‫الرئيسية‬ مقالات ورقة الدين عند الأعراب وأمريكا
مقالات - فبراير 2, 2019

ورقة الدين عند الأعراب وأمريكا

في الوقت الذى يقوم فيه أرجوزات ومرتزقة الإعلام الانقلابي بالطعن في ثوابت ورموز الإسلام، بزعم محاربة الإرهاب، وتجديد الخطاب الديني.

أو كما يقول أنصار العلمانية، الدين لله والوطن للجميع، وياليتهم اكتفوا بذلك، لكنهم لا يكفون عن المطالبة بإلغاء مادة الدين، على الرغم من أنها ليست من مواد النجاح والرسوب، لكنهم يعتبرونها ضد المواطنة حسب مزاعمهم ، وأنها تحض على الإرهاب،وهناك من يطالب بتنقية المناهج الدراسية، خصوصا مادة التاريخ من الفتوحات الإسلامية، وهناك اجتماعات سرية تمت باتحاد المهن التعليمية، ضمت وفودًا من 13 دولة عربية بقصد مناقشة كيفية تطوير المناهج فى الدول العربية، وحذف الموضوعات التى من شأنها حض الطلاب على العنف والكراهية، وأن هذه المناهج تشمل اللغة العربية والتربية الدينية ومناهج التاريخ المختلفة مثل موضوعات الفتوحات الإسلامية. هذه المقترحات كان لها صدى داخل أوساط المتخصصين الذين لأن مشروعات القوانين الخاصة بتجفيف منابع التطرف قد تؤثر سلبا على التوازن المجتمعى، لأن استبدال مادة الدين بأخرى تتعلق بالقيم سوف يمنح التيارات المتشددة فرصة للمزايدة عليها وتوظيف الأمر سياسيا لكسب أرضية جديدة فى الشارع وتصوير الدولة بأنها تحارب الدين.

المتحدثة باسم البيت الأبيض “سارة ساندرز” خلال مقابلة مع شبكة (سي بي إن) المسيحية، قالت: أعتقد أن الله يدعونا جميعا للقيام بمهام مختلفة في أوقات مختلفة، وأعتقد أنه أراد أن يصبح دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة، ولذا هو هنا في البيت الأبيض، لقد قام بعمل هائل، ويدافع عن كل ما يهم المؤمنين.

وأنه من الصعب جدا أن نتلقى دروسا في الأخلاق من الحزب الديمقراطي.: “الرب أراد أن يصبح دونالد ترامب رئيسا”

وقد جاء هذا التصريح من المتحدثة باسم البيت الأبيض ،لمجرد أن الديمقراطيين، هاجموا الحائط الذي يقترح ترامب إنشاءه على الحدود مع المكسيك، قائلين إنه غير أخلاقي.

وكانت صحيفة “الواشنطن بوست” قالت: بأن ترامب فاز بـ80 في المئة من أصوات أتباع الكنيسة في 2016، وهذه نسبة أعلى مما حصل عليه مرشحا الرئاسة الجمهوريان ميت رومني، وجون ماكين، في الانتخابات السابقة.

وهذا هو سبب وجوده هناك، وأعتقد أن أداءه كان رائعا في دعم الكثير مما يهتم به المتمسكون بالدين “.

وهناك تشريعات قيد المناقشة في عدد من الولايات الأمريكية تتعلق بإضافة دروس الكتاب المقدس كجزء من المناهج في المدارس العامة.

وقد قام ترامب الرئيس المتدين بمتداح الولايات التي أدخلت تدريس ( الكتاب المقدس) رسمياُ في مؤسساتها التعليمية

وقد يقول قائل هذا بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية، لأن الرؤساء الأمريكان فى الفترة الأخيرة يعتبرون متدينين، فما هو الحال بالنسبة لروسيا وريثة الإتحاد السوفيتى ،الذى حارب الدين لعقود واعتبره أفيون الشعوب.

فقد قررت روسيا اعتبار الدين مادة إلزامية في عدد من المدارس الروسية، مع بداية العام الدراسي الجديد، يدخل تدريس الديانة المسيحية الأثوذكسية كجزء أساسي من المناهج في مدارس أربعة اقاليم روسية بعد ان لقيت هذه الخطوة تأييد ممثلى مجلس الدوما الروسى.

وكان نواب خمسة عشر إقليما روسيا قد أيدوا تدريس الدين في روسيا، التي كان تدريس الدين فيها ممنوعا بحكم القانون إبان الحقبة السوفيتية.

وقد أظهر وزير التعليم الروسي، “أندريه فورسينكو”، دعمه لتدريس مادة الدين فى المدارس الروسية، قائلا :أن “أطفال المدارس يجب أن يتعلموا التاريخ والدين والثقافة الدينية.”

وأكد أن العام الجديد سيشهد لأول مرة تدريس كتاب مدرسي جديد يتناول ديانات العالم، ويعطي الكتاب أهمية كبيرة للمذهب الارثوذكسي من المسيحية.

ويقول مؤيدو التوجه الجديد انه سيحمي القيم والتقاليد الروحية لروسيا، بينما يرى المعارضون أنه يتضارب مع الدستور الروسي العلماني.

بينما القمامات العلمانية، الذين ابتليت بها الأمة، والتى تقدم على أنها النخبة المثقفة، وهم من بنى جلدتنا ، ومن أبناء أمتنا يشنون حرباً ضروساً لاهوادة فيها ضد تدريس القرآن في المدارس، ويعتبرون ذلك نوعاً من الإرهاب والتطرف والتخلف، بل و يطالبون بهدم الأزهر، بل أن بعضهم يرى أن إلغاء حصص الدين من المدارس وتدريس مادة المواطنة، هو الحل الذى ينمى لدى الأطفال الوعى بمصر وقيمة المواطن بغض النظر عن ديانته، وكما قال ابراهيم عيس : “هؤلاء الذين طالبهم الرئيس بثورة دينية.. ثورة دينية إيه؟.. شوف شيخ الأزهر بيقولنا إيه.. تطرف إسلامى طايح فى العالم كله وإرهاب وإخوان وسلفيين، شوف الواقع دا كله، وقال الأزهر بيقدملنا الإسلام الصحيح.. يبقى أنت لا تقدم هذا على الإطلاق، فضلاً عن أنك فشلت فشل رهيب هائل فى مواجهة هذا التطرف!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …