‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير قيادات حركة “كفاية” من معارضة مبارك إلى دعم السيسي
أخبار وتقارير - ديسمبر 12, 2014

قيادات حركة “كفاية” من معارضة مبارك إلى دعم السيسي

“لا للتمديد .. لا للتوريث” .. شعار رفعته الحركة المصرية من أجل التغيير “كفاية” قبل 10 سنوات، في وجه مبارك ونجله، منذ أن أعلنت تأسيسها في 12 ديسمبر 2004، وشارك في فعالياتها العديد من قيادات وشباب التيارات السياسية المختلفة، ممن اتفقوا قبل 10 سنوات على رفض مبارك ونجله، واختلفوا الآن.

ومع الذكرى العاشرة لتأسيسها، يبحث الجميع عن دور الحركة، وعن نضالها ووجودها في الشارع، فمن قيادات الحركة وشبابها من يقبع بعد 3 يوليو 2013 بالسجن، ومنهم من سافر هربا من الملاحقة الأمنية، وفي المقابل منهم من نسي نضاله ضد مبارك والدولة العميقة، ووقف يهلل لحكومة المشير عبد الفتاح السيسي، ويتقلد منصبا بالدولة.

وقبل 10 سنوات، وقَّع 300 ممن أُطلق عليهم حينها “النخبة” من مختلف التيارات السياسية، على وثيقة وبيان تأسيسي لـ”كفاية”، ثم خرجوا – وتضامن معهم الكثيرون – للشارع، في خطوة تحسب للحركة على أنها كسر لحاجز صمت الشعب على ممارسات قيادات الدولة ورؤوسها.

ورغم إعلانها حين تأسيسها، التركيز على رفض التجديد لحسني مبارك لفترة رئاسية خامسة، ورفضها التمهيدات السياسية والتشريعية والإعلامية لتولي ابنه جمال مبارك الرئاسة من بعده، إلا أن موقف بعض قياداتها تغير تماما عقب 3 يوليو 2013، وانتقلوا من خانة “المعارضة” إلى خانة “تأييد السلطة ودعمها أيا كانت ممارساتها”.

ومن أبرز قيادات الحركة: الراحل عبد الوهاب المسيري، ويُعد الأب الروحي لها، جورج إسحق، عبد الجليل مصطفى، عبد الحليم قنديل، حمدين صباحي، كمال خليل، ورغم تعرض بعض تلك القيادات لمضايقات وملاحقات أمنية في عهد مبارك، مثل: إسحق وقنديل وصباحي، إلا أن مواقف بعضهم كانت مثيرة للجدل، عقب 3 يوليو.

ففي 10 إبريل 2008، اعتقلت قوات الأمن المصرية جورج إسحق، أول منسق للحركة من منزله، وكان عمره حينها 68 عاما، عقب دعوة الحركة لإضراب عام بالبلاد؛ احتجاجا على الغلاء، بينما اختار حازم الببلاوي، أول رئيس حكومة مصر عقب 3 يوليو 2013، إسحق ضمن أعضاء المجلس القومي لحقوق الإنسان، الذي تشكل في 22 أغسطس 2013، عقب 8 أيام من فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة.

وشارك إسحق، في إعداد تقرير الحكومة عن فض الاعتصامين، وخلصت لجنة تقصي الحقائق إلى إدانة المعتصمين، وتجنبت إدانة الحكومة والمشير السيسي بقتل المتظاهرين حينها.

أما قنديل، فكان من أشرس الرافضين لمبارك، وله مقولة شهيرة تداولتها صحف المعارضة حينها، حيث خاطب مبارك قائلا: “أشعر بالعار لأنك الرئيس”، تم خطفه واعتقاله أكثر من مرة، وتعرض له الأمن حينها، وطالبوه بالكف عن “سب الرئيس” حسبما ذكر، وانقلب بعد 3 يوليو على صديقه حمدين صباحي في الانتخابات الرئاسية وأعلن دعمه للسيسي؛ مبررا ذلك بأن “المصريين في حالة شوق لأحد يثقون فيه”.

شاهد دعم قنديل للسيسي:

وبدأ حمدين صباحي تغيير موقفه مبكرا، مع الانتخابات الرئاسية في 2012، حينما حول خسارته لمنصب الرئيس – بعد فوز الدكتور محمد مرسي به – إلى عداء للشعب المصري وثورة 25 يناير، وشارك في تشكيل “جبهة الإنقاذ الوطني” التي دعمت سقوط مرسي وإزاحته عن الحكم، في 3 يوليو، وشن هجوما سياسيا وإعلاميا في تصريحاته ضد مرسي.

والتزم حمدين – الذي نشط ضد مبارك ومرسي – الصمت تجاه ممارسات حكومة السيسي، وتحول حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” إلى “مقر مهجور”.

وفضح القيادي السابق بالحركة “كمال خليل”، الخلافات الداخلية لها، وكتب على صفحته بالتزامن مع مرور الـ 10 سنوات، ما يفيد بأن أعضاء اللجنة التنسيقية للحركة، كانوا ضد ترديد شعار يسقط يسقط حسني مبارك، وأنه كانت تتم محاسبته لترديد هذا الشعار في مظاهرات الحركة، ثم تم فصله للسبب ذاته.

وأكد أن قيادات الحركة – عقب وفاة المسيري – تصارعوا على منصب منسق الحركة، مشيرا إلى أن شبابها هم من دفعوا الثمن، وقال: “غالبية قيادات كفاية اتجهت لتأييد جمهورية السيسى؛ لأن أفكارهم كانت محصورة فى شعار لا للتمديد، وكانوا بلا رؤية اجتماعية، وأقصى أفق لهم زعيم له مشروع قومى”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …