‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير “دويتشه فيله”: مصر تحولت لدولة بوليسية والانتفاضة القادمة مسألة وقت
أخبار وتقارير - ديسمبر 13, 2014

“دويتشه فيله”: مصر تحولت لدولة بوليسية والانتفاضة القادمة مسألة وقت

قال تقرير للإذاعة الألمانية “دويتشه فيله” إن مصر عادت إلى الدولة البوليسية في ظل الحكم العسكري بقيادة المشير عبد الفتاح السيسي، مؤكدة أن الانتفاضة المصرية المقبلة مسألة وقت فقط.

وأوضحت الإذاعة في تقرير لرئيس القسم العربي للإذاعة ناصر شروف أن نظام السيسي لا يفرق بين الإرهاب والمعارضة السياسية المشروعة، وهو أمر لن يسمح به المصريون طويلا، خاصة في ظل حالة التقارب والتضامن الكبير بين الإسلاميين واليساريين والليبراليين.

وأضاف التقرير “إنها للأسف حقيقة: المظاهرات الحاشدة ضد حكام البلدان التي تجري فيها تلك المظاهرات –وإن كانت مبررة – فإنها تلحق أضرارا بالأمن الاقتصادي والاجتماعي لذلك البلد. لكن، وعلى المدى الطويل تتسبب الأنظمة التي قامت على القمع والاستبداد في أضرار أكبر، ومصر مثال حي على ذلك”.

وتابع “الحرب على الإرهاب لا يبرر التضييق الممنهج على حقوق الإنسان وحرية التعبير وحق التظاهر، فسواء تعلق الأمر بالجهاديين أو بجماعة الإخوان المسلمين أو بالقوى الليبرالية واليسارية، فإن نظام الرئيس السيسي لا يكلف نفسه عناء التفريق بين الإرهاب والمعارضة المشروعة، ويستخدم الإرهاب مرارا لتبرير سياسته القمعية إزاء كل القوى السياسية التي لا يعجبها أسلوب الحكم الاستبدادي للسيسي”.

وأوضح التقرير أن القضاء المصري أصبح في خدمة النظام ، قائلا: “القضاة سيحكمون في القضايا الحاسمة وفقا لتصوره (يقصد نظام السيسي)، وهو ما ينطبق على الأحكام ذات الدوافع السياسية التي صدرت في حق صحفيين أو معارضي النظام أو الحكم ببراءة الرئيس السابق حسني مبارك الذي دُفع به من الجيش إلى رئاسة الجمهورية، شأنه في ذلك شأن السيسي.

وقال: “تبرئة مبارك تعني للكثيرين، ليس من المصريين فقط، دق آخر مسمار في نعش الثورة. كما أن الحكم ببراءة مبارك يحمل في طيّاته رسالة طمأنة ضمنية إلى قوات الأمن المصرية والقيادة السياسية الحالية مفادها أنه لن تتم مساءلتهم ولن يقفوا أمام العدالة في يوم من الأيام بسبب انتهاكات حقوق الإنسان ضد المعارضة والمتظاهرين”.

واختتم التقرير بالقول: “قد يسير الوضع على ماهو عليه لبعض الوقت، فمصر تحولت منذ مدة إلى دولة بوليسية. بيد أن الوضع المزري للاقتصاد ولحقوق الإنسان وتراجع قطاع السياحة واعتماد البلاد على أموال الخليج، بالإضافة إلى التضامن الأخير بين الإسلاميين واليساريين والليبراليين، من شأنها أن تترجم حالات الاستياء المتراكمة عاجلا أم آجلا إلى احتجاجات واسعة: الانتفاضة المقبلة إنما هي مسألة وقت فقط”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …