‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير “ميدل إيست آي”: “جوجل إيرث” يدعم صحة التسريبات
أخبار وتقارير - ديسمبر 7, 2014

“ميدل إيست آي”: “جوجل إيرث” يدعم صحة التسريبات

قالت شبكة “ميدل إيست آي” البريطانية أن هناك دليل جديد يدعم صحة التسريبات الصوتية الأخيرة التي تقول أن احتجاز الرئيس المصري المنتخب د.محمد مرسي فور الإطاحة به غير قانوني مشيرة إلى الصور التي بثتها مواقع إعلامي من “جوجل إيرث” لقاعدة عسكرية حيث تشير الصور إلى سعي الجيش المصري لتعديل القاعدة وتحويلها إلى سجن رسمي عن طريق تزوير بموافقة وزير الداخلية والنائب العام هشام بركات.

 

وأضافت “ميدل إيست آي” في تقريرها المنشور السبت 6 ديسمبر بعنوان: ” New evidence backs authenticity of leaked Egypt tapes” – دليل جديد يدعم صحة التسريبات المصرية- أنه لأسابيع بعد الإطاحة به كان مكان “مرسي” غير معروف حيث سأل أنصاره مرارا وتكرارا عن مكان احتجازه.

ونقلت الشبكة عن “هيومان رايتس ووتش” تصريحاتها في 8 يوليو 2013 – بعد خمسة أيام من الإطاحة بمرسي- قولها : “لم يؤكد الجيش مكان احتجاز مرسي ومساعديه “

وأشارت الشبكة إلى اتهام النائب العام لجماعة الإخوان المسلمين بـ “فبركة هذه التسريبات” وأعلن عن فتح تحقيق في ذلك حيث انتشرت التسريبات عبر وسائل الأعلام ومواقع التواصل الاجتماعي لافتة إلى ما وصفته بـ “الحملة الوحشية” التي قامت بها السلطات ضد أنصار مرسي منذ الإطاحة به حيث قتل أكثر من 1400 شخص في اشتباكات مع الشرطة وسجن أكثر من 15 ألف آخرين بما في ذلك كبار قيادات جماعة الإخوان المسلمين الذين يواجهون محاكمات في قضايا يعاقب عليها بالإعدام.

وألمحت الشبكة إلى ما كشفه الرئيس المنتخب د. محمد مرسي خلال جلسة السبت عن مكان احتجازه قائلا أنه نقل من مقر الحرس الجمهوري شرق القاهرة إلى قاعدة أبي قير البحرية بمحافظة الإسكندرية حيث احتجز هناك من 5 يوليو إلى 4 نوفمبر.

وكانت تسريبات صوتية مسجلة نشرتها وسائل إعلام الجمعة لمكالمات هاتفية “يقول ناشروها” أنها للواء “ممدوح شاهين”، المستشارا قانوني السابق لعبد الفتاح السيسي أثناء توليه حقبة وزارة الدفاع يحذر فيها أحد المسئولين داخل مكتب السيسي وآخرين من إمكانية انهيار الدعوى القضائية ضد مرسي، إذا لم يتم “تزوير” وثائق معينة.

وتفيد التسريبات بتورط قائمة من الشخصيات في التزوير تشتمل على وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، واللواء أسامة الجندي قائد القوات البحرية، وعباس كامل مدير مكتب السيسي، والنائب العام المستشار هشام بركات، ومسؤولين بالنيابة العامة.

ويسمع في أحد هذه التسريبات اللواء “شاهين” وهو يتحدث عن احتجاز “مرسي” عقب الاطاحة به في مبنى تابع للجيش وليس في سجن تابع لوزارة الداخلية. 

ويتحدث “شاهين” – بحسب التسريبات- عن إتمام عملية “تزوير” الوثائق بالفعل، بما لا يمثل خطرا في محاكمة مرسي.

المصدر:

http://www.middleeasteye.net/…/egypt-says-morsi-detention-t…

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …