‫الرئيسية‬ عرب وعالم قوات دحلان في سيناء تشرب من نفس كأس تعاونها ضد حماس
عرب وعالم - ديسمبر 1, 2014

قوات دحلان في سيناء تشرب من نفس كأس تعاونها ضد حماس

شيعت عائلة عماد فياض، العقيد بجهاز الأمن الوقائي الفلسطيني سابقا وأحد قوات القيادي في حركة فتح محمد دحلان المنتشرة في محافظة سيناء المصرية، جثمانه الإثنين (1-12) بعد مقتله بالخطأ برصاص الجيش المصري خلال عملياته في سيناء .

 وتم تشييع الجنازة في محافظة خان يونس بقطاع غزة، وذلك وسط حالة من الصمت الإعلامي المصري عن الحادثة، التي فتحت الباب أمام تساؤلات عديدة حول وجود قوات تابعة لدحلان في شبة جزيرة سيناء، خاصة في ظل العمليات التي تستهدف قوات الجيش المصري وأسفرت عن استشهاد وإصابة العشرات.

ووصلت ظهر الأحد جثة العقيد عماد فياض (38 عاما) لغزة، وهو أحد القوات التابعة لدحلان والتي خرجت من قطاع غزة واستقرت في سيناء منذ أحداث الانقسام الفلسطيني والحسم العسكري الذي قامت به حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في قطاع غزة عام 2007.

وكانت مصادر فلسطينية، قالت إن العقيد فياض قتل في مدينة العريش المصرية إثر إصابته بالخطأ برصاص الجيش المصري بعد الاشتباه فيه.

علاقة فياض بدحلان لم يخفها الأخير بعد أن سارع في رثائه، وكتب على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” قائلا: “بقلوب ملأها الحزن والأسي أنعي ابن فتح وأحد ضباط الأمن الوقائي الأخ عماد فياض الذي سقط علي أرض سيناء الغالية، إلا أن الرصاصات الخاطئة وفي المكان الخطأ وفي الوقت الخطأ قررت أن لا يكمل عماد مشواره”.

ومحمد دحلان هو قيادي بارز بحركة فتح، اتهمه الرئيس الفلسطيني محمود عباس بقتل الرئيس وقائد حركة فتح ياسر عرفات، وتثور حوله كثير من الشبهات عن تورطه وقواته بعمليات قتل في قطاع غزة وإحداث حالة انفلات أمني وهو ما تسبب في حسم حماس العسكري في القطاع، فضلا عن علاقته المثيرة للجدل بدولة الإمارات العربية المتحدة.

وتشير المعلومات، إلى أن قوات محمد دحلان، رئيس جهاز الأمن الوقائي في غزة سابقا، التي تعيش في سيناء منذ هروبها من غزة، قوامها نحو 4000 عنصرا أمنيا.

الصحف المصرية بدروها تداولت شهادات عن زملاء لفياض من داخل سيناء عن مقتله برصاص الجيش المصري، مستشهدة بتصريحات لضباط فلسطينين آخرين تابعين لدحلان، الأمر الذي يشير إلى تواجد قوات كثيرة تابعة لدحلان بسيناء تحت علم وبصر الإعلام وبالتالي السلطات المصرية، الأمر الذي دفع البعض إلى القول بأن أصابع دحلان لا تزال تلعب في سيناء، خاصة في ظل الهجمات التي تستهدف الجيش المصري وأبناء سيناء، وحالة الفلتان الأمنية الكبيرة في شبة الجزيرة.

وانتقد رئيس تحرير صحيفة “المصريون” جمال سلطان عدم تغطية الإعلام المصري لبعض الأخبار التي تحدث بسيناء ومنها مقتل العقيد الفلسطيني في الأمن الوقائي عماد فياض.

وقال سلطان في تغريدة له “الإعلام المصري مكسوف يعلق على خبر مقتل ضابط فلسطيني من حركة فتح في الشيخ زويد بالعريش”، وأضاف: “دحلان في أبو ظبي صحيح لكن أصابعه تلعب في سيناء”.

وكان لدحلان دور في تقديم معلومات مزيفة ومفبركة للجانب المصري؛ لتشوية سمعة حركة حماس وذراعها العسكري “كتائب القسام”، من خلال الادعاء بأن حركة حماس هي من تدعم حركة الإخوان المسلمين بالسلاح لمواجهة ومهاجمة المراكز الشرطية المصرية، حتى وصلت الاتهامات المزيفة إلى درجة أن هناك 300 عنصرا من كتائب القسام دخلوا سيناء للقيام بأعمال إرهابية، وما يدلل على ذلك اجتماعه مع قادة السياسة والفكر والإعلام المصريين خلال الزيارة.

وكان دحلان ظهرمؤخرا على إحدى الفضائيات المصرية ليؤكد وجود رجال أمن تابعين له في منطقة سيناء، الأمر الذي أثار أسئلة حول مبررات وجود عناصر أمنية تابعة له بسيناء، حيث أصابع الاتهام توجه لهم بارتكاب مجزرة بحق جنود مصريين، رغم أنهم بحسب شهادات عديدة لأهالي سيناء يتحركون تحت أعين أجهزة الأمن ويتقاضون رواتب شهرية.

وتقول تقارير إعلامية أن تلك القوات متواجدة بمعرفة المخابرات المصرية لاستخدامها في عمليات عسكرية في غزة لإنهاء سيطرة المقاومة الفلسطينية عليها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …