‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير تعليمات أمنية للصحف والفضائيات بعدم تناول تسريب مكملين والتشكيك فيه
أخبار وتقارير - ديسمبر 5, 2014

تعليمات أمنية للصحف والفضائيات بعدم تناول تسريب مكملين والتشكيك فيه

قال إعلاميون في صحف حكومية وخاصة، إنه صدرت لهم تعليمات رسمية بتجاهل نشر أي شيء عن تسريبات قناة مكملين والتشكيك فيها، وتم إبلاغ رؤساء تحرير صحف خاصة بعدم تناول أخبار التسريبات.

وقد فرضت كافة الصحف الحكومية والخاصة والفضائيات تعميما إعلاميا على التسريبات التي بثتها قناة “مكملين”، أمس الخميس، وتكشف تلفيق أعضاء بالمجلس العسكري مع وزير الداخلية والنائب العام، أوراق حبس الرئيس السابق محمد مرسي في ثكنة عسكرية عقب انقلاب 3 يوليه، وتلفيق اتهامات ضده، والمخاوف من أن يخرج للشارع لو لم يتم تنفيذ هذه التلفيقات.

ولم تنشر أي صحيفة أو جريدة خاصة أي معلومة عن التسريب أو تعقب عليه، ما أثار تساؤلات حول وصول أوامر حكومية من جهات سيادية للصحفيين والإعلاميين بالتغطية على هذه التسريبات وعدم نشر أي شيء منها؛ كي لا يتساءل الرأي العام المصري عن مغزاها.

واقتصر الأمر على تأكيد موقع “مصراوي”، الإخباري التابع لرجل الأعمال نجيب ساويرس المؤيد للسلطة، أن جهات سيادية تحقق في هذه التسريبات، ولكنها وصفتها بأنها مفبركة بمعاونة أجهزة مخابرات خارجية.

وقالت مصادر سيادية مسئولة للموقع، “إن ما بثته بعض وسائل الإعلام التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية من تسريبات تدعي فيها أنها لعدد من أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة ووزير الداخلية، وتدعى فيها أيضا أنها تسريبات متعلقة باتفاقات خاصة بمكان حجز الرئيس الأسبق محمد مرسي بعد ثورة 30 يونيو وغير ذلك، هي تسريبات غير حقيقية وكاذبة ومفبركة وليس لها أي أساس من الصحة من قريب أو بعيد”.

وأشارت المصادر إلى أن “ما يسمى بالتسريبات التي أذعتها قنوات فضائية ومواقع إخبارية تابعة لجماعة الإخوان، تم تزويرها بتقنيات عالية جدا، والأصوات التي ظهرت في التسريبات لا تمت بصلة لأي مسئول في المجلس العسكري أو وزير الداخلية الحالي اللواء محمد إبراهيم، ولكن تم فبركتها باستخدام أجهزة صوت وفنيين على مهارة عالية”.

وأضافت المصادر أن “التحريات الأولية كشفت وقوف جهاز مخابرات أجنبي وراء هذا الأمر، وأن الجهاز يعمل حاليا على فبركة تسريبات أخرى، وذلك في إطار الحملة التي تشنها الجماعة الإرهابية بالتعاون مع مخابرات بعض الدول لإشاعة الفوضى في البلاد ومحاولة تقليب الرأي العام الدولي على السلطة الحالية وغير ذلك، ومحاولة إظهار أنه من السهل اختراق الأمن القومي المصري والتنصت على اتصالات كبار المسئولين”.

وأوضحت المصادر أن التسريبات تم فبركتها في إحدى الدول الأجنبية، وتم بثها أيضا من خارج مصر.

أيضا نشر موقع “أصوات مصرية” التابع لوكالة رويتر تصريحات لمصدر عسكري مشابهه عن فبركة التسريبات ودعوته وسائل الإعلام لتجاهلها، وقلل “المصدر العسكري” من أهمية التسريبات ووصفها بأنها “تسريبات مفبركة”.

وقال إن من يقف وراء تلك التسريبات “جماعة الإخوان المسلمين وأجهزة مخابرات معادية تستغل الإعلام لإحداث بلبة”، وقال: “تركيب أصوات يتم حاليا بتقنيات عالية وحديثة ويستخدم فى صناعة الأفلام”، و”هدف الجماعة هو إحداث وقيعة بين الجيش والشعب”.

ورغم هذا نبه المصدر العسكري – بحسب أصوات مصرية – إلى “خطورة” توقيت إذاعة تلك التسريبات”، وقال إنها أٌذيعت “في وقت تحاول إرباك المشهد السياسي على الأرض أملا في أن تكسب الجماعة أيا من حلفائها الذين تخلوا عنها”.

وشدد على أن “المقصود بالتسريبات ليس الجيش فقط لكن الحرب المستمرة لتقويض دعائم الدولة الرئيسية من جيش وشرطة وقضاء”، مطالبا وسائل الإعلام بعدم تسليط الضوء على تلك المزاعم المفبركة على حد قوله.

وأضافت المصادر السيادية المصرية “أن الاتصالات بين كبار المسئولين والمتعلقة بالأمن القومي المصري، من المستحيل رصدها بأي شكل من الأشكال، حيث إنها محاطة بدوائر تأمين من المستحيل اختراقها”.

وكانت قناة مكملين قد نشرت تسريبات تظهر أن أعضاء بالمجلس العسكري ووزير الداخلية والنائب العام، كانوا يحاولون البحث عن مخرج قانوني من أجل تبرير حبس الرئيس الأسبق محمد مرسي، في إحدى المناطق التابعة للجيش، وتلفيق تهم ضده.

اقرأ أيضًا:

النيابة: “تسريبات مكملين” مزورة وممنوع تداولها وقضاة يرونها “جريمة”

اتهام آشتون بالتورط مع ممدوح شاهين في تزوير مكان احتجاز مرسي

تسريب خطير لـ”مكملين” .. المجلس العسكرى زور تهم مرسي ومكان احتجازه

سياسيون: تسريب محادثات المجلس العسكري دليل على تواطؤ العسكر

بالصور .. “جوجل إيرث” يتضامن مع تسريب مكملين لفضح تزوير “العسكر”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …