‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير إفراج نظام الانقلاب عن الفلسطينيين الأربعة يفتح ملف الاختفاء القسري
أخبار وتقارير - مارس 2, 2019

إفراج نظام الانقلاب عن الفلسطينيين الأربعة يفتح ملف الاختفاء القسري

أربعة أعوام كاملة تنفي فيها سلطات الانقلاب على لسان وزارة الداخلية، احتجاز واعتقال فلسطينيين من حركة حماس في سلخانات لاظوغلي سيئة السمعة المعروفة ببشاعة التعذيب، حتى فوجئ الرأي العام، أمس الجمعة، بالإعلان عن الإفراج عن المعتقلين الأربعة، ليفتح ذلك ملف قضية الاختفاء القسري التي يتعرض لها آلاف المصريين في سجون الانقلاب، وتنفي ميلشيات السيسي أي معلومات عنهم، في الوقت الذي تقوم بتصفية أغلبهم، وتعلن عن تصفيتهم خلال اشتباكات مزعومة وتبادل إطلاق نار.

كان مصدر أمني بوزارة داخلية الانقلاب قد نفى، منذ ثلاثة أعوام، احتجاز أي أشخاص بمقراتها بمنطقة «لاظوغلي» بوسط القاهرة، ردا على صورة بثتها قناة «الجزيرة» الفضائية قالت إنها لفلسطينيين من حركة «حماس» محتجزين بمقر أمني في القاهرة.

روحي مشتهى

ويفاجأ المصريون والفلسطينيون، نقلا عن مصادر فلسطينية، بأن القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” روحي مشتهى تسلّم أمس المختطفين الأربعة وهم: عبد الدايم ابو لبدة، وعبد الله ابو الجبين، وحسين الزبدة، وياسر زنون من سجن “العقرب” في القاهرة برفقة أربعة فلسطينيين آخرين.

وأضافت أن مشتهى والشبان الثمانية وصلوا مساء إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، وتوجهوا مباشرة برفقة عوائلهم إلى منزل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية.

كان مكتب هنية قد نقل عن رئس المكتب السياسي لحركة “حماس” قوله اليوم: “إن قضية الشبان المختطفين الأربعة بعد زيارته إلى القاهرة ليست كما هي قبل الزيارة”.

وشكر هنية في تصريح مقتضب له، مصر للإفراج عن الشبان المختطفين الأربعة، ومثلهم كانوا محتجزين في مصر، وأشار إلى عمق العلاقة بين مصر وفلسطين.

أعضاء الحركة

وبثت قناة «الجزيرة» الفضائية، صورة لأعضاء بحركة «حماس» أثناء احتجازهم داخل أحد المقرات الأمنية بالقاهرة.

وأظهرت الصورة المنشورة شخصين شبه عاريين، فيما لم تعقب حركة «حماس» على ما نشرته القناة وقتها. وكانت حركة «حماس» قد أعلنت في 20 أغسطس 2015، «اختطاف 4 فلسطينيين في سيناء»، وحملت السلطات المصرية مسئولية إعادتهم.

ووصلت الصور إلى قياديين فلسطينيين قبل عدة أشهر عبر وسطاء، وأنها جزء من لقطات فيديو من كاميرات المراقبة الموجودة بمقر الأمن الوطني في القاهرة المعروف بـ «لاظوغلي» تم تسريبها أيضا.

سلطات الانقلاب

وحمل القيادي بـ«حماس»، صلاح البردويل، وقتها سلطات الانقلاب مسئولية اختفائهم، وقال إن أهالي المختطفين يتحفظون على مصادر معلوماتهم حفاظا على سلامتهم. وتابع: «حتى لو كان الشبان عناصر من (كتائب القسام) فهذا لا يبرر اختفاءهم قسريًا، ولا بد من التواصل مع مصر من أجل تقديم معلومات عنهم».

وظلت سلطات الانقلاب تنفي علاقتها باختفائهم، حتى تواصلت حماس مع أجهزة المخابرات في مصر، وتم الإفراج عنهم.

وكان مسلحون اعترضوا في 19 أغسطس 2015 إحدى حافلات ترحيل المسافرين من معبر رفح وهي في طريقها إلى مطار القاهرة، وذلك على بعد مسافة قصيرة من المعبر، وقاموا باختطاف الشبان الأربعة دون أن يُكشف شيء عنهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …