‫الرئيسية‬ تواصل اجتماعي مناطق خرجت من عباءة السيسي فدخلت التاريخ
تواصل اجتماعي - ديسمبر 11, 2014

مناطق خرجت من عباءة السيسي فدخلت التاريخ

ناهيا، كرداسة، المنصورية، أوسيم، المطرية، حلوان، الميمون، دلجا … ” قرى ومدن برزت بقوة في معارضة الحكومة، عقب 3 يوليو 2013، فكان لحشد الأهالي بها دور في استمرار تلك الفعاليات، رغم ما تتكبده من خسائر جراء سقوط قتلى وشن الاعتقالات وصدور الأحكام.

وفجر اقتحام قوات الأمن لقرية “ناهيا”، اليوم 11 ديسمبر 2014، الحديث عن الدور السياسي لتلك القرية وغيرها، فشهدت قرية “ناهيا” بالجيزة 4 اقتحامات وحملات أمنية مكبرة على مدار عام ونصف، شنتها قوات الأمن منذ 3 يوليو 2013 وحتى الآن؛ لإلقاء القبض على معارضي حكومة المشير عبد الفتاح السيسي، كان آخرها فجر اليوم 11 ديسمبر.

اقتحامات ناهيا الـ 4، جاءت في: 19 سبتمبر 2013، و19 سبتمبر 2014، و12 نوفمبر 2014، و11 ديسمبر 2014، ولم تكتف قوات الأمن بتلك القرية وحدها، ولكن نال شقيقتها “كرداسة”، وقرى أخرى مجاورة جانبا من تلك الانتهاكات.

188 حكما بالإعدام أهدته محكمة جنايات الجيزة لأهالي كرداسة وناهيا عقابا على معارضتهم الحكومة، من بينهم أول سيدة يحكم عليها بالإعدام منذ 3 يوليو، “الحاجة سامية شنن”، وولديها، وغيرهم.

وامتدت الحملة الأخيرة “حملة 11 ديسمبر” إلى مناطق: البصراوي والمطار والإمام الغزالي بإمبابة، مع إضافة تهمة جديدة لتهم الإرهاب ودعم الخلايا الإرهابية، وهي تهمة “التحريض على الفتنة الطائفية بالمنطقة”.

ورغم ما حدث من قبل قوات الأمن في “ناهيا” وشقيقتها “كرداسة”، إلا أن سكانهما استمروا في فعالياتهم المعارضة للحكومة، رغم سقوط قتلى منهم برصاص قوات الأمن واعتقال المئات، بعضهم صدر بحقه أحكام وصلت للإعدام، طالت النساء.

“ناهيا” و “كرداسة” وقرى الجيزة لم يشكلوا وحدهم جبهة “قرى معارضة النظام”، فقبل 3 يوليو، كانت مدن قناة “السويس” هي الشرارة الأولى لثورة 25 يناير 2011، لتمتد على مدار الـ 4 سنوات وتزداد اشتعالا، ثم جاء دور مدن أخرى عقب 3 يوليو 2013 كالمطرية وحلوان بالقاهرة، ودلجا بالمنيا، والميمون ببني سويف، والمنصورية وأوسيم بالجيزة بجانب ناهيا وكرداسة وغيرهم.

فمناطق المطرية وعين شمس والألف مسكن، ما زالت تشهد زخم تظاهرات معارضة للحكومة حتى الآن، رغم سقوط عدد كبير من القتلى بها، حيث يخرج هؤلاء المعارضون أسبوعيا في يوم الجمعة، ليرددوا هتافات مناهضة للحكومة، ولانتهاكات وزارة الداخلية.

وتبدأ الفعاليات المعارضة للحكومة مع صباح كل جمعة، في حلوان بجنوب القاهرة، التي سقط فيها قتيل خلال إحدى التظاهرات ويدعى حذيفة، ليلحق بشقيقه الذي لقي حتفه خلال فض اعتصام رابعة العدوية، لتمتد المشاركات في تلك فعاليات المعارضة بالمنطقة، لفئات أخرى من المجتمع مثل البائعين وحارسي العمارات والسائقين وغيرهم، حيث ما زال عالقا بالأذهان ياسر “بائع البرتقال”، الذي كتب عبارات مناهضة للحكومة على ثمار الفاكهة، ووقف في أحد الشوارع الرئيسية بحلوان يردد مع الأغاني المعارضة للحكومة باستخدام مكبرات الصوت.

وعقب أيام من الاقتحام الأول لناهيا وكرداسة، طالت أيدي قوات الأمن المعارضين بقرية “دلجا” بالمنيا، لاعتقادهم بتمركز الإسلاميين بها، وأطلقت حينها بعض وسائل الاعلام الداعمة لحكومة المشير السيسي على تلك القرية اسم “إمارة دلجا”.

قرية دلجا، لم تنتفض ضد الانتهاكات الأمنية فقط، فهي تعد من القرى الفقيرة والمعدومة الخدمات، حيث تشهد هذه الأيام تفشي الأمراض والأوبئة، وتدهور الصحة.

“قرية الميمون” ببني سويف تعد “التوأم المتشابه” لكرداسة وناهيا، حيث تم اقتحامها أمنيا 3 مرات منذ 3 يوليو، “24 إبريل 2014، و7 يوليو 2014، و9 نوفمبر 2014” في محاولة للسيطرة على نشاط الشباب – وخاصة الأولتراس – في معارضة الحكومة، وتنظيم الفعاليات المناهضة لها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …