‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير “علماء المسلمين” يكذب “العربية والحدث” بعد فبركة خبر عن العلامة “القرضاوي”
أخبار وتقارير - أبريل 27, 2019

“علماء المسلمين” يكذب “العربية والحدث” بعد فبركة خبر عن العلامة “القرضاوي”

ندّد “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين” بجريمة قناتي “العربية والحدث”، بعد بثهما خبرًا مفبركًا حاولت فيه أذرع السعودية الإعلامية الربط بين صورة تم التقاطها للدكتور يوسف القرضاوي وبين ما حدث من تفجيرات في دولة سريلانكا قبل نحو أسبوع.
كانت القناتان قد بثتا خبرًا زعمتا فيه أن القرضاوي التقي في مكتبه المتهم الرئيسي في تفجيرات سريلانكا الأخيرة، زهران هاشم، وهو ما نفاه بيان للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين جملة وتفصيلا.
وأصدر الاتحاد بيانًا على حسابه الرسمي بموقع التواصل المصغر “تويتر”، كشف فيه عن أن القناتين نشرتا الخبر مصحوبا بصورة لقاء قديم للدكتور القرضاوي مع عالمين مسلمين لا يمت أي منهما بأي صلة لا بتفجيرات سريلانكا ولا بأي أعمال عنف، بل على النقيض فإنهما من المشهود لهما بنبذ الغلو والتطرف.
وأضاف “الاتحاد”: لم نظن أن تصل الأكاذيب والتلفيقات بهاتين القناتين، وما ينتهج نهجهما من وسائل الإعلام من قنوات ومواقع وصحف، إلى هذا الحد؛ موضحا أن حقيقة الأمر أن الصورة تعود للشيخ العلاّمة القرضاوي وبجانبه فضيلة الشيخ العلامة سلمان الحسيني الندوي العالم والداعية المعروف من دولة الهند، وبالجانب الأيسر الدكتور عادل الحرازي الباحث في علوم السنة النبوية، والصورة التقطت في فبراير ٢٠١٦ قبل نحو 3 سنوات في مكتب فضيلة الدكتور العلامة القرضاوي، في أثناء زيارة أخوية ودية قام بها العالمان للعلامة القرضاوي.
وقال البيان، إن هذه الفرية التي قامت بها القناتان المذكورتان تكشف مقدار الأكاذيب التي تميزتا بها، حيث قامت كل من القناتين بفبركة الصورة في محاولة يائسة لوضع شخصيات علمية بارزة في محل الاتهام، مع أنها من الشخصيات المعروفة بإنكار الغلو والتطرف والتشنيع على من يستهدف الأبرياء.
وأكد أن نشر مثل هذا الخبر جريمة إضافية تعكس مستوى الدناءة في أخلاق ناشريه، وتثبت عدم مصداقية هذه الوسائل الإعلامية التي تفتقر لأدنى أخلاقياتِ مهنة الصحافة، كما أنها تشعل الفتن، وتضل الجهات المختصة عن الفاعلين الحقيقين ومن يقف وراءهم.
وأشار “اتحاد علماء المسلمين” إلى أن هاتين القناتين دأبتا على التشويه والنيل من علماء الأمة الربانيين، ولا سيما الشيخ العلاّمة الدكتور يوسف القرضاوي، حفظه الله، الذي قضى عمره في الدعوة إلى الله والدعوة إلى الاعتدال والوسطية ونبذ التطرف والانحراف والأفكار الضالة الهدامة، ومؤلفاته العلمية الرصينة تؤكد ذلك.
واختتم البيان “أمام هذه الفضيحة الإعلامية المدوية التي وقعت فيها القناتان، فإن الاتحاد ينفي صلة تلك الصورة بالاتهامات الكاذبة التي أوردتها القناتان، كما يحتفظ بحقه في إقامة الدعاوى القانونية اللازمة ضد هذه الجريمة الإعلامية القذرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …