‫الرئيسية‬ تواصل اجتماعي بعد ختام “قمم مكة”.. مستوطنون يقتحمون “ثالث الحرمين”.. ومغردون يدشنون: #الأقصى_يُستباح
تواصل اجتماعي - يونيو 2, 2019

بعد ختام “قمم مكة”.. مستوطنون يقتحمون “ثالث الحرمين”.. ومغردون يدشنون: #الأقصى_يُستباح

اقتحم عشرات المستوطنين، معزَّزين بقوات الاحتلال “الإسرائيلي”، اليوم الأحد، المسجد الأقصى في القدس المحتلة، واعتدوا على عدد من المعتكفين؛ وهو ما أسفر عن إصابة عدد منهم بجروح متفاوتة.

يأتى ذلك بعد يوم من ختام فعاليات “قمم مكة الثلاث” فى يومين متتاليين، وصدور بيان في ختام القمة الإسلامية مكون من 102 بندا، حمل اسم “إعلان مكة”، يدعم الصمود الفلسطيني، ويؤكد مركزية قضية فلسطين بالنسبة للأمة الإسلامية، ويعيد التأكيد على أهمية اتخاذ تدابير عملية ضد الدول التي تمس بالوضع التاريخي والقانوني والديني للقدس الشريف، أو تسهم في ترسيخ الاحتلال الإسرائيلي للمدينة.

ودشن ناشطون عبر موقع “تويتر” هاشتاج حمل اسم (#الأقصى_يُستباح) للتعبير عن غضبهم من اقاحم الصهاينة لساحات السمجد الشريف وسط صمت عربى وإسلامى ودولى على انتهاكات المغتصب الصهيونى.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن مستوطنِين وقوة معزَّزة من الاحتلال اقتحموا الأقصى وداهموا المصلى القبلي، ضمن محاولتهم إخراج المعتكفين منه بالقوة.

وأشارت إلى أن تلك القوة فشلت في إخراج المعتكفين وانسحبت منه، في حين أغلق المصلون أبواب المصلى، وسط هتافات التكبير الاحتجاجية المنددة بتلك الاقتحامات.

كما ذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية أن 393 مستوطناً اقتحموا الأقصى في الفترة الصباحية، بحراسة مشددة لقوات الاحتلال التي حاصرت المصلى القبلي، واعتدت على المصلين وقمعت مجموعات من المعتكفين من أوروبا ودول عربية وأفريقية وإسلامية.

وأطلقت شرطة الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والفلفل على المئات ممن كانوا داخل المصلى القبلي؛ وهو ما أدى إلى إصابة عديد منهم بحالات اختناق.

ونشر المركز الفلسطيني للإعلام مقطع فيديو يظهر خراب وتدمير داخل المصلى القبلي بالاقصى عقب اقتحامه من قبل قوات الاحتلال الصهوينى.

بينما يظهر فى مقطع آخر قيام مستوطنون بالتصفيق والغناء وهم يستفزون المصلين ويواصلون اقتحاماتهم للمسجد الاقصى.

وغرد د صالح حسين الرقب فكتب..أكثر من 1000 مغتصب صهيوني اقتحموا الأقصى منذ صباح اليوم الأحد وحتى اللحظة وعاثوا فيه فساداً وتخريباً.

بينما تظهر مقاطع أخرى لاعتداء قوات الاحتلال بالضرب على النساء في ساحات المسجد الأقصى المبارك.

وكانت ما تسمى منظمات “الهيكل المزعوم” دعت أنصارها وجمهور المستوطنين إلى المشاركة الواسعة في الاقتحامات، بالتزامن مع احتفالاتهم بما يسمونه “توحيد القدس”، والتي تتضمن مسيرات بأعلام الاحتلال في محيط البلدة القديمة ومحيط أبواب المسجد الأقصى، فضلاً عن الدعوة الى اقتحامات واسعة للأقصى.

وكان قرابة 400 ألف شخص من الفلسطينيين أحيوا ليلة القدر في رحاب المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، وسط إجراءات “إسرائيلية” مشددة.

ومنعت سلطات الاحتلال الفلسطينيين الذكور دون سن 40 عاماً، من سكان الضفة الغربية، من المرور من الحواجز الإسرائيلية للوصول إلى المسجد.

وتأتي الإجراءات الأمنية الإسرائيلية المشددة في مدينة القدس، إثر استشهاد فلسطينيٍّ برصاص الجيش الإسرائيلي في وقت سابق من الجمعة الماضي، بزعم تنفيذه عملية طعن، قرب باب العامود أحد أبواب المسجد الأقصى.

وهذه هي الليلة الوحيدة في العام، التي تسمح فيها السلطات “الإسرائيلية” بفتح أبواب المسجد الأقصى 24 ساعة متواصلة؛ نظراً إلى التدفق الكبير للمصلين.

وتعمل “إسرائيل” على تكريس احتلالها لمدينة القدس الشرقية، خاصة في ظل اعتبار الولايات المتحدة الأمريكية، القدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمة مزعومة “لإسرائيل”، القوة القائمة باحتلال المدينة منذ عام 1967.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

يحيي حامد: “مذبحة رابعة” قد تتكرر في هونغ كونغ

حذر يحيى حامد، وزير الاستثمار في عهد الرئيس مرسي من تكرار ما حدث في ميدان رابعة العدوية بم…