‫الرئيسية‬ عرب وعالم الكنيست يحل نفسه ونتنياهو يغطي فشله في غزة بضرب أهداف سورية
عرب وعالم - ديسمبر 8, 2014

الكنيست يحل نفسه ونتنياهو يغطي فشله في غزة بضرب أهداف سورية

أقرت لجنة بالكنيست الإسرائلي (البرلمان) على مشروع قانون حله نهائيا، وذلك تمهيدا للانتخابات العامة المبكرة في 17 مارس القادم، في الوقت الذي يسعى فيه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى ترميم صورته التي اهتزت بعد فشله في حرب غزة، بقيامه بقصف أهداف في سوريا.

وصادقت لجنة النواب بالكنيست، الإثنين 8-12″، بالقراءتين الثانية والثالثة على مشروع قرار حل البرلمان، على أن يعرض على الكنيست بكامل هيئته في وقت لاحق، مساء اليوم، لإقراره نهائيا من قبل الهيئة العامة.

وكانت الأحزاب الإسرائيلية قد اتفقت، الأسبوع الماضي، على هذه الخطوة تمهيدا لإجراء الانتخابات المبكرة، في 17 مارس/آذار المقبل، عقب خلافات داخل الائتلاف الحكومي أدت لاستقالة وإقالة وزراء.

وأُجريت آخر انتخابات عامة إسرائيلية في يناير من عام 2013. وبموجب القانون الإسرائيلي فإن الانتخابات العامة تجرى كل 4 سنوات ما لم يتم الاتفاق على انتخابات مبكرة.

وتأتي خطوة حل الكنيست في الوقت الذي بدأت جميع الكتل السياسية “الإسرائيلية” للتحضير لتشكيل تحالفات سياسية للفوز بالانتخابات المقبلة، فيما يسعى رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو لترميم صورته التي اهتزت بعد فشله في الحرب على قطاع غزة، وكذلك بعد اندلاع انتفاضة في القدس وتزايد العمليات الفدائية، الأمر الذي دفعه إلى قصف بعض أهداف في سوريا أمس.

واتهم معارضون إسرائيليون نتنياهو بالسعي لـ”لإشعال الشرق الأوسط لضمان نجاحه في رئاسة الوزراء مرة أخرى”، مضيفين أنه افتتح حملته الانتخابية بقصف دمشق، الليلة الماضية.

وقالت القناة الثانية في التلفزيون العبري،”إن المعارضة الإسرائيلية ربطت الغارات الإسرائيلية على سوريا التي نفّذها الطيران الحربي، مساء أمس، بالانتخابات الإسرائيلية وفشل نتنياهو في تشكيل حكومة بديلة عن تلك التي أعلن حلها الأسبوع الماضي”.

ونقلت القناة عن النائب في البرلمان الإسرائيلي “الكنيست”، يفعات قريب، قولها: “إن نتنياهو لم ينجح في تشكيل ائتلاف بديل للحكومة التي أعلن عن حلها الأسبوع الماضي، وبذلك قرر الذهاب لطريق آخر وهو إشعال الشرق الأوسط في بداية حملته الانتخابية”.

وأضافت النائبة عن حزب “هناك مستقبل” المعارض أنه “لن تنطلي علينا لعبة نتنياهو هذه الجديدة”.

من جانبه قال النائب فريج عيساوي، عن حزب “ميرتس” اليساري: “إن نتنياهو يسعى دائما لتعليق فشله على شماعات خارجية، ففي حال السؤال عن أدائه في الحكومة والتسبب في غلاء المعيشة، يقول إيران السبب، وفي حال سؤاله عن النظام الصحي، فيتهم حزب الله، وفق عيساوي.

وقال عضو الكنيست عوفر شيلح، النائب عن حزب “ييش عتيد”، الذي انسحب من الحكومة مؤخرا: إن نتنياهو يحاول تحسين مكانته السياسية بأي ثمن، ويحاول التأثير على جدول الأولويات “الوطني” عشية الانتخابات.

ونقلت الإذاعة العبرية عن شيلح، العضو في لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، قوله: “يحاول نتنياهو تعويض ما فقده من مصداقية خلال الحرب على غزة، لقد كان يقدم نفسه على أنه (السيد أمن)”، لكن الحرب على غزة دللت على أن هذ التوصيف أكبر منه بكثير”.

واتهم وزير الحرب الأسبق عمير بيرتس، والنائب حاليا عن حزب “هتنوعا” بزعامة تسيفي ليفني، نتنياهو بأنه يوظف أمن إسرائيل لاعتبارات سياسية شخصية، محذرا من خطوات أخرى قد يقدم عليها، ويمكن أن تعمل على تدهور الأوضاع الأمنية في إسرائيل.

وكان النظام السوري قد أعلن، أمس، عن قيام إسرائيل بمهاجمة منطقتين في ريف دمشق، في كل من الديماس ومطار دمشق الدولي المدني، ما أدى إلى خسائر في بعض المنشآت، بحسب وكالة الأنباء السورية (سانا)، ينما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الغارتين استهدفتا مستودعا للصادرات والواردات في مطار دمشق الدولي ومناطق عسكرية بمحيط الديماس، حيث سُمع دوي نحو عشرة انفجارات على الأقل في المنطقة.

وترفض إسرائيل حتى الآن التعليق على إعلان سوريا عن تنفيذ الطيران غارات بمنطقتين في ريف دمشق، فيما تقول تقارير عبرية إن جيش الاحتلال استهدف مستودعا لصواريخ متقدمة كانت في طريقها من سوريا إلى حزب الله اللبناني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …