‫الرئيسية‬ اقتصاد هآرتس: خط طيران سري بين إسرائيل والإمارات لرجال الأعمال
اقتصاد - ديسمبر 2, 2014

هآرتس: خط طيران سري بين إسرائيل والإمارات لرجال الأعمال

كشف تحقيق أجرته صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية عن وجود خط طيران مباشر بين مطار بن جورين في تل ابيب ومطار احدي الدول الخليجية التي لم تذكرها لسرية الامر لدي الاسرائيليين خشية افتضاح أمر وجود تطبيع اقتصادي معها، بيد أن مصادر في الارض المحتلة قالت أنها الامارات والطائرات تنتقل ما بين مطاري بن جورين ودبي.

وألمحت “هآرتس” في تحقيق نشرته اليوم 2 ديسمبر 2014 لهذا عندما قالت ان الكثير من رجال الأعمال الاسرائيليين يعملون بشكل هادئ في دول الخليج، ولكن النشاط التجاري بين اسرائيل ودول الخليج انخفض منذ عملية اغتيال مسؤول حماس محمود المبحوح في دبي في كانون الثاني 2010، وأن رحلة الطيران هذه تنقل رجال أعمال إسرائيليين وعرب.

وقالت هأرتس تحت عنوان : Haaretz investigation: Secret flight operating between Israel and Gulf state، أي “رحلة طيران سرية بين إسرائيل ودولة خليجية”، أن تحليل معلومات الطيران أشار إلي ان الطائرة الخليجية تحلق من مطار بن غوريون وتعود اليه بعد عدة ايام تمضيها في الخليج، وحسب معطيات الطيران فقد قامت الطائرة في الفترة الأخيرة برحلات منتظمة بين إسرائيل وتلك الدولة الخليجية.

وقال موقع عرب 48 في اسرائيل نقلا عن مصادر مطلعة “وجود خط طيران سري بين تل أبيب وشركة طيران أبو ظبي منذ شهور، إذ تهبط طائرات الشركة الخليجية في مطار بن غوريون وخصص لها مساحة خاصة بعيدة عن الأنظار”.

وطيران أبو ظبي هي شركة طيران خاصة ويقع مقرها الرئيسي في إمارة أبو ظبي، عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، تتضمن معظم مهامها رحلات داخلية في إمارة أبوظبي لتلبية احتياجات شركات النفط،

وكانت المجلة الفرنسية “انتيليجانس اون لاين” نشرت في كانون الثاني 2012، ان رجل الأعمال الإسرائيلي متاي كوخابي يقوم بتزويد وسائل حماية لمنشآت النفط في احدى دول الخليج، بواسطة شركة AGT السويسرية، التي يمتلكها.

وقالت هأرتس أن «علاقة إسرائيل بدول الخليج هي قضية سياسية حساسة جدا، إذ لا توجد علاقات دبلوماسية رسمية ومعلنة مع تلك الدول، لذلك لا يوجد رحلات طيران مباشرة متبادلة، لكن التحليل التقني لمعطيات الرحلات الجوية يشير إلى أن الطائرة تنطلق من مطار بن غوريون، وبعد أن تقضي عدة أيام في إحدى دول الخليج تعود لإسرائيل، وبين الفحص أن الطائرة أجرت رحلات بشكل ثابت بين بن غوريون وتلك الدولة التي يعتقد أنها الامارات.

وجاء في التقرير انه خلال الأشهر الأخيرة، تتوقف في منطقة جانبية في مطار بن غوريون طائرة مدنية تحمل على احد جوانبها علما اجنبيا، دون ان تلفت انتباها خاصا، وتبين ان الطائرة تعود لشركة طيران صغيرة مسجلة في دولة اجنبية، وتقوم تلك الشركة بتأجير طائراتها وخدماتها وطاقمها الجوي لرجال الأعمال وشركات القطاع الخاص، كما تقوم برحلات على عدة خطوط خاصة لصالح شركة “لوفتهانزا” الألمانية، وشركة SAS النرويجية وشركات اخرى. 

وتحتوي الطائرة على قسم خاص برجال الأعمال وطاولتي اجتماعات مع 8 مقاعد في مقدمة الطائرة.

ويستدل من وثائق ترخيص الطائرة انه بعد يومين من بيعها للشركة الأجنبية، حطت لأول مرة في مطار بن غوريون، وليس من الواضح من هي الجهة التي تستخدم هذه الطائرة في رحلاتها بين اسرائيل وتلك الدولة الخليجية، وما اذا كانت جهة اسرائيلية، لكن الواضح انه يتم الحفاظ بسرية على هذا الخط الجوي. 

وفي تعقيبها قالت المتحدثة باسم الشركة الأجنبية التي تملك الطائرة، انها تأسف لعدم تمكنها من كشف المعلومات المطلوبة، لأنها تتعلق بزبون خاص، ويتحتم على الشركة الحفاظ على السرية. 

وتقول هأرتس أنه : “أن إسرائيل أنشأت هذا الخط السري في الأساس كونها لا تملك أي علاقات دبلوماسية رسمية علانية مع تلك الدول، وأن خط الطيران يعمل بهدوء وسرية، لأن علاقات إسرائيل مع دول الخليج أمر حساس للغاية”.

عقبت شركة الطيران الأجنبية على تحقيق هآرتس قائلة إنها تمنت لو بقي الأمر طي الكتمان، لأن الحديث يدور عن خط طيران سري، وأنه لا مصلحة في كشف حقيقة هذه الرحلة، لأنها تعود لزبون سري وليس الإمكان كشف تفاصيله للعيان.

رابط المقال الأصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …