‫الرئيسية‬ تواصل اجتماعي “ليست مصر التي أعرفها”.. البرادعي يطالب بانقاذ “البلتاجي” من همجية العسكر
تواصل اجتماعي - مارس 19, 2019

“ليست مصر التي أعرفها”.. البرادعي يطالب بانقاذ “البلتاجي” من همجية العسكر

دان “محمد البرادعي”، حرمان الدكتور “محمد البلتاجي” من حقوقه الأساسية في محبسه مطالباً بسرعة تقديم العلاج له كحق من الحقوق الإنسانية للمعتقل.

وقال “البرادعي” في تدوينة عبر “تويتر”: “لم ألتق في حياتي بالدكتور البلتاجي ويقيني أنني مختلف معه فكرياً في الكثير من الأمور، ولكني لا أفهم إطلاقاً ما يحدث معه وغيره من السجناء من حرمان من حقوق أساسية يجب أن تتوفر لكل إنسان وتحت أي ظرف!”.

وأضاف المدير السابق لوكالة الطاقة الذرية: “ليست هذه مصر التي أعرفها، ولا مصر التي نريد أن نراها”.

البلتاجى فى خطر

وقبل أيام، ناشدت زوجة “البلتاجي”، سناء عبدالجواد، المنظمات الحقوقية ومؤسسات المجتمع المدني، بضرورة الضغط على سلطات الانقلاب لتوفير الرعاية الطبية اللازمة على نفقته الخاصة لإنقاذ حياته.

وعلقت عبد الجواد،أحد أبرز رموز ثورة 25 يناير 2011 ، على التقرير الأمني الصادر من الإدارة الطبية بقطاع مصلحة سجون الانقلاب بشأن صحة البلتاجي حيث ادعى التقرير، الذي قدمته النيابة العامة لمحكمة جنايات القاهرة، أمس الإثنين، خلال نظر محاكمة أول رئيس مدني منتخب لمصر محمد مرسي وآخرين من قيادات وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين، فيما تُعرف بقضية التخابر مع حركتي “حماس” و”حزب الله” والحرس الثوري الإيراني إبان ثورة 25 يناير، أن حالة البلتاجي الصحية سليمة وأنه لا يحتاج للنقل إلى المستشفى، وأنه يتم متابعته طبيا بصفة دورية كسائر نزلاء السجن.

ووصفت سناء عبد الجواد، المزاعم التي وردت في التقرير بشأن استقرار صحة البلتاجي بأنها “افتراءات وادعاءات، كباقي الافتراءات والادعاءات التي تتم بحق الدكتور البلتاجي خاصة، وكافة المعتقلين بسجون الانقلاب العسكري في مصر”.

وقالت ، إن “صحة الدكتور البلتاجي تزداد سوءا، وحياته معرضة للخطر، وإدارة السجن لا تريد أن تعترف بذلك حتى لا يتم نقله لتلقي الرعاية الطبية خارج السجن”.وأوضحت أن “البلتاجي حضر جلسة أمس الإثنين محمولا على الأكتاف، وحالته الصحية في غاية السوء”.

القتل البطيء

كان نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي، قد دشنوا حملة للتدوين عبر هاشتاج ” الحياة للبلتاجي”، لإعلان التضامن معه، والمطالبة بنقله للمستشفى للعلاج.

وأصدرت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا ، بياناً صحفياً تكشف فيه عن تعرض عدد كبير من معتقلي سجن العقرب ،وعلي رأسهم القيادي بجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد البلتاجي ،للقتل البطئ من قبل سلطات الانقلاب .

وقالت المنظمة :” “إن النظام المصري وأجهزته الأمنية والقضائية يتحملون المسؤولية عن تدهور صحة القيادي بجماعة الإخوان المسلمين، الدكتور محمد البلتاجي، داخل مقر احتجازه في سجن العقرب، وذلك بعد ظهوره في الجلسة الأخيرة أمام المحكمة في حالة صحية صعبة”.

وأضافت : “إن البلتاجي أصيب بجلطة دماغية داخل الحبس الانفرادي بمقر احتجازه في سجن طرة شديد الحراسة1 (العقرب)، ولَم يتلق الرعاية الطبية اللازمة، وقد بدت آثارها عليه بوضوح أثناء الجلسة الأخيرة؛ حيث ظهر شاحبا غير قادر على تحريك ذراعه، مع إصابته بإجهاد عام”.

كما كشفت المنظمة ، عن تعرض ” البلتاجي” للتنكيل منذ الثالث من يوليو2013، كثمن لمعارضته للسلطات الحالية، وإصراره على اتهام قيادات النظام بقتل ابنته أسماء في مجزرة رابعة العدوية بتاريخ 14 أغسطس 2013وبحسب البيان ، فقد اُعتقل “البلتاجي” بتاريخ 29 أغسطس 2013، ووجهت له عشرات الاتهامات، وحكم عليه بأكثر من حكم إعدام تم تخفيف بعضها، وبالسجن لأكثر من 120 عاما.

وكانت شخصيات سياسية قد أصدرت من قبل بيانا أعربت فيه عن تضامنها مع البلتاجي، ومطالبتها بتوفير العلاج المناسب له في محبسه، وإطلاق سراحه، نظرا لاعتقاله بسبب آرائه السياسية.

نص البيان

يعرب الموقعون على هذا البيان عن بالغ صدمتهم لما يتعرض له الدكتور محمد البلتاجي النائب البرلماني السابق وأحد رموز ثورة 25 يناير من إهمال طبي جسيم في محبسه بسجن العقرب تسبب في إصابته بجلطة دماغية حسب بيان أسرته.

نعبر عن رفضنا الشديد وتنديدنا بتلك المعاملة الانتقامية من الدكتور البلتاجي بسبب دوره في ثورة يناير.

نحمل السلطات الأمنية المسئولية الكاملة عن حياة البلتاجي، ونطالبها بسرعة نقله للعلاج في القصر العيني سواء على نفقة الدولة أو نفقته الخاصة. ندعو كل المنظمات الحقوقية المحلية والدولية للتحرك لإنقاذ حياة البلتاجي والضغط على السلطات الأمنية لسرعة علاجه هو وكل الحالات المشابهة له في السجون المصرية، فهذا العلاج هو أحد الحقوق الأساسية للسجين وفقا للوائح السجون.

ما يتعرض له في البلتاجي وغيره من رموز وشباب ثورة يناير في السجون حاليا هو انتقام من تلك الثورة التي كادت أن تغير وجه مصر إلى الأفضل، والتي وضعت معالم دولة مدنية بعد 60 عاما من الحكم العسكري قبل أن تنقض عليها الثورة المضادة وتجهز على مكتسباتها.

أبرز الموقعين على البيان

سيف الدين عبد الفتاح أستاذ العلوم السياسية ،محمد محسوب وزير الشئون البرلمانية الأسب،ثروت نافع برلماني سابق،أيمن نور المرشح الرئاسي الأسبق ورئيس حزب غد الثورة ،محمد الفقي رئيس البرلمان المصري بالخارج ،عبد الرحمن يوسف شاعر وسياسي ،معتز مطر ،طارق الزمر رئيس حزب البناء والتنمية السابق ،يحيى حامد وزير الاستثمار الأسبق ،حلمي الجزار برلماني سابق ،جمال حشمت برلماني سابق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

تطورات الوضع في سوريا.. أردوغان: لا نخشى التهديدات.. وتقارير تكشف المراحل الثلاث للحملة العسكرية

كشفت صحيفة “الصباح” التركية عن أنَّ عملية “نبع السلام”، التي أطلقه…