‫الرئيسية‬ عرب وعالم خبير جزائري: السيسي يفسد الحوار في ليبيا ويسعى للحرب لتحقيق مصالحه
عرب وعالم - ديسمبر 6, 2014

خبير جزائري: السيسي يفسد الحوار في ليبيا ويسعى للحرب لتحقيق مصالحه

اتهم الخبير الجزائري في الشؤون العسكرية والضابط السابق الدكتور أحمد عظيمي مصر بإفساد الحوار الوطني بين الفرقاء في ليبيا، عن طريق دعم بعض الجهات على حساب الأخرى وتصريحات قائد المشير عبد الفتاح السيسي باستعداده للتدخل العسكري هناك.

وأكد عظيمي في حوار له مع صحيفة الوسط الليبية أن الخيار العسكري مستحيل أن ينهي أي نزاع في العالم، قائلا: “إن هيئة الأمم المتحدة دعت قبل أيام إلى حوار ليبي، الأمر الذي يعني فشل الجزائر في رعاية الحوار بين الفرقاء وقلت سابقًا أن مصر أفسدت الحوار ولها مصالح كبرى في ليبيا، ولا أدري لماذا يفشل النظام الجزائري أمام القاهرة في فرض رأيه في قضايا إقليمية”.

وأوضح أن رئيس حكومة برلمان طبرق الليبية أعلن من مصر وليس من دولة أخرى أنه لا علم له بالحوار الليبي في الجزائر، وهو ما يشير إلى تدخل مصر لإفساد الحوار.

وفسر الضابط الجزائري السابق الزيارات المتتالية لدول لها نفوذ في ليبيا على رأسها فرنسا بـ “محاولة إقناع الحكومة الجزائرية بمرافقة قواتها خارج الحدود في الجارة الشرقية”، معددًا أسباب فشل الحسم العسكري في البلاد، بينما قال إن مبادرة الأمم المتحدة قبرت مؤتمر الحوار الليبي – الليبي في الجزائر.

وقال: “اختيار الجزائر الجارة القريبة من ليبيا يأتي ضمن مسلسل إعداد مجموعة دول سيتم إلحاقها في حال تم اللجوء إلى خيار التدخل العسكري في ليبيا، وباريس هذه المرة، تريد جر الجزائر إلى مستنقع الحرب في ليبيا رغم رفضها سابقا خوض الحرب في مالي مطلع 2013 ، لكن هذه المرة السلطة السياسية في الجزائر ضعيفة، وباريس تعلم ذلك، وحين تدخلت باريس في مالي، كانت الفترة مغايرة للتي توجد عليها الجزائر اليوم ومن الخطأ بمكان أن تقتنع السلطة السياسية بمقترح فرنسا وترضخ لحرب لن تخرج منها أبدًا”.

وحول تصريحات حفتر بتلقي دعم عسكري من الجزائر ومصر والإمارات والسعودية قال: “من الخطأ أن تدعم الجزائر في غياب حكومة قوية في ليبيا أي طرف ولا أظن أنها فعلت ذلك لعلمها أن الأمر ينعكس سلبًا على منها الداخلي، ومن المستحيل على أي طرف في ليبيا أن يحسم الأمور عسكريًا وجربتها السلطات الجزائرية مطلع التسعينيات وقالت إنها ستقضي على الإرهاب في ظرف وجيز لكن بعد ربع قرن لا يزال بقايا الإرهاب في البلاد وسمعنا حفتر أيضًا قبل أشهر قال سنقضي على الإرهابيين في ستة أشهر لكنه لم يتمكن لحد الساعة”، مطالبا الجزائر والدول العربية بالوقوف على الحياد في ليبيا لبناء الدولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …