‫الرئيسية‬ تواصل اجتماعي “الصحفيين” تكرم إعلاميي السيسي وتحاكم صحفيي الثورة
تواصل اجتماعي - ديسمبر 10, 2014

“الصحفيين” تكرم إعلاميي السيسي وتحاكم صحفيي الثورة

جاء تكريم نقابة الصحفيين برئاسة النقيب ضياء رشوان للإعلامي توفيق عكاشة والإعلامية حياة الدرديري، باعتبارهم من أفضل الإعلاميين في مصر، صادما للوسط الإعلامي والصحفي، وذلك في الوقت الذي يقوم فيه مجلس النقابة بإحالة ممدوح الولي، النقيب السابق للصحفيين ورئيس مجلس إدارة الأهرام للتأديب والتحقيق معها أكثر من مرة، وقفت اعتقاله لأكثر من شهر موقف المتفرج، فلم تحرك ساكنًا.

كما تعنت النقابة مع الصحفيين المؤيدين للرئيس مرسي، وظهر ذلك جليًا مع صحفيي جريدة الحرية والعدالة التابعة لحزب الحرية والعدالة، الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، حيث تعنت النقابة في تقييدهم في جداول الصحفيين تحت التمرين بالنقابة، وبعد الضغط عليها قامت بقبول عدد منهم ثم صمتت أمام قرار المجلس الأعلى للصحافة بتجميد صرف البدل لهم.

وهذه لم تكن المواقف الوحيدة للنقابة المتواطئة والمتخاذلة، حيث تقف موقف المتفرج وسط ما يواجهه الصحفيون والإعلاميون من انتهاكات صارخة، منذ 3 يوليو 2013، من قبل أجهزة الدولة وعلى رأسها الجيش والشرطة والسلطة القضائية، وأبرزها غلق صحفهم وقنواتهم، وتعرضهم للقتل والاعتقال والتعذيب الوحشي، إضافة إلى مصادرة الجرائد والتدخل في المواد المنشورة.

كما لقي 9 صحفيين حتفهم أثناء تأدية عملهم، إضافة إلى 60 مصابًا صحفيًا، و6 محاكمات عسكرية للإعلاميين، بينما قامت السلطات بغلق 10 قنوات فضائية، وغلق ومداهمة 12 مكتبًا لمؤسسات إعلامية وصحفية، ومنع صحيفتين من الصدور، وكذلك ارتكاب 237 واقعة على معدات إعلامية، و22 حالة منع من الكتابة، وفصل تعسفي لـ 30 صحفيًا.

وأكد المرصد، أن هذه الانتهاكات وُجهت باستهتار واضح من الجهات المخوَّلة بحماية الصحفيين والإعلاميين فى مصر، خصوصًا بعد انتخاب ضياء رشوان، نقيبًا للصحفيين، والذي فى عهده ارتكبت انتهاكات بحق الصحفيين، لم يتم ارتكابها فى عهد نقابة الصحفيين منذ أن أنشئت، فيما كان التباطؤ فى مواجهة هذه الانتهاكات السمة الأساسية لرد فعل النقابة والمسئولين عنها.

ومن جانبه انتقد “الولي” موقفها الحالي من قضايا الصحفيين المعتقلين، واصفًا ما تتعرض له الصحافة المصرية منذ 3 يوليو 2013 بأنه انتكاسة غير مسبوقة للحريات، لا تجد من مجلس النقابة أي تحرك فعلي لمواجهتها.

وأضاف الولي، في حوار له مع مصر العربية: “المجلس الحالي صمت على غلق القنوات والجرائد وتشريد الصحفيين واعتقالهم دون أي تحرك، مما سهل للنظام أن يترك يديه ليفعل ما يريد تجاه الصحفيين”.

يذكر أن عكاشة والدرديري، اللذين تم تكريمهما، اليوم في النقابة، كان لهما دور كبير في مهاجمة نظام الرئيس محمد مرسي، ونشر الشائعات والدعوة لعزله، كما قاما بالترويج للرئيس الفتاح السيسي، منذ أن كان رئيسًا للمخابرات الحربية.

ويتميز أداء عكاشة، بالهجوم الشرس على المعارضين وسبهم بدون أن يتعرض للمحاسبة أو الملاحقة القضائية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …