‫الرئيسية‬ تواصل اجتماعي حملة شبابية على “فيس بوك قاضي الإعدام” تضطره لإغلاقه
تواصل اجتماعي - ديسمبر 8, 2014

حملة شبابية على “فيس بوك قاضي الإعدام” تضطره لإغلاقه

فضيحة من العيار الثقيل تداولها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي حول القاضي محمد ناجي شحاتة، الذي أصدر حكما بالإعدام على 188 من أبناء كرداسة، بينهم سيدة وابنها، إضافة إلى أحكام إعدام أخرى في قضية “الاستقامة”، بعدما نشروا أجزاء من صفحته على “فيس بوك”، تظهر إعجابه بصفحات جنسية، ونشره العديد من الآراء السياسية ضد جماعة الإخوان المسلمين ونشطاء ثورة 25 يناير، بصورة لا توفر الحيادية المطلوبة فيه كقاض.

وهو ما اعتبره النشطاء منافيا للحياد المطلوب لدى القضاة بشكل عام، فضلا عن القاضي الذي يحاكم متهمين من تيار معين، وتضمنت الصفحة الشخصية للمستشار، العديد من الصفحات المنافية للآداب المشترك فيها.

المثير، أن الصفحة تم إغلاقها فور انتشار الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقد اتهم النشطاء في تعليقاتهم المستشار شحاتة بأنه “خلع عباءة القضاء وتنازل عن حياده المطلوب، من خلال تحيزه سياسيًا ضد متهمين يقوم بالفصل في قضيتهم”، وقالوا إنه يستخدم حسابه على الـ”فيس بوك” لسب الإخوان المسلمين ووصفهم بالإرهابيين والقتلة والجواسيس.

وقال المستشار، في إحدى التدوينات التي كتبها بتاريخ 28 ديسمبر 2013:” إني في حيرة شديدة، ألم يعلم مجلس الوزراء أن الإخوان الخرفان جماعة إرهابية؟ ورغم قيام بعض الشباب المجرمين بإشعال النار وإطلاق الخرطوش على الشرطة، إلا أن تعليمات الببلاوي وتابعه قفه بهاء الدين من أمريكا، هي عدم التصدي للمجرمين بدعوى حقوق الإنسان، وعجبي!!”.

وأضاف في تدوينة أخرى: “لا مصالحة مع عصابة الشر ذوي اللحى التي تخفي وراءها القتلة والهاربين من السجون والجواسيس، وكفى نفاقا يا من تتمسحون في الشرعية”.

ولم تسلم حركة 6 إبريل وبعض الشخصيات السياسية مثل حمزاوي والبرادعي من تدوينات المستشار، حيث قال في إحداها: “أبدا لن يسامح الشعب عملاء أمريكا الخونة، أمثال: زياد بهاء الدين وحمزاوي وحسن نافعة والقرموطي والبرادعي”، وأضاف: “6 إبليس وأمثال أسماء محفوظ وإسراء عبد الفتاح وأحمد ماهر، مصيرهم مزبلة التاريخ”.

وأضاف النشطاء، أن الآراء السياسية ليست الشيء الوحيد الذي يقوم به المستشار شحاتة، على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، حيث تمتلئ صفحته بالعديد من الصفحات والصور الجنسية التي يقوم شحاتة بمشاركتها وتسجيل الإعجاب بها.

 

12ضص

والقاضي ناجي شحاتة، هو أحد القضاة المسئولين عن تزوير الانتخابات البرلمانية عام 2005، في دائرة الزرقا بمحافظة دمياط، ورئيس الدائرة الخامسة بمحكمة جنايات الجيزة.

كما ينظر حاليا خمس قضايا تتعلق بجماعة الإخوان المسلمين والنشطاء السياسيين، قام بإحالة أوراق 188 شخصًا – من بينهم امرأة- فيها للمفتي.

وهذه القضايا هي: ” اقتحام كرداسة” والتي أحال فيها أوراق 188 متهما في القضية للمفتي، و”أحداث مسجد الاستقامة”، والتي أحال فيها أوراق 13 من قيادات جماعة الإخوان المسلمين للمفتى من بينهم د. محمد
بديع، ود. محمد البلتاجى، ود. باسم عودة، و”قضية خلية الماريوت”، والتى أصدر فيها حكما على 17 صحفيا بالسجن من 7 الى 10 سنوات، وقضية “أحداث مجلس الوزراء”، البالغ عددهم 268 متهما وأبرزهم الناشط أحمد دومة، وأخيرًا قضية “غرفة عمليات رابعة”، والتي يحاكم فيها قيادات الإخوان، بالإضافة إلى إعلاميين معارضين للانقلاب؛ بتهمة إدارة اعتصام رابعة العدوية.

كما رفض شحاتة طلب 10 منظمات ومراكز تابعة لحقوق الإنسان بالإفراج الصحي عن محمد صلاح سلطان المُضرب عن الطعام، والمتهم في قضية “غرفة عمليات رابعة”، حيث اعتبرت المحكمة خطاب المنظمات والمراكز الحقوقية تدخلا سافرا في القضاء المصري، معربة عن رفضها إياه “جملة وتفصيلا”، مقررة تغريم مأمور السجن 50 جنيهًا لعدم تنفيذ قرار المحكمة.

وفي قضية أحداث مجلس الوزراء، طالب المرشح الرئاسي السابق ومحامي دومة “خالد علي” بإحالة القضية إلى محكمة أخرى لوجود خصومة بين القاضي ودومة، إلا أنه تم رفض القرار.

كما طالب الدفاع بنقل دومة إلى مستشفى خارج السجن بعد تدهور حالته الصحية إلا أن شحاتة رفض الطلب أيضًا.

وكان المجلس الأعلى للقضاء قد أصدر قرارًا بتحديد دوائر بعينها لنظر القضايا المتعلقة بجماعة الإخوان المسلمين، وهو ما جعل بعض القانونيين والحقوقيين يشككون في نزاهة هذه المحاكمات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …