائل غير ديمقراطية وغير شرعية، كما هاجم خلال لقاءه مع بابا الفاتيكان الشهر الماضي استقباله للمشير عبد الفتاح السياسي بالفاتيكان، وقال: “للأسف أنا أشعر بخيبة الأمل فالعالم صار يسكت عن المجازر التي تحدث في سوريا والعراق.. بل ويؤيد الانقلابات العسكرية أيضًا – في إشارة إلى اللقاء الأخير بين بابا الفاتيكان والسيسي.

كما هاجم أردوغان في كلمته باجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة الدول الغربية الداعمة للانقلاب العسكري في مصر والتضيحة بالتجربة الديمقراطية الوليدة في البلاد، وقال خلال كلمته: “من اكتفوا بمجرد المشاهدة والصمت، ولم يكن لهم أي ردة فعل حيال قتل الأطفال والنساء، والانقلاب بالسلاح والدبابات على الأنظمة المنتخبة من قبل الشعب، مشاركون صراحة، وعلانية في هذه الجرائم الإنسانية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …