‫الرئيسية‬ تواصل اجتماعي أول حكم إعدام ضد امرأة حضوريا لمعارضتها للسيسى
تواصل اجتماعي - ديسمبر 2, 2014

أول حكم إعدام ضد امرأة حضوريا لمعارضتها للسيسى

حكمت المحكمة بإعدام الحاجة “سامية حبيب محمد شنن” المعتقلة من منزلها في كرداسة إبان الاقتحام الشهير للبلدة، فى أغسطس من العام الماضى.

واعتقلت الحاجة سامية شنن من منزلها يوم 2013/9/19؛ للضغط على ابنيها لتسليم نفسيهما، بعد أن حضرت قوة اعتقال لهما ولم تجدهما، وبالفعل سلّم الشابان نفسيهما لقسم الشرطة، لكنهما فوجئا بإدراج اسم والدتهما ضمن محضر القضية رقم “12749”، وترحيلها إلى سجن القناطر.

ولم يكن أحد يتوقع أن تزداد الأحكام ضد النساء إجراما بعد حكم المؤبد على هند ورشا، ليحكم القاضي، اليوم، بإحالة أوراق الحاجة سامية شنن إلى المفتي تمهيدا لطلب إعدامها.

والحاجة سامية، من أكثر نساء مصر اللاتي تعرضن لانتهاكات مستمرة ولا تزال مستمرة حتى اللحظة، فيتم تقييد يديها من الخلف في كل مرة تنزل فيها إلي جلسات المحاكمة، فضلا عن الاعتداء عليها بالضرب أثناء وجودها في أقسام الشرطة، بعد كل عرض على المحكمة.

وواجهت الحاجة سامية، حربا نفسية ممنهجة تحكي عنها المعتقلة السابقة آيات حمادة بقولها: “ماما سامية كانت بمثابة أم لنا، كانت عندما تضحك تشرق وجوهنا بالابتسامة، وتم اعتقال اثنين من أولادها وحدثت لهم انتهاكات تفوق الوصف، ماما سامية سيدة كبيرة لا تقوى على حبسها طول هذه الفترة.. غير الإهانات التي تقال لها طيلة الوقت داخل السجون، أمثال (هنصلي عليكي امتى؟) .. (انتي بتصلي ليه .. انتو بتقتلوا وتصلوا بعدها؟!) .. وكنت أرى دموعها تنزل كل يوم قبل الفجر، وفي تمتمة بالدعاء إلى الله، ووقتها أيقنت مدى الظلم الذي وقع علينا وشعرت به؛ لأننى كنت في مثل هذا الموقف .. كانت فى كل جلسة تذهب إليها ترجع إلينا وآثار الضرب تغطي جسدها”.

كما تحكي المعتقلة السابقة، عائشة عبد الحفيظ عنها فتقول: “شايفاكي يا خالتو سامية وانتي بتغني وتقولي (السجن دا النهاية مش هو ده البداية) .. هو فعلا يا خالتو سامية هو النهاية .. شايفاكي وسمعه أنينك وانتي بتقولي اشتكينا ليك يارب”.

ورغم الضغوط التي مورست عليها للاعتراف بالتهم الموجهة إليها، والتي وصلت لحد تعذيب أحد ولديها أمامها .. إلا أنها في الفيديو الوحيد الذي تم تسجيله لها بعد اعتقالها من داخل قسم الشرطة، أنكرت جميع ما نسب إليها من اتهامات.
شاهد الفيديو:

جدير بالذكر، أن الحكم بالإعدام لم يشمل الحاجة سامية فقط، وإنما شمل كذلك كلا من ولديها المعتقلين معها في نفس القضية، وهو بذلك أيضا أول حكم بإعدام أسرة كاملة (الأم وأولادها) في واحد من أكثر الأحكام غرابة وإجراما في تاريخ قضاء مصر الحديث، والذي يأتي بعد أيام من الحكم ببراءة المخلوع حسني مبارك من جميع التهم المنسوبة إليه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …