‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير هل تنجح جماعة الإخوان المسلمين في توحيد المعارضة؟
أخبار وتقارير - يناير 29, 2019

هل تنجح جماعة الإخوان المسلمين في توحيد المعارضة؟

تعيش مصر هذه الأيام ذكرى “جمعة الغضب” التي لا تنسى باعتبارها يوما من أهم أيام الثورة المصرية وأكثرها حسما. فهو اليوم الذي اجتمع فيه الشعب المصري على قلب رجل واحد، حيث غطت المظاهرات الحاشدة محافظات مصر، وكان من الصعب رؤية آخرها، رافعين شعا “الشعب يريد إسقاط النظام”.

وبين كر وفر استطاع المتظاهرون الدخول إلى ميدان التحرير وتراجعت الشرطة أمام هذا الزحف بعد أن أسقطت مئات الشهداء والمصابين قنصا ودهسا، وتصاعد غضب المتظاهرين وأحرقوا المقر الرئيسي للحزب الوطني المنحل وتبعه إعلان حظر التجول في القاهرة والإسكندرية والسويس.

وانتشرت مدرعات الجيش لمساندة عناصر الأمن وتطورت أحداث الثورة إلى أن تنحى مبارك عن منصبه إلى القوات المسلحة التي سيطرت بدورها على الحكم لمدة 17 شهرا ثم انقلبت بعد ذلك على أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر الحديث، ليأتي السيسي بدباباته وسجونه، ويحاول قائد الانقلاب البقاء على المقعد المغتصب مدى الحياة، في الوقت الذي يسعى فيه رافضو الانقلاب والمعارضون الاصطفاف من أجل تحرير مصر من الحكم العسكري.

في هذا الإطار دعت جماعة الإخوان المسلمين إلى إقامة كيان موحد للمعارضة في الخارج لا يلغي الأحزاب والقوى العاملة التي استنكرت الانقلاب العسكري.

وفي بيان بمناسبة الذكرى الثامنة لثورة 25 يناير قالت الجماعة إن مهمة الكيان الجديد تحرير مصر من الحكم العسكري ومن سيطرة أي قوى على مقدرات المصريين، وإطلاق سراح المعتقلين.

ودعا البيان القضاة المهاجرين خارج مصر أو من يختارونه إلى تولي قيادة الهيئة التأسيسية، مشيرا إلى أن تلك الهيئة يمكنها دعوة شخصيات فاعلة للاستعانة بها في تفعيل عمل المعارضة المصرية في الخارج.

وبالتزامن مع ذكرى يناير انطلقت العديد من المبادرات من أجل الاصطفاف الوطني لاستعادة مكتسبات ثورة 25 يناير.

محمد سودان، أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة، قال إن جماعة الإخوان المسلمين تحرص على نبذ الخلافات في صفوف المعارضة.

وأضاف سودان في مداخلة هاتفية لبرنامج “قصة اليوم” على قناة “مكملين”، مساء الإثنين، أن الثورة المضادة وأذناب السيسي نجحا في شق صفوف العديد من الكيانات التي تم تأسيسها قبل الانقلاب وبعده، لافتا إلى أن إطلاق المبادرة تزامنا مع الاحتفال بالذكرى الثامنة لثورة يناير يؤكد أن الثورة لن تنتصر على الانقلاب العسكري إلا بالتوحد والاصطفاف والتصالح مع رموز 30 يونيو الذين راجعوا مواقفهم.

 

بدوره رأى محمد كمال، عضو حركة 6 أبريل سابقا، أن الأزمة المصرية ليست بحاجة إلى مبادرات بل تحتاج إلى إرادة التغيير على أرضية وطنية وليست أيديولوجية وإدارة .

وأضاف كمال أن الشرارة الأولى لثورة يناير بدأت عام 2004 مع بداية تأسيس حركة كفاية وفي 2005 و2006 مع انتفاضة القضاء وفي 2008 في إضراب 6 ابريل في المحلة ثم حادث خالد سعيد في 2009 و2010 ثم توج بثورة 25 يناير وليس توريث المخلوع مبارك السلطة لابنه جمال.

وأوضح كمال أن ثورة يناير أسقطت رأس النظام لكن الحكم العسكري متأصل ومتجذر في مصر منذ عام 1952 حتى الآن.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …