‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير سي إن إن: مخاوف من اندلاع عنف بالقاهرة عقب تقرير الكونجرس
أخبار وتقارير - ديسمبر 9, 2014

سي إن إن: مخاوف من اندلاع عنف بالقاهرة عقب تقرير الكونجرس

كشفت شبكة “سي إن إن” الأمريكية أن البنتاجون وضع 4200 من عناصر قوات البحرية الأمريكية “المارينز” على أهبة الاستعداد في الشرق الأوسط وذلك استعدادا لإصدار الكونجرس لتقريره حول “تقنيات الاستجواب القسرية” -التعذيب- التي استخدمتها وكالة الاستخبارات الأمريكية في التحقيق مع المشتبه بهم بقضايا “إرهاب” أثناء ولاية الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش بحسب تقرير “سي إن إن” المنشور الأثنين 8 ديسمبر.

ومن المقرر أن يكشف هذا التقرير الدول التي ساعدت في احتجاز وتعذيب المشتبه بهم في تهم تتعلق بالإرهاب بالوكالة عن واشنطن وتأتي على رأس هذه الدول مصر حيث مثل رئيس المخابرات المصرية السابق اللواء عمر سليمان ذراع واشنطن لخطف واستجواب وتعذيب المشتبه بهم في قضايا إرهاب وترحيلهم من بلادهم إلى سجون سرية بمصر وتعذيبهم لانتزاع اعترافات تخدم واشنطن في حروبها بالشرق الأوسط.

ونقلت سي إن إن في تقريرها المنشور الاثنين عن مصدر بوزارة الدفاع الأمريكية -فضل عدم الإفصاح عن اسمه- قوله: “الـ2000 عنصر هم جزء من قوة تدخل سريع احتياطية ومنهم من يعمل في الوقت الحالي بالعراق والكويت، إلى جانب 2200 عنصر آخرين يتواجدون على متن عدة سفن في بحر العرب وخليج عدن.

وربط نشطاء بين اقتراب إصدار الكونجرس الأمريكي لهذا التقرير الخطير وبين قيام عدد من السفارات الأجنبية بغلق أبوابها في مصر لـ”دواع أمنية” حيث علقت السفارة البريطانية في القاهرة الأحد خدماتها للجمهور، وجاء في إشعار على موقعها الاثنين أن الخدمات لا تزال معلقة، وأغلقت السفارة الكندية أبوابها الاثنين، وأصدرت السفارة الأمريكية تحذيراً أمنياً لمواطنيها وأبلغتهم بدوام الاستعداد بأوراق سفر سارية، بينما أغلقت قوات الأمن المصرية، الاثنين، الشوارع المحيطة بسفارتي بريطانيا وكندا بحي جاردن سيتي وسط العاصمة القاهرة.

وحذرت الخارجية الأسترالية مواطنيها في مصر من هجمات إرهابية محتملة ضد المواقع السياحية والوزارات الحكومية والسفارات في القاهرة، مستندة إلى تقارير أمنية في أوائل شهر ديسمبر الجاري.

وكانت تقارير إعلامية سابقة كشفت عن الدور الذي لعبته مصر متمثلة في اللواء الراحل عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية السابق في إدارة برنامج “EXTRAORDENARY RENDITION” -الترحيل الاستثنائي- وذلك بتفويض من وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA وهذا البرنامج قامت الولايات المتحدة الأميركية بموجبه منذ 1995 باعتقال او اختطاف أشخاص متهمين بالإرهاب لتحويلهم إلى بلدان مختلفة في سجون سرية وممارسة التعذيب الشديد عليهم لانتزاع معلومات تفيد الولايات المتحدة في حروبها في الخليج وأفغانستان.

وفي مصر، وبحسب تقارير إعلامية واستقصائية، فقد تم تحويل أكثر من 70 شخصا من أولئك المشتبه بهم إلى مصر حيث قام عمر سليمان بالإيعاز إلى جهاز المخابرات المصرية لتعذيبهم وانتزاع الاعترافات منهم.

وقد أصدر الصحفي الاستقصائي البريطاني «ستيفن جراي» كتابا شهيرا بعنوان «الطائرة الشبح» وتربع علي قائمة الكتب الأكثر مبيعا حول العالم كشف فيه أن سليمان كان هو الطرف المصري الأساسي في التعامل مع المخابرات الأمريكية والقناة الاساسية للتواصل بين الإدارة الأمريكية ومبارك حتي في قضايا لا علاقة لها بالمخابرات والأمن مضيفا “إن اختيار مصر مبارك لتعذيب المختطفين لم يأت مصادفة، وإنما لما لها من تراث طويل في التعذيب علاوة علي وجود ـ علي حسب قوله ـ ضابط دموي جلاد علي رأس المخابرات المصرية يدعي عمر سليمان، يهوي رؤية القتل والتصفيات الجسدية يعينيه بل وحتي ممارستها بيديه.

من جانبه قال السيناتور الأمريكي لـ “سي إن إن” ، “مايك روجرز” الاثنين 8 ديسمبر، إن التقرير المتوقع صدوره حول النشاطات التي قامت بها وكالة الاستخبارات الأمريكية “CIA” حول العالم وطرق استجواب المشتبه بهم بقضايا إرهاب خلال فترة ولاية الرئيس السابق، جورج بوش، ستؤدي إلى أعمال عنف وقتل.

وتابع روجرز الذي يشغل أيضا منصب رئيس لجنة الاستخبارات التابعة للكونجرس في تصريحاته: “أعتقد أن هذه فكرة سيئة للغاية حيث أن شركائنا الدوليين يقولون لنا بأن هذا التقرير سيؤدي إلى أعمال عنف وقتل، مضيفا “زعماء دوليون تواصلوا مع حكومتنا وقالوا إن فعلتم هذا فإنه سيؤدي إلى أعمال عنف وقتل وكذلك تقييم لجنتنا الاستخبارية يشير إلى أن هذا التقرير سيؤدي لأعمال عنف وقتل، ولا أستطيع أن أرى الأمر الجيد فيه.”

وأوضح روجر أن: “الزعماء الدوليين واستخباراتنا تقول بأن هذا التقرير سيكشف أسماء الدول التي ساعدت في احتجاز واستجواب الإرهابيين.. لاحظوا حادثة رسم الكاريكاتير في الدنمارك وكيف أدت إلى أعمال عنف وقتل وحادثة حرق القرآن وكيف أدت لعنف وقتل.”

وأشار السيناتور إلى أن “وزير الخارجية جون كيري حذر من هذا لأنه يعلم مدى خطورة مثل هذا التقرير على ما يحاول تحقيقه على الصعيد الدولي.. هذا الأمر يظهر مدى خطورة الأمر.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …