‫الرئيسية‬ مقالات الاستبداد السياسي لا يقبل شريكا
مقالات - نوفمبر 12, 2018

الاستبداد السياسي لا يقبل شريكا

في الفترة الأخيرة تمت الإطاحة بعدد من نجوم الإعلام كانوا ضد الإخوان وساندوا السيسي حتى أحكم قبضته على البلاد والعباد، ورأينا كذلك تحجيم عدد منهم، فلم يعد لهم شأن بالسياسة.. وهذا كله مثار دهشة من الناس ويدخل في دنيا العجائب، فهؤلاء ساندوا حاكم مصر المستبد حتى النهاية، فكيف يطاح بهم؟

ومن فضل حضرتك انظر إلى عنوان مقالي لتعرف الإجابة.. ودروس التاريخ تؤكد دوما أن الديكتاتور عندما يستقر به الأمر، فإن أول ما يفعله التخلص من أعوانه، وأصحاب الفضل عليه، وكل من ساندوه في البداية! فهو يريد خدما له ولا يقبل شركاء حتى لو كانوا في خدمته!

ويدخل في دنيا العجائب الجهة التي قامت بالإطاحة بهؤلاء المذيعين، فهي لا تمت إلى الإعلام بصلة، بل هي ممن يطلقون عليها الجهات السيادية التي تنتمي إلى الأمن رأيناها ولأول مرة تدخل ميدان الإعلام في سابقة لم تحدث من قبل وتقوم بإنشاء فضائيات جديدة وشراء أخرى، وذات الأمر فعلته في الصحف ولم تلق نجاحا في أي منها، لأنها بعيدة عن مشاكل الناس، تنطلق من مفهوم أمني غرضه تدعيم الاستبداد وحكم العسكر الجاثم على أنفاسنا.. عجائب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …