‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير “بيان القاهرة”: الحراك الطلابي ليس ملكًا لجماعة ولا حزب ولا زعيم
أخبار وتقارير - أكتوبر 16, 2014

“بيان القاهرة”: الحراك الطلابي ليس ملكًا لجماعة ولا حزب ولا زعيم

دعت حركة “بيان القاهرة”، التي أطلقها سياسيون معارضون للرئيس عبدالفتاح السيسي, في مايو الماضي- لترشيد “الحراك الطلابي الثوري العظيم”, مؤكدون على أن الحراك الطلابي ليس ملكًا لزعيم ولا جماعة ولا حزب، ولا فكرة أيديولوجية؛ ولذلك فلا تسامح ولا تصالح مع قتلة الطلاب، ولا تراجع عن القصاص العادل.

وأكدت الحركة، فى بيان لها اليوم: أن الجامعة ليست ثكنة عسكرية، وليست ملفًا أمنيًا، ولن يسمح بتحويلها إلى ذلك, فمن الثابت أن الجامعة ملك لطلبتها وأساتذتها، وليست ملكًا لأهواء توجهات رجال الدولة المتغيرة.

وأوضحت: أن حراك الطلاب حق، ومنع الطلبة من النشاطات، ومن التظاهر باطل, مشددة على: أنه ليس من حق أي جهة أمنية أو إدارية، أن تمنع الطلبة من ممارسة الأنشطة, أو الاعتراض السلمي على أي شيء, أو التعبير عن كل آرائهم في كل مواضيع الحياة, ما يخص مستقبلهم ومجتمعهم.

وأشارت الحركة إلى: أن هدف حراك الطلاب هو استقلال الجامعات عن أي سلطة خارج أسوار الجامعة، وعن أي سلطة غير منتخبة داخل أسوار الجامعة, لافتة إلى: أن حراك الطلاب ملكًا لهم وليس ملكًا لزعيم ولا جماعة ولا حزب، ولا فكرة أيديولوجية.

وأكدت حركة “بيان القاهرة” على: أن توحيد حراك الطلاب واجب وطني، يدركه الطلاب ويلتزمون به، بفطرة سياسية ومجتمعية سليمة، وتوجيه هذا الحراك إلى أي اتجاه يؤدي إلى تفكيك وحدته عمل غير حكيم، وتفكير غير سليم.

وشددت على: أن دعم حراك الطلاب حقوقيًّا وإنسانيًّا واجب على كل القوى الوطنية, مشيرة إلى: أن العمل الطلابي حق مشروع للطلبة, وخطوة أولى نحو إعداد شباب واع وفاعل, وقادر على قيادة مجتمعه، الشباب هم قادة المستقبل, وخطوة أولى نحو تحقيق الوعد -الذي سبق وأن قطعه النظام على نفسه- بتمكين الشباب, والذي لا نرى نوايا جدية لتحقيقه حتى الآن.

وتابعت الحركة: “الحراك الطلابي السلمي ضمانة للتعبير المعلن والمشروع عن الرأي، وقمعه يؤدي إلى الحراك السري, مجهول النوايا والأهداف”, لافتة إلى: أن الجرائم المرتكبة في حق الطلبة لن تؤدي إلى وقف الحراك الطلابي المشروع, بأي حال من الأحوال؛ بل توحي بتعمد الانحراف به إلى آفاق غير سلمية لا يتمناها الطلبة.

واختتمت الحركة بيانها، بالتأكيد على: أن الإفراج عن جميع الطلبة المعتقلين-أثناء التظاهرات أو من منازلهم، والإفراج عن جميع الأساتذة الذين لفقت لهم التهم- مطلب لا تنازل عنه، ولن يهدأ حراك الطلاب إلا بتحققه, مؤكدة على: أنه لا تسامح ولا تصالح مع قتلة الطلاب، ولا تراجع عن القصاص العادل.

جاء ذلك، فى الوقت الذي أعدت فيه “التنسيقية المصرية للحقوق والحريات” حصرًا دقيقًا لأعداد الطلاب المعتقلين، منذ بدء العام الدراسي الجديد، وقد كشفت: أن أعداد الطلبة بلغت نحو: 195 طالبًا وطالبة، حتى أمس الأول.

وأشارت إلى: أن أول يوم في العام الدراسي الجديد, 11 أكتوبر, بلغ عدد المعتقلين: 71، أما في 12 أكتوبر وصل عدد المعتقلين لـ 49 معتقلًا، أما في يوم 13 أكتوبر كان 17 معتقلًا، أما 14 أكتوبر سجلت نسبة الاعتقال 58 معتقلًا.

وكشفت “التنسيقية”: أن محافظة القاهرة سجلت أعلى مؤشرات الاعتقال بين الطلاب، تلتها المنيا، ثم سوهاج فالمنصورة.
وأوضحت: أنه قد تم إخلاء سبيل 14 طالبًا، تم اعتقالهم أيضًا مع بدء العام الدراسي الجديد.

كما رصد تقرير “مؤشر الديمقراطية”: أكثر من ثلاثة آلاف احتجاج طلابي, تخللتها أكثر من 600 حادثة عنف, خلال العام الدراسي الماضي، الذي يمثل أول عام فعلي لحكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، منذ 3 يوليو 2013، ببيان الجيش الذي ألقاه السيسي, كوزير دفاع وقتها، وأعلن فيه: عزل الرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي، وتجميد العمل بالدستور، والهيئات المنتخبة.

كما حددت جامعة القاهرة، أمس, شروط تدشين الأسر الطلابية، بكليات جامعة القاهرة، وجاءت الشروط بحظر تدشين الأسر على أساس حزبى أو فئوى أو دينى، كما أعلنت جامعة القاهرة، عن وقف نشاط الأسر التى لا تلتزم بأنشطتها الطلابية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …