‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير مصر تحتفل بعيد العلم بسجن 215 أستاذا جامعيا و2253 طالبا
أخبار وتقارير - ديسمبر 11, 2014

مصر تحتفل بعيد العلم بسجن 215 أستاذا جامعيا و2253 طالبا

يحل “عيد العلم” هذا العام وسط الانتهاكات الصارخة التي تشهدها الجامعات المصرية، من قبل قوات الشرطة والجيش. 

ومنذ أحداث يوليو 2013 حتى الآن، تعرضت الجامعات المصرية إلى 426 اقتحاما من قبل قوات الجيش والشرطة؛ لقمع الطلاب الذين يتظاهرون للمطالبة بالإفراج عن زملائهم وأساتذتهم المعتقلين في السجون.

ورصدت التقارير الحقوقية، أن هناك أكثر من 215 أستاذًا جامعيًا معتقلًا من 26 جامعة حكومية وخاصة، ومن بين هؤلاء 3 عمداء كليات، منتخبين بجامعات دمياط وطنطا وحلوان، إضافة إلى الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسى الأستاذ بجامعة الزقازيق، فضلا عن مطاردة العشرات الآخرين بتهم سياسية أو ملفقة؛ بسبب انتماءاتهم الفكرية.

كما قامت الجامعات المصرية، بفصل أكثر من 10 من أعضاء هيئة التدريس عن العمل، من بينهم رؤساء جامعات، وهذا العدد مرشح للزيادة خاصة بعد إصدار الرئيس عبد الفتاح السيسي قرارا جمهوريا يسمح له بعزل أي عضو من أعضاء هيئة التدريس يشارك في المظاهرات المعارضة له.

وفي تقرير، أعده مرصد طلاب حرية، جاءت جامعة الأزهر فى المركز الأول برصيد 27 منهم 19 معتقلا و3 مُفرج عنهم على ذمة قضايا، وأستاذ مطارد و4 شهداء، تلتها جامعة الزقازيق فى المركز الثانى برصيد 25 منهم 14 معتقلا 2 مُفرج عنه و9 مُطاردين، ثم جامعة أسيوط فى المركز الثالث برصيد 22 منهم 15 معتقلا و7 مُطاردين.

فى حين جاءت جامعة القاهرة في المركز الرابع برصيد 16 عضو هيئة تدريس، منهم 11 معتقلا و4 مُفرج عنهم و1 مُطارد، ثم جامعة الإسكندرية برصيد 12 عضو هيئة تدريس، ومنهم 11 معتقلا وعضو1 مُطارد، تلتهما جامعة المنيا برصيد 11 أستاذا منهم 3 معتقلين و7 مُفرج عنهم على ذمة قضايا وأستاذ مُطارد، بينما جاءت المعاهد العليا فى المركز السابع برصيد 10 أعضاء من هيئات التدريس منهم 9 معتقلين و1 مُطارد.

وﺗﺘﻌﻤﺪ الإدارة الجامعية ﺗﻠﻔﻴﻖ اﻟﺘﻬﻢ اﻟﺒﺎﻃﻠﺔ لأعضاء هيئة التدريس دون أي ﺳﻨﺪ ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ أو دﻟﻴﻞ ﻣﺎدي، وﻫﺬا ﻣﺎ ﺣﺪث ﻣﻊ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺳﻴﻒ اﻟﺪﻳﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻔﺘﺎح واﻟﺪﻛﺘﻮرة ﺑﺎﻛﻴﻨﺎم اﻟﺸﺮﻗﺎوي والدكتور عبد الله شحاتة ﺑﻜﻠﻴﺔ اﻻﻗﺘﺼﺎد واﻟﻌﻠﻮم اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ.

كما ﺗﻘﻮم أﺟﻨﺤﺔ اﻟﺴﻠﻄﺔ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪام ﺳﻼح اﻟﺘﺸﻬﻴﺮ واﻟﺘﺴﻔﻴﻪ، ﻣﻦ ﺧﻼل وﺳﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼم اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ واﻟﺨﺎﺻﺔ ﺿﺪ أﻋﻀﺎء ﻫﻴﺌﺔ اﻟﺘﺪرﻳﺲ، اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺸﺎرﻛﻮن ﻓﻲ اﻟﻨﻘﺎش اﻟﻌﺎم ﺣﻮل ﻗﻀﺎﻳﺎ اﻟﺴﻠﻄﺔ واﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ، ﻣﺜﻠﻤﺎ ﺣﺪث ﻣﻊ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﻤﺮو ﺣﻤﺰاوي اﻷﻛﺎدﻳﻤﻲ واﻟﺴﻴﺎﺳﻲ اﻟﻤﻌﺮوف، ﺑﻞ ﺗﻢ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺗﻬﻤﺔ اﻟﺘﺨﺎﺑﺮ وﻣﺤﺎﻛﻤﺔ أﺣﺪ أﺑﺮز اﻷﺳﺎﺗﺬة ﻓﻲ اﻟﻌﻠﻮم اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ وﻫﻮ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﻤﺎد ﺷﺎﻫﻴﻦ اﻷﺳﺘﺎذ ﺑﺎﻟﺠﺎﻣﻌﺔ اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ؛ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺸﺎرﻛﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮات ﻋﻠﻤﻴﺔ داﺧﻠﻴﺔ وﺧﺎرﺟﻴﺔ.

أما الطلاب، فلم يكونوا أحسن حالا من أساتذتهم، فهناك أكثر من 210 حالة قتل خارج القانون في صفوفهم، إضافة إلى 2253 طالبا تم اعتقالهم في السجون، وقامت الشرطة بتعذيب 1370 حالة من هؤلاء الطلاب.

كما رصدت تقارير حقوقية مجموع الأحكام التي صدرت بحق الطلاب في قضايا سياسية، حيث وصلت إلى 3400 سنة، إضافة إلى 15 مليون جنيه، إجمالي الكفالات التي سددها الطلاب في هذه القضايا.

كما قامت الجامعات المصرية بفصل أكثر من 692 طالبا من الدراسة، بعضهم كان في السنة النهائية لدراسته الجامعية، ليجد الطلاب المفصولون أنفسهم دون مأوى، ويكتفي اضطراريًا بشهادة الثانوية العامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …