‫الرئيسية‬ عرب وعالم باحثون إسرائيليون: تل أبيب الرابح الأكبر من براءة مبارك ومصر غادرت الربيع العربي
عرب وعالم - ديسمبر 3, 2014

باحثون إسرائيليون: تل أبيب الرابح الأكبر من براءة مبارك ومصر غادرت الربيع العربي

أجمع باحثون إسرائيليون على أن تل أبيب هي الرابح الأكبر من براءة الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك حسني مبارك، لافتين إلى أن قرار القضاء المصري الأخير يعد تأكيدا على مغادرة مصر الربيع العربي وعدم العودة إليه.

وقال الكاتب يرون فريدمان، رئيس قسم الدراسات الشرقية بجامعة تل أبيب في مقال له بصحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أمس: “تبرئة مبارك تعني أن مصر عادت بقوة إلى سابق عهدها، وأنها تقطع علاقاتها مع الحركة الإسلامية، وهذا الواقع يوفر بيئة مناسبة لتطوير العلاقات بين تل أبيب والقاهرة”، لافتا إلى أن أكثر ما كان يرمز لعداء الإخوان المسلمين لإسرائيل حقيقة أن الرئيس المعزول، محمد مرسي لم يكن يستطيع لفظ كلمة “إسرائيل” بلسانه.

وأوضح فريدمان أن إشكالية إسرائيل الحقيقية هي قناعتها بأن مرسي خطَّط على المدى البعيد لتحويل مصر إلى دولة تمنح الغطاء والدعم والحماية لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” في أعمالها ضد إسرائيل، مؤكدا أن تبرئة مبارك ومحاكمة مرسي وقادة جماعة الإخوان وإصدار أحكام شديدة بحقهم يكشف عن الوجهة التي يقتنع بها المشير عبد الفتاح السيسي.

ولفت إلى أن السيسي يحرص بكل ما أوتي من قوة على التأكيد لإسرائيل بأنه يسير على نهج مبارك في كل ما يتعلق بالعلاقة معها وفي حربه ضد الإسلاميين، مشددا على أن السيسي يمثل نموذجا للقائد الذي يعي كيفية التعامل مع الإسلاميين، حيث أنه لا يفرق بين “المعتدلين” و”المتطرفين” من الإسلاميين، فهو لا يفرق بين “الإخوان المسلمين” و”حماس” من جهة، وتنظيم “القاعدة” من جهة أخرى، حيث إن مصير هؤلاء جميعا إما الموت أو السجن.

فيما قال عاموس يادلين، مدير مركز أبحاث الأمن القومي: إن قرار تبرئة مبارك يرسل رسالة واضحة للعالم ولإسرائيل بشكل خاص، بأن مصر غادرت مربع الربيع العربي ولن تعود إليه.

وخلال مقابلة أجرتها معه قناة التلفزة الأولى، مساء الثلاثاء، قال يادلين: إن قيمة تبرئة مبارك بالنسبة لإسرائيل كبيرة جدا، على اعتبار أن صدور هذا القرار يعني إضفاء شرعية على النهج السياسي والأمني والإقليمي الذي انتهجه مبارك خلال 30 عاما، وضمن ذلك علاقاته الوثيقة جدا مع إسرائيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …