‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير تصفية مرسي – انقلاب جديد – تفجيرات .. أبرز تكهنات غلق السفارات
أخبار وتقارير - ديسمبر 9, 2014

تصفية مرسي – انقلاب جديد – تفجيرات .. أبرز تكهنات غلق السفارات

لاتزال التفسيرات والتأويلات متواصلة حول قرار غلق عدد من السفارات الأجنبية لمقارها في القاهرة بشكل مفاجئ متذرعة بالدواعي الأمنية، التي لم تفصح عنها تلك السفارات بعد.

وكانت سفارة بريطانيا قد أعلنت تعليق خدماتها في القاهرة لدواعي أمنية، ولم تمض 24 ساعة على قرار السفارة البريطانية إلا واتخذت كلًا من السفارتين الكندية والألمانية، القرار نفسه، كما حذرت عدد من السفارات الأخرى رعاياها من التجول في بعض المناطق بالقاهرة وسيناء، لعدم استقرار الأوضاع الأمنية.

وزادت حدة المخاوف إعلان محكمة الجنايات اليوم الثلاثاء 9 ديسمبر 2014 مد النطق بالحكم في إحالة أوراق 188 متهمًا في أحداث كرداسة لـلمفتى لـ 22 فبراير لدواع أمنية

وفي ظل حالة التجاهل والصمت الرسمي، وعدم الكشف عن الأسباب الحقيقة لهذا القرار، شرع نشطاء سياسيون وقانونيون وإعلاميون في تفسير هذا القرار من نواحي مختلفة، وتنوعت تلك التفسيرات مابين وجهات نظر مؤيدة للسلطلة الحالية، وأخرى معارضها له.

وحمل البعض النظام الحالي وضعف حالته الأمنية مسؤلية هذا القرار، فيما فسره آخرون بإنه مقدمة لمخطط ينوي النظام فعله للتنكيل بمعارضية، وعلى رأسهم جماعة الإخوان المسلمين، والتنكيل بالرئيس محمد مرسي، ومابين من يرى أنه هناك نية للإنقلاب على الانقلاب، فيما أكتفي آخرون بإن غلق السفارات مؤشر خطير لكارثة قد تحدث لكنه في القريب العاجل دون الإفصاح عن ذلك.

وراء الأحداث قامت برصد العديد من تلك التفسيرات، ونقلها في التقرير الآتي:

1ــ مقدمة لأمور كثير

“مقدمة لأمور كثيرة” هكذا علقت الكاتبه الصحفية “آيات عرابي” على قرار غلق، وقالت في تدوينه لها عبر صفحتها الشخصية بموقع “الفيس بوك” (غلق السفارات قد يكون مقدمة لأمور كثيرة, فقد تكون “عصابة الانقلاب ــ بحسب وصفها) مقدمة على ارتكاب جريمة كبرى لإلصاقها بالإخوان المسلمين, فزيارة “محمد التهامي ــ مدير مخابرات الانقلاب للسعودية” ليس بريئاً وخصوصا بعد التسريب الذي تعترف فيه عصابة الانقلاب بتدبير التهمة للرئيس.

وتابعت “من الممكن أن يكونوا يدبرون للتخلص من السيسى عن طريق الاغتيال والصاق التهمة بالإخوان المسلمين, ومن الممكن أن يكونوا في سبيلهم لتدبير جريمة كبرى في حق المواطنين كتفجير اكبر بكثير من التفجيرات السابقة يروح ضحيته اعداد كبيرة ثم يتهمون الإخوان بتنفيذه تمهيدا لإعدامهم والتغطية على التسريب الذي فضح تلك العصابة، وقد يكون غلق السفارات بسبب معلومات وردت إليهم عن انقلاب وشيك يطيح بالسيسي ومجلسه”.

2ــ انقلاب على الانقلاب

عمرو عبد الهادي، الناطق باسم جبهة الضمير، اعتبر أن إغلاق بعض السفارات في القاهرة، لن يخرج عن تفسيرين اثنين لا ثالث لها.

وأضاف عبد الهادي، ما يحدث، قد يكون “مقدمة انقلاب على النظام الحالي”، أما السيناريو الآخر، هو “مجموعة من التفجيرات القوية والمفتعلة” يعقبها إعدامات لبعض قيادات الإخوان.

وتابع: “إغلاق السفارات برهن على أن إبراهيم محلب لا يعي شيئًا سياسيًا أو اقتصاديًا أو اجتماعيًا حينما قال إن فوز الأهلي أمن واستقرار”.

3 ــ تصفية الرئيس مرسي

فيما أعتبر المحامي منتصر الزيات – عضو هيئة الدفاع عن الرئيس مرسي – أن هناك علاقة قوية بين قرار غلق السفارات وبين الرئيس مرسي.

وألمح إلى وجود علاقة قوية بين إغلاق السفارات وشيئ يمس الرئيس  مرسي، قائلا في تدوينه له عبر الفيس بوك ” تحركات مريبة باغلاق سفارات غربية لمعلومات لا نعرفها ؟ أشعر بقلق شديد على الرئيس محمد مرسي ربنا يحفظه وينجيه وينجينا من القوم الظالمين”.

4 ــ تقرير أمريكي خطير

الناشط القبطى مايكل منير، زعم هو الآخر في تدوينه له على صفحته الشخصية بالفيس بوك أن هناك سر خطير وراء إغلاق بعض الدول سفاراتها فى مصر وتعليق العمل بها، متمثل في أن “الكونجرس الأمريكي” ينوي نشر تقرير داخلي وسري عن تعذيب الـ CIA لإسلاميين وعناصر من تنظيم القاعدة على حد تعبيره.

وقال الناشط القبطى إن لجنة التحقيقات الداخلية في مجلس الشيوخ أجرت تحقيقات واسعة كشفت عن كذب المخابرات الأمريكية على البيت الأبيض والكونجرس بشأن مدى تأثير التعذيب في الحصول على معلومات الإسلاميين والمعتقلين من تنظيم القاعدة، لافتا إلى أن البيت الأبيض ومجلس الشيوخ يريد نشر التقرير لإحراج المخابرات الأمريكية على حد قوله .

وأضاف خلال مجموعة من التدوينات على حسابه الشخصى بموقع التواصل الاجتماعى “تويتر” أن الحكومات العربية طالبت بعدم نشر التقرير حتى لا يستخدمه الجهاديون في الحصول على دعم في الشارع العربي لافتا إلى أن المخابرات المصرية والعربية ترى أن نشر هذا التقرير سوف يؤدي إلى أعمال عنف وقتل في الشارع العربي لما يحتويه من طرق تعذيب القاعدة علي أيدي الـ CIA، مشيرا إلى أنه تحسبا لاستهداف مباني السفارات بالتزامن مع النشر قامت تلك السفارات باغلاق أبوابها.

5 ــ إخوان في سفارة بريطانيا!

وكعادة الإعلاميون والصحفيون المصريون المحسوبون على السلطة الحالية في تحميل أي كارثة في مصر للإخوان المسلمين، زعم الصحفي إبراهيم عيسى في برنامجه 25/30 على قناة أون تي في، بإن هناك أنباء غير مؤكدة بأن السفاراة البريطانية في مصر اكتشفت وجود موظف إخواني يلعب دوراً معيناً ويخترق الأمن الداخلي بشكل معين وهم يحتجزونه، وذلك على حد زعمه.

وتساءل عيسى عن مدى قانونية احتجاز السفارة البريطانية مواطن مصري داخل السفارة!

وأكد عيسى أن السفارة البريطانية لم تغلق أبوابها في أصعب الظروف خاصة إبان فض اعتصام رابعة العدوية وثورة يناير مضيفا أنه لا يمكن الإطمئنان إلى دول الإستعمار القديم، وذلك بحسب قوله.

6 ــ إعدام حبارة هو السبب

فيما أكد اللواء محمد نور الدين، مساعد وزير الداخلية الأسبق، إلى إن قرار بعض السفارات الأجنبية بتعليق عملها، قد يرجع إما بناء على معلومات وتحذيرات تلقتها من أجهزة مخابراتها الخاصة، أو يرجع لتهديدات مباشرة عن طريق رسائل إلكترونية وصلت تلك السفارات.

وزعم «نور الدين» أحكام الإعدام التي صدرت بشأن عادل حبارة و6 آخرين قد تكون السبب وراء أن تلك السفارات تخشى من احتمالية أعمال إرهابية بحسب وصفه.

وكانت محكمة الجنايات بالقاهرة قد قضت منذ 3 أيام بإعدام عادل حبارة و6 آخرين المنتمين لـ “تنظيم الأنصار المهاجرين المسلح” بحسب رواية الأمن، واتهموا بإرتكاب مذبحة رفح الثانية.

كما وشمل الحكم أيضا إدانة 22 متهما آخرين بالسجن المؤبد 15 عاما بالإضافة الى الحكم ببراءة 3 متهمين.

7 ــ لا أمل في الاستقرار

إمام يوسف، عضو الهيئة العليا بحزب الأصالة، والقيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية، أشار إلى إن هذه الخطوات التي اتخذها البعثات الأجنبية، تؤكد أن فرص استقرار الأوضاع في مصر أصبحت معدومة.

وأوضح يوسف،: “المرحلة المقبلة حتى شهر يناير سيحدث فيها تقلبات كثيرة، وهناك صراعات داخل رأس النظام، خاصة في ظل التقارب ووحدة الهدف بين رافضي النظام الحالي وشباب الثورة الذي كان الداعم الرئيسي في “30 يونيو”.

وتابع: “محاولة تجميع الصف الثوري بعد براءة مبارك والخديعة الكبري التي حدثت لشباب 30 يونيو بالإضافة إلى عدم إحراز أي تقدم في ملف العدالة الاجتماعية والحريات، كل هذا ينذر أن يناير المقبل سيكون مختلف تمامًا وسيهز عرش السلطة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …