‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير قصص من الشجاعة والبطولة في “مجزرة مسجدي نيوزيلندا”.. تعرف عليها
أخبار وتقارير - مارس 18, 2019

قصص من الشجاعة والبطولة في “مجزرة مسجدي نيوزيلندا”.. تعرف عليها

سطرت مجزرة “مسجدى نيوزيلندا” ملحمة من القصص البطولية كان أبطالها مسلمون ركع سجد لولاهم لارتفع عدد شهداء المذبحة إلى الضعف،فى هذا القرير نسلط الضوء على تلك البطولات:

روى أحد الناجين من حادث مذبحة مسجدى نيوزيلندا كيف حبس أنفاسه، وادعى أنه ميت في محاولة أخيرة لتجنب منفذ الهجوم المروع الذي وقع يوم الجمعة الماضي.

وكان “جولسير علي” قد حضر للصلاة في مسجد النور عندما اقتحمه المسلح الأسترالي المزعوم برينتون تارانت ، 28 عامًا، وتمكن من النجاة بعد تمثيله بأنه جثة هامدة.

وأوضح ”علي“ أنه حاول الفرار من مكان الحادث بعد إطلاق النار، لكنه سرعان ما أدرك أنه لا يوجد طريق للهروب.

وأشار إلى أنه عندما تم إطلاق النار لأول مرة ، بدأ الضحايا يصرخون ويحاولون الفرار.

وكشف انه استلقى بجسده ومثل كأنه ميت لفترة طويلة وظل يراقب بعينه الوضع حتى خرج القاتل من المسجد.

والدي تلقى الرصاصة عوضا عني

بينما يقول “على أديبة” أحد الناجين من المذبحة، أنه سمع صوت إطلاق نار فى البادية اعتقد أنها مفرقعات نارية،ومن ثم شاهد أشخاصا يركضون قام المهاجم بسحب سلاح نصف ألى وبدأ بإطلاق النار .

وأضاف:أول شئ بدأ بخياله أن يركض للأمام لأنه أتى من الخلف وقتها كان يبحث عن والده الذى ذهب ليصلى معه.

ويكمل: مع كل طلقة كان يرتجف جسدى بشكل كبير،واستمر هذا الإطلاق لدقائق ثم توقف لذا اعتقدت أنى بأمان فاتصلت بالشرطة فى حين استمر إطلاق النيران على أشخاص فوقى

ويشير:والدى فى العناية المركزة لقد خضع لعمليتين جراحيتين وهو فى غيوبة،هو من تلقى الرصاصة بدلاً منه، وكنت من القليلين الذين خرجوا دون إصابة بالرصاص.

شجاعة أفغانية

وقال أفغاني يدعى “عبد العزيز” يبلغ من العمر 48 عاما إنه واجه المسلح وألقى عليه ماكينة دفع بالبطاقات الائتمانية.

قال عبد العزيز إنه تعقب المسلح وألقى عليه ماكينة دفع بالبطاقات الائتمانية

وقال عبد العزيز، الذي غادر كابول وسافر إلى نيوزيلندا قبل سنوات، إنه كان بداخل مسجد لينوود، الهدف الثاني للمهاجم، عندما سمع صيحات بأن أحد الأشخاص فتح النيران.

وعندما أدرك أن المسجد كان يتعرض لهجوم، التقط ماكينة دفع بالبطاقات الائتمانية وأسرع تجاه المهاجم المسلح، وألقاها عليه عندما عاد إلى سيارته ليحضر سلاحا، واستطاع المراوغة بين السيارات عندما فتح عليه المسلح النار.

والتقط عبد العزيز، الذي كان في المسجد بصحبة أطفاله الأربعة، بندقية كان المشتبه به قد ألقاها وأعدّها لإطلاق النار، لكنها كانت قد نفدت من الطلقات. وتعقب المهاجم مرة أخرى داخل المسجد، حيث واجهه.

وقال عبد العزيز :”عندما شاهده (المهاجم) بالبندقية، ألقى بندقيته وفر تجاه سيارته، وتعقبه (عبد العزيز). وجلس في سيارته، وألقي (البندقية) على نافذة السيارة. فشتمه وانطلق مغادرا”.

تصدى للمجرم

وقال لطيف علبي، إمام المسجد بالإنابة، لوكالة أسوشيتد برس للأنباء إن حصيلة القتلى كانت ستكون أكبر في المسجد، لو لم يكن عبد العزيز، الذي وصفه بانه لم يخش مواجهة المسلح، قد تصرف كما فعل.

وأظهر الفيديو نعيم راشد، البالغ من العمر 50 عاما وهو من مدينة أبوت آباد في باكستان، وهو يسعى للتصدي للمسلح قبل إطلاق النار عليه، وقد نقل إلى المستشفى لكنه توفي بعد ذلك.

وقال أخوه خورشد علام : “قال شهود عيان إنه أنقذ حياة عدد من الأشخاص بمحاولته التصدي للرجل (المهاجم). إنه فخر لنا الآن وخسارة في ذات الوقت. الأمر أشبه باستئصال أحد الأطراف”.

كما قُتل طلحه، 21 عاما نجل راشد، الذي بدأ وظيفة جديدة وكان يستعد للزواج قريبا وفقا لأصدقائه. وتعيش الأسرة في نيوزيلندا منذ عام 2010.

 

وتفيد التقارير أن حُسن آرا، 42 عاما، كانت في مصلى النساء في مسجد النور عندما سمعت صوت إطلاق نار، وقُتلت بينما كانت تبحث عن زوجها فريد الدين، المقعد على كرسيه المتحرك في مصلى الرجال والذي نجا من القتل.

وقال فريد الدين ، إنها ساعدت عددا من النساء والأطفال على الفرار من المبنى أثناء تعرضه للهجوم :”نفخر بما فعلته. ماتت بسبب نبيل. فعلت ما كانت تحبه وما كنت أحبه بالضبط”.

وأضاف :”فقدت زوجتي لكني لا أكره القاتل. كإنسان أحبه، أسامحه، أصلي من أجله”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …